الاتحاد

الرياضي

علي حمد يتلقى عرضا للاحتراف بالدوري الصيني

علي حمد يدرس العرض الصيني

علي حمد يدرس العرض الصيني

كشف الحكم الدولي علي حمد عن تلقيه عرضا رسميا لإدارة مباريات بالدوري الصيني، عبر رسالة رسمية تلقاها اتحاد الكرة من نظيره الصيني خلال الفترة الأخيرة يطلب عبرها الموافقة على انتقال الحكم الدولي علي حمد لإدارة مباريات بالدوري الصيني كأول حكم إماراتي محترف خارج الدولة.
وتعود الثقة التي أولاها الاتحاد الصيني لحكمنا الدولي بعد نجاحه في إدارة المباريات الهامة والمصيرية التي تم إسنادها إليه في مختلف المباريات الهامة، سواء في دوري المحترفين الآسيوي أو دوري أبطال العرب أو من خلال إدارته لمباريات بدوريات خليجية مختلفة. وأبدى علي حمد سعادته البالغة بالعرض الذي وصفه بأنه «جاء في وقته، ليكون أبلغ رد لمن حاول التشكيك في التحكيم الإماراتي، وفي قضاة الملاعب خلال الفترة الأخيرة». وقال: «الدوري الإماراتي هو الدوري الأسيوي والخليجي الوحيد الذي لا يمكن الاستعانة فيه بحكام أجانب ما أعطى الثقة الكاملة للحكام والذين تمكنوا من السير في طريق التميز بفضل الدعم الكبير من قبل اتحاد الكرة ولجنة التحكيم على مدار السنوات الماضية». وشدد علي حمد على أن «اللجوء للحكم الأجنبي سيكون من شأنه التأثير السلبي على قضاة ملاعبنا وهز ثقتهم في أنفسهم، وبالتالي سيتأثر التحكيم الإماراتي الذي يحقق نجاحات على مستوى القارة عوضت إخفاقات فرق كرة القدم بعد ان وصلنا لإدارة مباريات دور ال16 بدوري المحترفين الآسيوي». واكد رفضه القاطع لمطالب بعض الأندية المحترفة للاستعانة بالحكام الأجانب، مشيرا إلى»خط هجوم المنتخب تدهور بسبب اعتماد جميع الأندية على المهاجم الأجنبي، ما أثر بالسلب على المهاجم المواطن وهو ما قد يحدث بدوره حال تم السماح بقدوم قضاة ملاعب أجانب وحاليا لدينا 5 حكام نخبة على مستوى القارة ولو تم السماح بدخول حكام أجانب لإدارة مباريات بالدوري الإماراتي فلن نجد مع الوقت بين حكام النخبة إلا حكما أو إثنين إماراتيين». واكد نجاح الصافرة الإماراتية في إدارة العديد من المباريات الحاسمة في الدور الثاني من دوري أبطال آسيا، إضافة للمباريات الحساسة والمصيرية في دوريات خليجية وعربية، فضلا عن إدارة نهائي دوري أبطال العرب. وفيما يتعلق بالعرض الصيني ومدى إمكانية رحيله للتحكيم والإقامة هناك قال علي حمد: «العرض لن يكون طوال السنة، لأن الاتحاد الصيني حدد مدة معينة يتم الاستعانة فيها بالحكام الذين تم اختيارهم وأنا أحدهم، حيث تقضي خطة الاتحاد الصيني في الاستعانة بعدد من الحكام من مختلف الدول». وتابع: «تم اختياري للإدارة مباريات الشهر الأول من الدوري الذي ينطلق 18 أغسطس المقبل وحتى السابع من ديسمبر ولاحقا ستحدد بقية الفترات التي سيتم انتدابي للعمل خلالها في إدارة مباريات الدوري الصيني». وعن موقفه الشخصي من العرض وما إذا كان مغريا من الناحية المادية قال: «لا أنظر للجانب المادي، بل يكفيني فخرا الترشح لهذه المهمة واختياري من قبل الاتحاد الصيني الذي يرغب في وجود أبرز الحكام الأجانب». وأضاف: «المردود المعنوي والنفسي أكبر بكثير من المردود المادي، وحتى الآن لم أتخذ قرارا نهائيا، لا سيما أن الفترة التي يطلبني فيها الاتحاد الصيني تتزامن مع بداية شهر رمضان بخلاف ضرورة مراجعة مسؤولي الاتحاد الإماراتي ومشاورتهم بخصوص هذا العرض». واختتم حديثه مؤكداً انه لا يزال يدرس العرض الصيني

اقرأ أيضا

182 ميدالية حصاد الإمارات في "العالمية"