الاتحاد

دنيا

منظمات بيئية ترحب بحظر زجاجات المياه في بلدة أسترالية تاريخية

رحبت المنظمات المعنية بالبيئة أمس بحظر بيع زجاجات المياه في بلدة بوندانون التاريخية في المرتفعات الجنوبية بولاية «نيو ساوث ويلز»، التي تبعد 90 دقيقة بالسيارة عن سيدني والعاصمة كانبرا. وبوندانون كلمة استرالية تعني «موقع الأودية العميقة» ويبلغ تعداد سكان البلدة حوالي 20 ألف نسمة، وصارت أول مجتمع قروي في أستراليا، وربما في العالم، يصوت بالإجماع من أجل حظر تطوعي على بيع المياه المعبأة في زجاجات.
وقال جون دي، مدير منظمة «دو سمثينج»، لوسائل الإعلام المحلية إن «الأمر برمته يرجع لحسن الإدراك.. عندما تقلل استخدام زجاجات المياه، فإنك لا تحافظ فقط على البيئة ، ولكنك تحافظ أيضا على نقودك .. إننا من الدول التي تتمتع بأفضل مياه شرب في العالم». وستشهد الحملة التي تدعو للاعتماد على مياه الصنبور، والتي أثارتها المخاوف من عواقب تعبئة ونقل وإعداد زجاجات المياه، حظر بيع المياه المعبأة في زجاجات في المتاجر المحلية بحلول نهاية العام. وبدلا من ذلك، ستتاح زجاجات بلاستيكية مستعملة، للبيع لملئها من حاويات المياه المجانية وتوزيعها في تلك البلدة السياحية. من ناحيته، أمر ناثان ريز، رئيس وزراء «نيو ساوث ويلز» إدارات ووكالات الحكومة بالتوقف عن شراء المياه المعبأة في زجاجات بما فيها عبوات مبردات المياه الكبيرة، قائلا إن هذا سيوفر أموال دافعي الضرائب ويقلل الانبعاثات الكربونية. وأنفقت استراليا حوالي 500 مليون دولار استرالي على تعبئة المياه العام الماضي بزيادة 10% عن عام 2007.
نقل تابوت جاكسون إلى مقبرة «فورست لون» بعد حفل التأبين
لوس أنجلوس (د ب أ) - ذكرت السلطات في لوس أنجلوس أن تابوت ملك البوب الراحل مايكل جاكسون موجود في مقبرة «فورست لون» الشهيرة في مرتفعات هوليوود. وقال متحدث بإسم سلطات المدينة في تصريحات نشرها موقع «إي أونلاين» المعني بأخبار المشاهير إن التابوت المزين بالزهور الحمراء أعيد مرة أخرى إلى المقبرة بعد مراسم التأبين التي تمت في صالة «ستيبليس سنتر» الرياضية في لوس أنجليس صباح الثلاثاء الماضي. وكانت حالة من الغموض سادت حول المكان الذي نقل إليه الجثمان بعد مراسم التأبين التي تابعها الملايين حول العالم عبر شاشات التليفزيون والتي شارك فيها شخصيات شهيرة من عالم الموسيقى والرياضة بالإضافة إلى 20 ألفا من محبي جاكسون الذين أتيحت لهم فرصة حضور المراسم. لكن مقبرة «فورست لون» تعتبر بمثابة مكان «مؤقت» للجثمان حتى تتخذ أسرة «ملك البوب» الراحل قرارها النهائي بشأن مصير الجثمان وفقا لتصريحات مصادر من مدينة لوس أنجلوس. وكان جيرمين جاكسون، شقيق مايكل، قال إنه يتمنى أن يتم دفن جثمان جاكسون في مزرعة نيفرلاند المحببة إلى قلبه. وتشير أحدث البيانات إلى أن 1ر31 مليون شخص في أمريكا تابعوا مراسم تأبين جاكسون عبر شاشات التليفزيون. وكان نحو 38 مليون شخص في أمريكا تابعوا عبر شاشات التليفزيون مراسم تنصيب باراك أوباما رئيسا للبلاد مطلع هذا العام. وقدرت السلطات تكلفة عمليات تأمين مراسم تأبين جاكسون الذي شارك فيه ثلاثة آلاف من رجال الشرطة بنحو 4ر1 مليون دولار. وكان جاكسون توفي بشكل مفاجئ في الخامس والعشرين من يونيو الماضي عن عمر ناهز 50 عاما. وهناك بعض الاحتمالات بأن يكون إدمان المغني الراحل للعقاقير الطبية أحد أسباب وفاته.
أول شركة طيران للحيوانات الأليفة فقط

واشنطن (د ب أ) - الحياة ليست سهلة للحيوانات الأليفة التي لديها جدول أعمال مزدحم، فهناك زيارات مع أفراد الأسرة السابقين الذين انتقلوا بعيدا، وأحيانا يتعين على الحيوانات الأليفة الاجتماع مع أسرهم عندما يذهبون لقضاء إجازة أو حضور مناسبة بعيدا عن المنزل. وسيكون هناك قريبا شركة طيران جديدة في الولايات المتحدة لتلبية احتياجات هذه الحيوانات المنشغلة. فسوف تنظم شركة الخطوط الجوية «بيت إيروايز»رحلاتها للحيوانات الأليفة فقط، فالشخصان الوحيدان اللذان سيكونان على متن الطائرة هما قائد الطائرة ومضيف جوي حيث سيكون مخصصا بشكل حصري لراحة الشحنة الثمينة. أو بعبارة أفضل، المسافرين الذين يتمتعون بقيمة كبيرة. وهذا لأن أليسا بيندر ودان ويزل، زوجين من ديلراي، بولاية فلوريدا اللذين أسسا الشركة يعتبران أن وصف «شحنة» غير مقبول بالنسبة لضيوفهم من ذوات الأربع. وقررا بدء تشغيل شركة الطيران التي من المتوقع أن تبدأ في تقديم خدماتها في الرابع عشر من الشهر الجاري، لأنهما شعرا أن الحيوانات تعاني أثناء السفر، وعادة ما يعاملون مثل قطعة من الأمتعة.
ولا تقبل كل شركات الطيران وجود حيوانات أليفة على متن طائراتها، وتلك الشركات تضع الحيوانات غالبا في منطقة الشحن في بطن الطائرة، حيث يمكن أن تتعرض للسخونة أو البرودة الشديدة. ولا يسمح بالوجود في منطقة الركاب إلا الحيوانات ذات الحجم الصغير بدرجة كافية لتلائم وضعها في قفص يمكن أن يوضع تحت المقعد. وستبدأ «بيت إيروايز» صغيرة في البداية. وتضع الشركة الحيوانات الأليفة بصورة أساسية في طائرة «بيتش 1900» جرى تحويلها، وتوضع الحيوانات في أقفاصها بصورة آمنة وعلى أرفف ملائمة في طائرة ركاب بها صفوف من المقاعد. وتدير شركة الطيران، التي تقول إنها أول شركة في العالم مخصصة لنقل الحيوانات الأليفة، شركة «سابربان اير»، التي تتمتع بسمعة طيبة من حيث الخبرة والقدرة على التشغيل، وهي واحدة من الشركات القليلة التي وافقت على نقل مواد مشعة. وتستوعب الطائرة في الوضع الطبيعي 19 مقعدا للمسافرين، لكن في رحلات الشركة ستكون هناك مساحة متاحة لما يصل إلى 50 قفصا للقطط والكلاب. وتسير شركة «بيت ايروايز» رحلاتها مرة أسبوعيا وستكون وجهاتها بصورة أساسية هي نيويورك وواشنطن وشيكاغو ودنفر ولوس أنجلوس. وتبدأ تذاكر الذهاب أو الإياب فقط بسعر 149 دولارا، وحالما ترسخ الشركة أقدامها ستنظم رحلات لمدن أخرى وسيتم تزويدها بنحو 20 طائرة. وبيندر على يقين أن الشركة ستصل لهذا المستوى. وقالت إن الاهتمام بالأمر كبير جدا وأن شركة الطيران لديها بالفعل عمليات حجز. وليس الأمر مستغربا في بلد به 90 مليون قطة و73 مليون كلب و16 مليون طائر و22 مليون حيوان زاحف، وفقا لمسح أجرته جمعية معنية بمصنعي منتجات الحيوانات. وتقول شركة الطيران إن ما يقدر بسبعين مليون كلب وقط يسافرون سنويا مع مالكيهم في العطلات، معظمهم في السيارات، مستشهدة بإحصائيات جمعتها رابطة للعيادات البيطرية الأميركية. وتقول رابطة سان فرانسيسكو لمنع القسوة ضد الحيوانات إن مليوني حيوان يسافرون سنويا عبر الجو في طائرات لشحن البضائع ويصاب نحو خمسة آلاف حيوان منهم. وليس من المفترض أن يحدث ذلك في رحلات «بيت ايروايز»، التي تضع أكبر صيدلية أميركية على الإنترنت كأحد شركائها. ويقول مؤسسا الشركة إن أصحاب الحيوانات سيكونون مطمئنين، عند فحص حيواناتهم في صالة انتظار لمدة تصل إلى نحو ساعتين قبل الرحلة. وسيطمئن المضيف الجوي أثناء الرحلة على الحيوانات كل 15 دقيقة. وستكون الحيوانات معدة للاصطحاب من غرفة انتظار خاصة عقب الوصول، مرتاحة وفي نفس الوقت «ساكنة» لأن الشركة تضمن أيضا فترات كافية لقضاء حاجتها أثناء الرحلة.
مصرع ثلاثة وأربعين هنديا بسبب خمر مغشوش
نيودلهي (د ب أ) - بلغت حصيلة القتلى الذين لقوا حتفهم في أعقاب احتسائهم خمرا مغشوشة في ولاية جوجارات الهندية حتى الآن 43 شخصا، الأمر الذي دفع حكومة الولاية إلى التحرك ضد الضباط المحليين. ونقلت وكالة أنباء «برس ترست أوف انديا» الهندية أمس الأول نقلا عن قائد شرطة الولاية قوله إن حصيلة القتلى ارتفعت بعد مقتل 27 شخصا في أماكن متفرقة من منطقة أحمد آباد منذ مساء الثلاثاء. وقامت حكومة ولاية جوجارات بإيقاف 6 من ضباط الشرطة وبدأت تحقيقا قضائيا بعد أن تعرضت لانتقادات من جانب المعارضة بسبب ما وصف بأنه أسوأ حوادث الخمر الفاسدة. وقالت الشرطة إن الضحايا تناولوا الخمر مساء الأحد وتم الإبلاغ عن أول حالات الوفاة أمس الثلاثاء. ولا يزال هناك 29 هنديا يتلقون العلاج في المستشفيات. وأدت الحادثة إلى اندلاع احتجاجات وأعمال شغب في مدينة أحمد أباد حيث طالب عدد من النساء المتظاهرات السلطات الحكومية وضع نهاية لإنتاج الخمر القاتلة. وكانت أعمال شغب اندلعت أمس الأول في ولاية جوجارات بينما كانت الشرطة تقوم بعمليات مداهمة لمصانع الخمور غير المرخصة بالولاية. وقالت صحيفة تايمز أوف إنديا إن الاضطرابات وقعت بعد أن أمرت حكومة الولاية الشرطة بمداهمة مصانع الخمور المحلية غير المرخصة. وعثرت الشرطة على كميات كبيرة من المواد الأولية التي تستخدم في تحضير الخمور غير المرخصة، إلا أنها لم تقم باعتقال أي شخص حتى الآن. وجدير بالذكر أن الخمور الفاسدة تقتل كل عام عددا كبيرا من الهنود.
هونج كونج تعزف عن استخدام الأكياس البلاستيكية
هونج كونج (د ب أ) - تراجع استخدام الأكياس البلاستيكية في هونج كونج بنسبة 85 % في أول يومين لتطبيق فرض ضريبة على كل حقيبة بقيمة 6 سنتات أميركية. وكشف مسح نشرت نتائجه أمس أن عدد الأكياس التي تم تسليمها في 18 متجرا خلال ساعة الذروة بالنسبة للتسوق انخفضت إلى 403 حقائب، مقابل 2742 قبل تطبيق نظام الضريبة. وقالت جماعة «جرينرز أكشن» البيئية، التي أجرت المسح، إن عدد الأشخاص الذين استخدموا حقائبهم الخاصة أو لم يطلبوا حقيبة بلاستيكية في المتاجر التي شملها المسح ازدادت بنسبة 56 %.
وقبل فرض الضريبة، كان مواطنو هونج كونج يستخدمون الحقائب البلاستيكية بمعدل 1200 حقيبة سنويا لكل شخص، أي حوالي 3 حقائب في اليوم لكل شخص. وكان يتم إلقاء نحو 30 مليون حقيبة بلاستيكية يوميا في المدينة ، أي ما يمثل حوالي 6% من 17500 طن من القمامة تتخلص منها هونج كونج بشكل يومي.
رواج الأثاث «صديق البيئة» في ألمانيا
كولونيا (د ب أ) - أرائك مصنوعة من مواد معاد تدويرها، أثاث حدائق مصنع من أخشاب محلية وزجاجات نبيذ قديمة، لقد بدأ سباق محموم بين مبتكري ومصنعي الأثاث للخروج بمنتج يمكن القول وبحزم إنه «معمر». منذ شهور قليلة كان التقليد الذي يحافظ عليه مصممو الأثاث الراقي والأرستقراطي التأكيد على مطابقة منتجاتهم للقواعد البيئية، لكن حان الوقت لمصنعي الأثاث منخفض التكلفة كي يطرحوا منتجاتهم المطابقة لهذه القواعد في السوق. ويقول منظمو معرض (آي إم إم) الشهير للأثاث في كولونيا:» لقد خرج مفهوم وشرط القدرة على البقاء لفترة طويلة عن كل نسبه المألوفة». إن عددا متزايدا من العملاء يبحثون عن منتجات معاصرة تتخللها مدخلات طبيعية ، برغم أن ذلك ليس قاصرا على أن تكون المنتجات نفسها مصنعة من منتجات أعيد تدويرها.وكلمة السر هنا هي (النظم) وتحديدا عملية ابتكار المنتج من الألف إلى الياء. وتقول أيونا باراسكيفا المتحدثة باسم موقع ديزاين سبوتر الإلكتروني ومقره كولونيا إن هذا المستوى المعدل من قدرة المنتج على الاستمرار تم تحقيقه بالفعل. وأوضحت:»الأمر يتعلق إلى حد كبير بالشعور بالمسؤولية. إن المصممين مهتمين بتأثير منتجات اليوم على الأجيال المقبلة وعلى دقة خلق تآلف بين الأشياء». وتقول باراسكيفا إن السؤال الذي يطرح هذه الأيام هو :»من صنع هذه المنتجات ومن أين أتت؟». وترى خبيرة الاتجاهات إيفا بارت جلهاوس أن ذلك الاهتمام المتزايد بقدرة المنتج على البقاء كان له دور في تغيير تصورات المستهلكين. وترى جلهاوس شأنها في ذلك شأن باراسكيفا أن هناك عودة للقيم التقليدية مثل قدرة المنتجات المرتبطة بالبيئة على البقاء والتحمل. واليوم تنال جودة الحرفة من الأهمية نفس ما يناله استخدام مواد خام صديقة للبيئة والتصميم المبتكر. وكان الاهتمام بقدرة المنتج على التحمل غائبة عن هذا القطاع حتى وقت قريب، على النقيض من الجيل الجديد من الأثاث صديق البيئة. الأثاث اليدوي الصنع الذي ينطوي على كتل خشبية هائلة يعيش فترة ازدهار هو الآخر هذه الأيام، غير أن مواد أخرى متعددة تصنف على أنها من المواد المعمرة حاليا ومنها البلاستيك. وقال البروفيسور بيتر فيبرمان من وكالة (تريندبيرو) لدراسة الأنماط الاستهلاكية ومقرها هامبورج:» كان البلاستيك من محظورات الأثاث المنزلي خلال السنوات العشر الماضية، لكنه يعيش الآن عصر نهضته»

اقرأ أيضا