الاتحاد

الاقتصادي

1,4 مليار درهم صافي أرباح سوق دبي المالي في 2007

 عيسى كاظم

عيسى كاظم

قال عيسى كاظم رئيس مجلس إدارة شركة سوق دبي المالي: إن الأرباح الصافية للشركة بلغت 1,4 مليار درهم خلال العام ،2007 وذلك وفقاً للبيانات المالية للشركة التي ناقشها مجلس إدارتها أمس· وتتجاوز الأرقام المعلنة من جانب إدارة الشركة أمس توقعات الخبراء، حيث دارت التوقعات، وآخرها تقرير أصدرته شركة شعاع كابيتال، حول تحقيق شركة سوق دبي المالي أرباحاً صافية قدرها 1,2 مليار درهم بنهاية العام ·2007
وقال عيسى كاظم في تصريح خاص لـ''الاتحاد'' إن القفزة التي حققتها إيرادات وأرباح الشركة في الربع الأخير من العام 2007 جاءت بفضل الارتفاع الكبير في تداولات السوق، الى جانب دخل الاستثمار، مشيراً إلى أن إيرادات الربع الأخير بلغت 600 مليون درهم تقريباً، منها ما يزيد على 400 مليون من التداولات، بنسبة تصل الى 68,3%، وقد وبلغت الأرباح الصافية للربع الأخير من العام 534,7 مليون درهم·
ورداً على سؤال لـ''الاتحاد'' حول خطة الشركة بشأن توزيعات الأرباح عن العام الماضي قال كاظم: إن اجتماع مجلس الإدارة لم يتطرق لهذا الموضوع، وإنه سيتم مناقشته في الاجتماع السابق لعقد الجمعية العمومية للشركة التي لم يتحدد موعدها بعد·
وكانت شركة سوق دبي المالي قد حققت أرباحاً صافية قدرها 865,3 مليون درهم بنهاية الأشهر التسعة الأولى من ،2007 منها 468,02 مليون درهم عوائد عملية الاكتتاب الأولي في أسهمها، و397,3 مليون درهم كصافي إيرادات قبل عوائد الاكتتاب· ووفقاً لأداء الشركة حتى نهاية سبتمبر الماضي تصل القيمة الدفترية لسهمها إلى 1,11 درهم·
وتقدر القيمة السوقية لأسهم شركة سوق دبي المالي التي تعد أول شركة مساهمة عامة لإدارة البورصات على المستوى الإقليمي الى 52,16 مليار درهم، علماً بأن عدد الأسهم يصل الى 8 مليارات سهم تم طرح 20% منها للاكتتاب العام، وتحتفظ حكومة دبي بالنسبة الباقية·
وأنهى سهم الشركة يومه في سوق دبي المالي أمس عند 6,50 درهم بتراجع فلسين بنسبة 0,31% عن إغلاقه السابق، علماً بأن اجتماع مجلس الإدارة لمناقشة البيانات جاء عقب إغلاق السوق·
وقال تقرير لشعاع: إنه ونظراً لاعتماد دخل شركة سوق دبي المالي بصورة أساسية على عمولات التداول، فإنه عرضة للتقلب، مشيراً إلى أن أرباح العام 2007 تشمل حوالي 470 مليون درهم كأرباح ''غير متكررة'' ناتجة عن الاكتتاب الأولي·
وأضاف: ''تعمل شركات إدارة البورصات على تنويع مصادر الدخل لتجنب الاعتماد الكامل على دخل العمولات، وذلك من خلال بدائل متعددة منها عمولات الإدراج، وبيع المعلومات، وتداول أدوات مالية أخرى، ويمكن أن يكون تبني مثل هذه البدائل بمثابة مظلة أمان للسوق في حال تم خفض العمولة مستقبلاً، غير أن هيمنة عمولات التداول على الدخل غير مرشح للتغير من وجهة نظر شعاع''·
وتتوقع الشركة أن يتزايد اعتماد شركة سوق دبي المالي مستقبلاً على دخل الاستثمار سواء من عائد الودائع الإسلامية أو الاستثمارات المباشرة أو الاستثمارات المدارة، بما يساهم في تحقيق نوع من التحوط إزاء تقلبات دخل عمولات التداول·

اقرأ أيضا

السيارات الكهربائية على طريق خفض التكلفة