الاقتصادي

الاتحاد

مذكرة تفاهم لتطوير المهارات الهندسية لقطاع النفط والغاز

أبوظبي (وام) - وقع معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي وحسين جاسم النويس رئيس مجلس إدارة شركة الإنشاءات البترولية مذكرة تفاهم بين كليات التقنية العليا والشركة.
حضر توقيع المذكرة، الذي تم مساء أمس بقصر معاليه عقيل ماضي الرئيس التنفيذي لشركة الإنشاءات البترولية الوطنية والدكتور طيب كمالي مدير مجمع كليات التقنية العليا. وتركز المذكرة على تطوير المهارات الهندسية التي تخدم حاجة القطاع بطريقة “التعلم بالممارسة” ودمج المعرفة النظرية مع الخبرة العملية.
وتنص المذكرة على التعاون بين الشركة والكليات في تصميم برامج التصميم الهندسي وفروعه لإعداد الخريجين لمهن مجزية في قطاع النفط والغاز، وإضافة بعض الدورات المتخصصة إلى المنهج المتوفر لتحسين فرص التعليم وربطها بالمجال الصناعي.
واتفق الجانبان بمقتضى المذكرة على العمل المشترك لتطوير المهارات والمهن الهندسية من خلال إيجاد المجالات ذات الاهتمام المشترك مثل وضع النموذج التعليمي والتدريبي “التعلم بالممارسة” وتصميم البرامج في مجال الهندسة.
وسيقوم الطرفان بالعديد من الشراكات المهنية العالمية بهدف توفير أفضل البرامج الدراسية بما يضمن تطبيق أفضل الممارسات في مجال الاختصاص.
وقال حسين جاسم النويس رئيس مجلس إدارة الشركة ان المذكرة تعكس التزام الشركة بخلق فرص التعلم وتنمية المهارات الفنية للشباب الإماراتي في قطاع النفط والغاز، مشيراً إلى أن هذه الشراكة مع كليات التقنية العليا ستمكن الشركة من تطوير دورات متخصصة يستفيد منها كل من الخريجين وقطاع الصناعة.
من جهته، قال عقيل ماضي الرئيس التنفيذي للشركة إن الاستثمار في التعليم وتطوير الخريجين الإماراتيين من أهم أولويات الشركة، مؤكداً أن كليات التقنية العليا هي أحد مصادر الكوادر الفنية الوطنية المؤهلة التي تعتمد عليها الشركة، حيث يمثل خريجو الكليات نسبة 22 في المائة من الموظفين المواطنين لدى الشركة.
وأكد الدكتور طيب كمالي مدير الكليات أن إبرام المذكرة من شأنه أن يساعد في إعداد طلبة كليات التقنية العليا لمزاولة المهن الواعدة في مجال موارد الطاقة والقطاعات الهندسية الأخرى.
وقال “سيكون لدى خريجي كليات التقنية العليا المعارف الواسعة والمهارات المتقدمة والثقة بالنفس، مما سيؤهلهم للمساهمة الفاعلة في التنمية الاقتصادية بالدولة ومزاولة المهن المستقبلية بنجاح”.
وتأسست شركة الإنشاءات البترولية الوطنية في أبريل 1973 وهي شركة مساهمة عامة تمتلك صناعات “الشركة القابضة العامة” وتعتبر رائدة في مجال تقديم الخدمات الهندسية والتصاميم والمشتريات والتصنيع والتركيب والتشغيل التجريبي في مجال تطوير الحقول البرية والبحرية للنفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط، وشبه القارة الهندية ومنطقة جنوب شرق آسيا. أما كليات التقنية العليا التي أنشئت في العام 1988 فتعد أكبر مؤسسة للتعليم العالي في الدولة ويبلغ عدد طلبتها 18 ألف طالب وطالبة موزعين على 17 كلية للطلاب والطالبات على مستوى الدولة. وتتبنى الكليات تأهيل جيل جديد من المواطنين وتدريبهم على أكثر وسائل التقنية تطورا وذلك بهدف توفير الكفاءات البشرية المواطنة المؤهلة لتلبية احتياجات سوق العمل ومتطلباته في واقع تنموي متطور وفترة زمنية يغلب عليها التغير السريع. وتقدم الكليات ما يزيد على 40 برنامجا دراسيا تخصصيا على مختلف المستويات الأكاديمية باللغة الإنجليزية وذلك في حقول الاتصال التطبيقي وإدارة الأعمال والهندسة وتكنولوجيا المعلومات والعلوم الصحية والتربية. وقد منحت الكليات منذ تأسيسها أكثر من 60 الف مؤهل علمي وتقيم علاقات إيجابية وشراكات مهنية مع كبريات الشركات والمؤسسات بالدولة والجامعات والمؤسسات العالمية المرموقة. ويحظى خريجو الكليات بالطلب الشديد من جهات العمل المختلفة نظرا لقدرتهم على العمل بفاعلية في بيئة العمل الحديثة التنافسية.

اقرأ أيضا