الاتحاد

الرياضي

فاتورة الاحتراف غالية والدعم لا يكفي

الحارس يوسف عبد الرحمن ينتقل إلى العين

الحارس يوسف عبد الرحمن ينتقل إلى العين

خرج الشيخ سعيد بن صقر القاسمي رئيس نادي اتحاد كلباء عن صمته، وكشف خلال مؤتمر صحفي، عما يجول في صدره وتحدث عن هموم ناديه وفاتورة الاحتراف الغالية التي تأكل الأخضر واليابس في الأندية محدودة الموارد والتي لا تملك أية استثمارات وليس لديها إلا خيارات محدودة وصعبة لكي تؤدي رسالتها.
وأعلن أن ناديه لم يرتكب جريمة أو خطأ عندما وافق على انتقال يوسف عبد الرحمن البيرق حارس الفريق الأول لكرة القدم والمنتخب الوطني للشباب إلى صفوف نادي العين، وقال: نادينا ليس أول ناد يستغني أو يوافق على انتقال أحد لاعبيه، وقد تعلمنا ألا نلدغ من جحر مرتين، ففي الموسم الأول للاحتراف العام الماضي قامت بعض الأندية بتوقيع عقود سرية مع بعض لاعبي نادينا وهو الأمر الذي أثر سلباً علي نتائج فريقنا الذي كان الأقرب للصعود، قبل أن يخطف البعض حلمنا ويدعمون صفوفهم بنجوم نادينا ويتركون الفريق ويحتاج إلى البناء من جديد، وهو مالا يحدث في يوم وليلة. أضاف أن التأثير كان كبيراً والضرر الذي وقع علي النادي كان فادحاً وكان من الممكن أن يصل حجم الضرر إلى درجة عدم بقاء الفريق في دوري الأولى لو لم ننجح في إقناع عدد من لاعبينا بالاستمرار في صفوف الفريق لأطول مدة ممكنة.
نريد حلاً
وقال الشيخ سعيد القاسمي: نادينا يعاني، فهو الوحيد الذي لا يملك أي عقار استثماري وليس لديه راع رسمي للفريق الأول ولا يملك أي مصدر آخر للصرف سوى الإعانة السنوية من حكومة الشارقة والتي تبلغ 4 ملايين درهم تنفق على كل المستلزمات وسبق أن طلبنا من مجلس الشارقة الرياضي وضع ميزانية خاصة لمكافآت الفوز وتكون إضافية بجانب الإعانة السنوية وذلك لتحفيز اللاعبين وحتى لا نضطر لأخذ سلف لنعطي هذا وذاك ناهيك عن المفاجأة الجديدة بعدم زيادة دعم المحترفين، ففي موسم 2007- 2008 تم تخصيص مليونين للتعاقد مع اثنين من المحترفين، وفي الموسم الأخير 2008 – 2009 رفع اتحاد الكرة سقف المحترفين لكل نادٍ إلي ثلاثة لاعبين، ولكن ظلت الميزانية على حالها، أي مليونين، والمدهش إنه رغم ارتفاع أسعار المحترفين، فالميزانية المخصصة عن الموسم القادم للتعاقد مع ثلاثة محترفين، لم تشهد أي زيادة، علاوة على اتباع نظام للدفع لا يمكن أن يقبله المحترفون عند التعاقد، فإعانة المحترفين تدفع للنادي بالتقسيط مع الدعم الشهري، أي مع كل شهر يسدد نحو 130 درهماً، ولكن عملياً عند التعاقد مع أي محترف، وكذلك أي مدرب للفريق الأول لابد أن تدفع له مبلغاً مقدماً. وأضاف لا مفر من الاتجاه للسلف من البنوك، وللأسف أسلوب الدفع «الكاش» أصبح هو العرف السائد الآن، ويشمل ذلك أيضاً شركات الطيران والفنادق، فلابد أن تتوفر لك السيولة الكافية لتعمل وتتحرك ولا تقف ساكناً ترى الآخرين ينقضون على أفضل المحترفين، وأنت تكتفي بالفرجة والمشاهدة، ونحن اقترحنا لحل هذه المشكلة سداد دفعة كبيرة مقدماً لإعطاء النادي حرية الحركة ولكن الحال استمر كما هو عليه بطريقة التقسيط، ولهذا قبلنا انتقال الحارس يوسف البيرق لتوفر الإدارة بعض الموارد المالية للإنفاق بعقلانية وبلا إسراف على المراحل السنية، والتعاقد مع كفاءات تدريبية عالية لتكوين قاعدة تخدم الفريق الأول. وقال الشيخ سعيد بن صقر القاسمي لا يخفي على أحد أيضاً أن لدينا عدداً من اللاعبين المؤثرين بالفريق الأول وتنتهي عقودهم بنهاية الموسم الرياضي 2009 – 2010، ولهذا لا يمكن أن نغمض العين ونتحرك مبكراً، ولا ننتظر انتهاء عقودهم ليستمروا مع ناديهم ولا يتوجهوا إلى وجهة أخرى، فنادينا بكل أمانة منذ هبط لم يعد لأن الفرق الأخرى تدعم صفوفها بأفضل المواهب وتتعاقد مع أحسن المحترفين من أصحاب العقود النارية تطبيقاً لشعار «الغالي ثمنه فيه»، فمثلاً كما جاء بوسائل الإعلام صرف نادي الإمارات 35 مليون درهم وبني ياس كذلك أو أكثر، وهو الأمر الذي أهلهما للصعود لمصاف أندية دوري المحترفين، ولهذا لا نريد أن نخسر ثروتنا الباقية من لاعبينا وملاذنا الدائم بأندية الشارقة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد صالقاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لدعم سموه اللامحدود للرياضة والرياضيين، ونشكر سموه، فلولا مكارمه لما أدت الأندية بالإمارة الباسمة رسالتها، وكذلك سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد، ويبقى إننا كلنا أمل في زيادة الدعم من أجل تحقيق ما نصبو إليه، بما يخدم أنديتنا وشبابنا ومنتخباتنا الوطنية، فنحن جميعاً ومعي شقيقي الشيخ هيثم بن صقر القاسمي نائب رئيس النادي، وكل الإدارة نعمل من أجل هدف واحد وهو الاهتمام بأبنائنا بدنياً وصحياً وثقافياً وجعل الأندية رافداً دائماً بالمواهب للمنتخبات الوطنية بشتى الألعاب. وحول كيفية الخروج من نفق الأزمة المالية ومواجهة غول الغلاء أكد الشيخ سعيد بن صقر القاسمي أنه تجرى مفاوضات حالياً مع إحدى الشركات الكبيرة لرعاية الفريق الأول لكرة القدم وسيعلن قريباً عن الاتفاق الذي يشكل دعماً قوياً للفريق. وبشأن ما يتردد عن انتقال حميد خاوي إلى الأهلي قال الشيخ سعيد القاسمي لقد فوجئنا بالأمر واللاعب مازال مقيداً بسجلات النادي ضمن الناشئين ووقع عقداً مع النادي لأنه وقت التوقيع كان تحت السن القانونية، ولهذا فلا يحق للاعب التوقيع لنادٍ آخر، ما دام عقده سارياً ولا يحق للأهلي بالتالي ضمه لصفوفه، والأمر سيترك لاتحاد الكرة للتصرف، فهناك لائحة لابد أن تطبق، وللأسف بعض لاعبينا لا يملكون العقلية الاحترافية والاحتراف عندهم عقد واستلام راتب وينسون أن الاحتراف يعني الالتزام وتدريبات صباحية ومسائية ونظام للنوم والتغذية، ونحن لو طبقنا هذه القواعد بحذافيرها، فلن يحصل 90% من اللاعبين على رواتبهم فهناك بند مثلاً بعدم التحرك أبعد من مسافة 80 كم، إلا بعد استئذان النادي فهل هذا يحدث فأنت لتنافس لابد أن يتوفر لديك قدرة مالية وإمكانيات فنية وعقلية احترافية لدى اللاعبين. وعن المعسكر الخارجي أكد الشيخ سعيد القاسمي إننا لازلنا ننتظر المخصصات المالية المعتمدة من مجلس الشارقة الرياضي ليتسنى لنا عمل الاتصالات مع الشركات المتخصصة بتنظيم المعسكرات. واختتم الشيخ سعيد بن صقر القاسمي تصريحاته قائلاً لا يوجد أي عذر أمام لاعبي الفريق الأول لكرة القدم لتحقيق حلم الصعود لدوري المحترفين الموسم القادم، بعدما تم التعاقد مع صفقات احترافية من أصحاب المستوى العالي والحافل بالإنجازات ابتداء من الفرنسي جريجوري هداف الدوري الإماراتي السابق والذي لعب للأهلي ودبي ونجم المنتخب الغيني سيمون فاندونو لاعب ايستر الفرنسي، بالإضافة للفرنسي ميشيل لابرنت الذي تم تجديد عقده ووصيف هدافي الدرجة الأولي الموسم الماضي بفارق هدف عن المغربي نبيل الداودي لاعب الإمارات، وكل ما نريده هو اللعب بقوة وعدم الاستهانة بأي فريق منافس والقتال على كل نقطة، ولا شك أن قرار اتحاد الكرة بتقليص فرق الدوري الممتاز إلى 8 فرق سيضفي المزيد من القوة على المسابقة، ولكن يبقي على الاتحاد إعادة النظر في العدد الكبير للمباريات الذي سيخوضه اللاعبون ويصل إلى 40 مباراة بمختلف المنافسات ما بين دوري وكأس، وهو عدد كبير ومستغرب بخلاف تعديل بداية انطلاقة الموسم وبدلاً من أن يبدأ بعد العيد ستكون هناك مباريات ومنافسات في رمضان المبارك، وهذا الأمر أربك البرنامج الذي وضعته الأندية مسبقاً لفترة الإعداد

اقرأ أيضا

12 خيلاً تتنافس في كأس الوثبة ستاليونز ببلجيكا