الاتحاد

الاقتصادي

«الاتحاد للطيران» تتقدم بطلب لتمويل شراء 5 طائرات

طائرة تابعة لـ «الاتحاد للطيران» (من المصدر)

طائرة تابعة لـ «الاتحاد للطيران» (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - أعلنت “الاتحاد للطيران” أمس أنها ستقوم “في وقت قريب” بإصدار طلب جديد للحصول على عرض لتمويل شراء 5 طائرات يتوقع أن تتسلمها ما بين أغسطس ويناير المقبلين.
وتتسلم الناقل الوطني أربع طائرات من طراز إيرباص A320 وطائرة واحدة من طراز إيرباص A321 خلال تلك الفترة.
وكانت “الاتحاد للطيران” أصدرت في سبتمبر الماضي طلباً الحصول على عرض لتمويل تسع طائرات عريضة البدن بقيمة 5,5 مليار درهم (1?5 مليار دولار)، ليتم تسلّمها خلال عام 2013.
وتلقت الشركة وقتذاك 55 عطاءً لتمويل الطلبية، فيما قامت بتكليف أربع مؤسسات إقراض وتأجير لتوفير الغطاء التمويلي المطلوب.
ومن المقرر أن تتسلّم الشركة 14 طائرة خلال العام الحالي، من بينها ست طائرات عريضة البدن من طراز بوينج B777 - 300ER وثلاث طائرات شحن عريضة البدن من طراز بوينج B777F وإيرباص A330، وخمس طائرات ضيقة البدن من طراز إيرباص A319/A320/A321.
بموازاة ذلك، استضافت الاتحاد للطيران، 450 ممثلاً عن شركات التأجير العالمية والأسواق المالية والمؤسسات المصرفية الكبرى في منتدياتها المالية التي أقامتها في كل من نيويورك ولندن.
وقال جيمس هوجن رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، إن الشركة دأبت على إقامة تلك المنتديات المالية سنوياً منذ عام 2008، وذلك بهدف إطلاع المؤسسات المالية الكبرى على استراتيجية الشركة وأدائها.
وأضاف: “نعمل على تطوير علاقات راسخة ودائمة ضمن بيئة تنافسية لكي نتمكن من مواصلة بناء حلقة وصل أكثر مرونة وتنوعاً مع الأسواق المالية”. وقال: “من الأهمية بمكان أن تكون المؤسسات المالية حول العالم على اطلاع على مسيرة الاتحاد للطيران، وأن يكونوا راضين تماماً ومقتنعين لدى الاستثمار في الاتحاد للطيران، بهذه الطريقة فقط يمكننا استقطابهم إلى جانبنا”.
بدوره، تطرق جيمس ريجني رئيس الشؤون المالية في الاتحاد للطيران إلى الحديث حول استراتيجية الشركة المستقبلية.
وناقش ريكي ثيريون نائب الرئيس وأمين خزانة المجموعة استراتيجيات إدارة المخاطر التي تتبناها الشركة.
يشار إلى أن الاتحاد للطيران حققت أرباحاً صافية بقيمة 42 مليون دولار عام 2012، بزيادة قدرها 200%، كما تمكّنت من تحقيق ارتفاع في الأرباح المحتسبة قبل الضرائب والفوائد والإهلاك والإيجار (EBITDAR) بنسبة 16%، لتصل إلى 753 مليون دولار.
ونجحت الشركة في توطيد علاقاتها مع الكثير من المؤسسات والكيانات المالية والمصرفية على امتداد العالم حيث تلقّت تمويلات تراكمية تزيد قيمتها على 7?1 مليار دولار، من أكثر من 60 مؤسسة مالية عالمية، لتسهم في تعزيز التوسع والنمو المتواصل للاتحاد للطيران.
وتتعامل الشركة مع بنوك ومؤسسات مصرفية على امتداد العالم تمثل مختلف الأسواق الكبرى في كل من آسيا ودول الخليج ومنطقة أوروبا وأميركا الشمالية.
وقال هوجن: “نمتلك علاقات وطيدة مع المؤسسات المالية التي تفهم وتدرك وتثق في الشركة وفي رؤيتها وأهدافها لأن تصبح أفضل شركة طيران على مستوى العالم”.
وتواصل الاتحاد للطيران نجاحها في بناء أول تحالف في الحصص، من خلال استثماراتها المتنوعة لدى كل من طيران سيشل والتي بلغت 40% وطيران برلين بواقع 29?21% وفيرجن أستراليا 9% وإيرلينجوس 3%”.
وتُشكّل تلك الاستراتيجية أحد المحاور الرئيسية لنموذج الأعمال الذي تتبناه الاتحاد للطيران والتي لطالما دأبت على التفكير في كيفية التخلص من قيود وأغلال التحالفات العتيقة.
فقد أسهمت علاقات الشراكة تلك بنحو 20% من مسافري العوائد خلال عام 2012.
ورغم ذلك، لا تزال أسعار الوقود تتصدر العوامل الرئيسية لنفقات بالنسبة للاتحاد للطيران، حيث تشكل 40% من مجمل التكلفة التشغيلية، وذلك قبل احتساب الفوائد الناجمة عن عملية التحوط. وتمكّنت الشركة من اتباع سياسة تحوّط فاعلة شملت 80% من تكاليف الوقود من خلال 22 مؤسسة مالية مما ساعد على تخفيف آثار زيادة أسعار الوقود العالمية خلال عام 2012.
وتشمل سياسة التحوط لدى الاتحاد للطيران حاليًا نسبة 76% لعام 2013 و44% لعام 2014 و19% لعام 2015.
وأكّد هوجن أن “الاتحاد للطيران” تلتزم باستراتيجية تمويل متنوعة، تشمل آليات التمويل التقليدية والمبتكرة على امتداد المؤسسات المالية في مختلف المناطق.
وأضاف “تحرص الاتحاد للطيران على اتباع سياسة متوازنة تقوم على تنويع مصادر التمويل بين المؤسسات والأسواق”.
وأوضح أن الشركة تعتمد على أشكال تمويل متنوعة، بما في ذلك الديون التجارية وهياكل التمويل الإسلامي وعقود الإيجار التشغيلي، وأنشطة التمويل المدعومة من هيئات الاقتراض الأميركي والأوروبية. وتم الاستفادة من التمويل في زيادة عدد أسطول الطائرات الجديدة ذات الكفاءة العالية في استهلاك الوقود.
وفي عام 2008، تقدمت الاتحاد للطيران بطلبية لشراء 100 طائرة جديدة و105 خيارات وحق شراء بهدف مواكبة مسيرة النمو المتوقع أن تشهدها الشركة على مدار العقد التالي.

اقرأ أيضا

"أوبر" تستحوذ على منافستها "كريم" بصفقة قيمتها 3.1 مليار دولار