الاتحاد

دنيا

محمد عساف: صوتي في خدمة الإنســــانية

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

أكد الفنان الفلسطيني محمد عساف أنه لا يتوانى في تطويع صوته وفنه لخدمة الإنسانية، والمشاركة في فعاليات ومبادرات خيرية، وأعرب عن سعادته بإنهاء عام 2016 بحفلين غنائيين، يعتبرهما من أنجح الحفلات التي قدمها في الفترة السابقة، الأولى كانت في مدينة مالمو بالسويد، والأخرى في العاصمة أبوظبي، التي شارك جمهورها من مختلف الجنسيات العربية احتفالات استقبال العام الجديد، مع الفنانين حسين الجسمي ومحمد حماقي، بإقامة حفل وصفه بالأروع في جزيرة الماريا.
وأشار عساف الذي قدم حفلات سابقة في أبوظبي، إلى أن هذا الحفل سيظل محفوراً في ذاكرته طوال حياته، لاسيما أنه لم يتوقع الحشد الغفير من الجمهور الذين قارب عددهم إلى 10 آلاف شخص، والذين حرصوا على متابعة حفل ليل رأس السنة، وتفاعلوا معه بشكل كبير لدرجة أنه قدم العديد من أغنياته القديمة والجديدة.

خدمة الإنسانية
وحرص محمد عساف على استقبال أحد المعجبين به من ذوي الاحتياجات الخاصة خلال الحفل، حيث دعاه خلف الكواليس لتوجيه التحية له والتقاط الصور التذكارية.
وتمنى أن يكون 2017 عاماً سعيداً على الجميع في فلسطين خاصة والدول العربية بشكل عام، مؤكداً اشتياق العالم لبذرة حب تزرع فتعم الأرجاء، واشتياق العالم إلى سماع ضحكات الأطفال وهم يمرحون هنا وهناك، وأصواتهم البريئة في كل مكان، اشتياق العالم للإصغاء لأغنية عذبة الكلمات، تتغنى بالجمال والسلام، وتعيد للحياة بهجتها، لافتاً إلى أن الناس تترقب أن تكون 2017 سنة إنصاف، تتوقف فيها الأحداث المؤسفة بالبلدان العربية، ويعود الحب والسلام والأمن والاستقرار.
لهجات مختلفة
وأوضح أنه يستقبل العام الجديد بطرح ألبومه الجديد في الأسواق العربية، وقال: أضع حالياً لمساتي النهائية على ألبومي الغنائي الثاني في مسيرتي الفنية، حيث من المقرر أن يطرح قريباً، متمنياً أن ينال استحسان معجبيه، كاشفاً أنه سيتضمن 10 أغنيات متنوعة بين الطربية والشعبية والإيقاعية السريعة والهادئة، إلى جانب تأديته أغنيات بلهجات مختلفة منها الخليجية والفلسطينية والمصرية واللبنانية، من بينها: أغنية «ما وحشناك» الخليجية، كلمات علي الخوار وألحان زياد برجي، و«بزعل على مين» اللبنانية كلمات أحمد ماضي وألحان زياد برجي، وأغنية «يالي القمر» اللبنانية كلمات أنور حديفة وألحان رواد رعد.

أمل كبير
وعن فيلم «يا طير الطاير» الذي عرض فيه قصة حياة عساف، وأخرجه هاني أبو أسعد، وروج له في كل من مهرجانات لندن والدوحة ودبي وتورونتو، وحصد جوائز وتكريمات عدة، قال: إنه يعتز كثيراً بهذا الفيلم ليس فقط لأنه يروي قصة حياته الصعبة، حيث بدأ من الصفر ثم وصل إلى ما فيه حالياً، إنما لأنه يعرض القضية الفلسطينية من خلاله، إذ تمس تفاصيله كل شاب فلسطيني واجه معاناة كبيرة في إظهار إبداعه إلى النور بسبب الأحداث، لافتاً إلى أنه رغم الواقع الأليم الذي تعيشه فلسطين، إلا أن أحداث الفيلم تعطي أملاً كبيراً في الحياة، وبأن الصعب ممكن تحقيقه بالسعي والاجتهاد والسير وراء الحلم.
وحول ما إذا كان يفكر في احتراف التمثيل، خصوصاً أن بعض المطربين دخلوا هذا المجال وحققوا من خلاله نجاحاً أكبر، أشار عساف إلى أن الفكرة ليست مستبعدة بالنسبة له، لكن الأمر يتوقف على نوعية الفيلم ورسالته ودوره فيه.

اقرأ أيضا