الاتحاد

دنيا

«عشر رسائل» لنانسي عجرم تحث على الحب والسلام في العام الجديد

نانسي عجرم

نانسي عجرم

كسرت الفنانة نانسي عجرم روتين رسائل المعايدة في المناسبات والأعياد، فأرادت أن توصل رسائل خاصة جدا إلى أشخاص اختارتهم بعناية. نانسي بعثت بعشر رسائل إلى زوجها وابنتيها وأمها وصديقة لم تذكر اسمها، والمطربة فيروز، وزميلاتها في المهنة اللاتي يُقلِّدنها. إضافة إلى رسائل اطلع عليها المعجبون والوسط الفني مع بداية عام 2012، وجَّهتها إلى من بيدهم القرار في العالم من نساء ورجال. وإلى المرأة المضطهدة في كل مكان وإلى الرجل العربي الذي وصفته بالكريم والشهم.

يبدو أن نانسي عجرم بدأت عامها متفائلة داعية جميع من يعرفها إلى السلام الداخلي والمصالحة مع الذات والحرص في الحفاظ على الأصالة، وإلى التفاؤل، لكن السؤال يبقى هل سيكون الوسط الفني ساحة للتصادم في العام 2012 على غرار العام الماضي؟
إلى أمي
أما الرسائل أو الوصايا العشر التي جاءت على ذكرها، فالأولى كانت تحت عنوان “إلى أمي: لم أَعِ في الماضي دور الأم، ولا سبب خوفك الدائم عليَّ وعلى شقيقي وشقيقتي. لا أخفيك سرًّا؛ كنت أضيق ذرعًا بخوفك وحرصك علينا، لكن اليوم - وأنا أم - أدركت تمامًا دور الأم في حياة عائلتها. دعيني أعتذر إليك عن كل لحظة تضايقت فيها منك وأنا طفلة.. أشكر وقوفك بجانبي في أمومتي وفي تربية طفلتيَّ ميلا وإيلل، فأنا مدينة لك، وأرجو من الله أن يحميك ويحمي أمهات العالم”.
مع فادي مفيد
وإلى زوجها أرسلت نانسي: “تعلَّمت من زوجي أسلوب الإقناع بالحُجَّة، والحكم على الأمور استنادًا إلى الظروف المؤثّرة، وأن كل شيء يحصل، سواء سلبًا أو إيجابًا، له ظروفه ومسبباته. من قبل، لم أكن أطلع على الشؤون السياسية في العالم، أما اليوم فأنا أتابع جيدًا، وأناقش فادي في كل أمر.. حقًّا، النقاش مفيد”..
إلى المقلدات
أما إلى الفنانات المقلدات فتوجهت نانسي برسالتها الثالثة، قائلة: “نجوميتي لم تأتِ من عبث، ولم أبنها على رمال، بل عشت مرحلة صعبة جدًّا على مدار سنوات وأنا أحلم بها.. قدمت أغاني عديدة لم تَلْقَ حينها الصدى المطلوب، إلى أن شاء القدر واجتمعت بمدير أعمالي جيجي لامارا الذي وثق بموهبتي واشتغل عليها، فكتب الله لنا النجاح.
بنيت لنفسي شخصية فنية خاصة بي، فمن أرادت تقليدي فهي تضيِّع وقتها وتُهدر جهدها في الفراغ، فهناك نانسي عجرم واحدة لا أكثر”.
إلى ابنتيها
إلى ميلا وإيللا ابنتيها كانت رسالتها الرابعة: “شكرًا لكما، لقد جعلتما مني أمًّا. وإذا كنت في حالة قلق وخوف عليكما فحرصٌ مني عليكما؛ فلأجلكما أحببت الحياة كما هي بحلوها ومُرِّها.. معكما تعلمت الصبر والمسؤولية والخوف من المستقبل وما يخبئه لكما. ودائمًا، أدعو الله أن يعطيكما حياة أفضل”.
إلى لامارا
ولجيجي لامار حصة أيضاً فإلى مدير أعمالها وجهت:” تجربتي الفنية مع جيجي لامارا بُنيت منذ البداية على المحبة والاحترام، فجيجي وثق بموهبتي وعمل على صقلها، وأنا بدوري أعطيته الثقة الكاملة بكل خطوة فنية خطاها.. على مدير الأعمال والفنانة معرفة حدود كلٍّ منهما، وألا يتعدياها. والقرار الفني منوط بهما فقط، ولا ثالث لهما”.
إلى أصحاب القرار
وإلى سيدات وأسياد القرار في العالم، قالت نانسي لمناسبة العام 2012: “يا ليت سيدات القرار يسمعن صرخة الصغار والفقراء وحاجتهم إلى السلام.. أنا أناجيهن بوصفهن أمهات أولاً، لكونهنّ يتميَّزن بعاطفة الأمومة، وهن قادرات على التأثير في مراكز القرار بالدول الكبرى لنشر السلم الدولي: يكفي ما أصاب الشعوب من حروب واضطهاد”.
أما لحكام العالم فقالت: “دعوا أطفالنا يعيشوا مستقبلاً زاهرًا، واسمحوا لهم ببناء أوطانهم، ففي حالة السلام، تكون الشعوب أقوى وأكثر إنتاجًا.. لماذا الحروب ما دمنا قادرين على صناعة السلام؟”
إلى المرأة المضطهدة
ولم تنسى نانسي المرأة المضطهدة فوجهت لها رسالة: “ثُوري وتمرَّدي وقولي “لا”، فأنت قادرة على التغيير ودفع بلادكِ إلى الاتجاه الصحيح وتربية أطفالكِ تربية صالحة، لكن إذا كانت هي معنفةً لا حول لها ولا قوة، فعلى الدولة إنشاء شرطة لحمايتها من العنف والاضطهاد، كي لا نخسر أجيالاً لمستقبل جميل”.
إلى الرجل العربي
حمل الرجل العربي النداء الثامن من نانسي، حيث توجهت إليه قائلة: “باسمي وباسم كل امرأة عربية، أدعوك إلى ضرورة التمسك بشعار المساواة بين المرأة والرجل في الحقوق والواجبات، واعتبار المرأة قيمةً في حد ذاتها، لأن قيمتها جزء من قيمتك، فأنت بوصفك رجلاً عربيًّا مشهودًا لك بالشهامة والكرامة، لن يهون عليك ما تشهده بعض النساء في العالم العربي”.
إلى فيروز
وتوقفت نانسي إلى فيروز برسالة ما قبل الأخيرة: “دعيني أشكرك؛ لأنني تعلمت من مسيرتك الحرص على الفن الراقي.. لقد شكلت حلمًا لكل فنان عربي.. وقوفك على المسرح هالة يندهش بها من يراك ومن يستمع إلى صوتك الذي يذهب إلى حدود ما بعد السماء”،.
إلى صديقة قديمة
وتختم نانسي رسالتها العاشرة إلى صديقة قديمة: “لا تظني أن الشهرة ومشاغلي قد أخذتني من صداقات الماضي، فأنت صديقة الزمن الذي لا مصالح فيه، وصديقة العمر الذي لا يعود، فحرصي عليكِ من حرصي على زمنٍ لا أريده أن ينتهي.. أحيانًا تلعب الظروف دورها في إبعاد كلٍّ منا عن الأخرى، لكن الصداقات الحقيقية تقهر الظروف”.

اقرأ أيضا