الاتحاد

دنيا

ممثلة هاربة ومحكوم بالإعدام.. يثيران ضجة «دينية» بسبب «رجم ثريا»!

جيم كافيزل في لقطة من الفيلم

جيم كافيزل في لقطة من الفيلم

أحياناً يفعل فيلم سينمائي ما تعجز عنه حرب وفيرة العدة والعتاد، وأحياناً ثانية تفعل أفلاماً أُخرى ما يفشل فيه منهج دراسي، ظل يحقن في رؤوس الطلبة أعواماً من دون أن يمنح العقل طاقة الفهم التي يحتاجها لعيش الحياة بطريقة تلائم وظيفته.
وفيلم «رجم ثريا» الذي بدأت دور السينما الأميركية عرضه منذ عشرة ايام لا يفعل فعل الحرب ولا المنهج الدراسي، إنه يذهب في اتجاه «اللا اتجاه»، حيث محاولات إثارة الغضب «متعمدة أو غير متعمدة» تلسع بالتقاطاتها وإسقاطاتها المسلمين، إذ ينتقد بشكل صارخ «لا مواربة فيه، ولا تلميح، ولا خفض بالقول» تطبيق الحدود في الشريعة الإسلامية ويذهب إلى أنها «وحشية للغاية». فقد عاد ستيفن مكيفيتي (منتج فيلم آلام المسيح)، إلى إثارة النقع مجدداً بفيلم يمشي على صراط الدين الإسلامي، راجياً ألا تزل له قدم، على الرغم من كمية الاتهامات التي يسوقها من وجهة نظر فردية، تفتقد لإدارك حكمة الخالق في ما يجري على أرضه وتحت سمواته السبع. ويتناول «رجم ثريا» قصة امرأة إيرانية يحكم عليها بالموت رجماً بالحجارة، عقاباً لارتكابها جريمة الزنا. وتتركز تفاصيل الفيلم (المقتبس عن قصة حقيقية نشرت تفاصيلها في كتاب للفرنسي فريدوني ساهيبجام، عام 1980) حول صحفي تتعطل سيارته في إحدى القرى الإيرانية النائية فيتعرف إلى «زهرة» التي تحاول الحديث إليه بعيداً عن تلصص عيون أهل القرية، وفي سريةٍ تامة تروي له قصة ابنة أختها «ثريا» وظروف موتها الدموية التي تمثل - من وجهة نظر الفيلم- غياباً كاملاً لحقوق المرأة في الشريعة الإسلامية. وتبلغ «زهرة» الصحفي أن زوج «ثريا» اتهمها بالزنا ليتخلص منها بعد أن رفضت أن يتزوج عليها، ووضعت خيار طلاقها منه أمراً في متناول الحسبان، فلفق لها التهمة، ليُحكم عليها بالرجم حتى الموت، وتسعى «زهرة» إلى فضح الممارسات الظالمة في بلدها أمام العالم، معتبرة أن ذلك قد يخفف بعض الألم الذي تشعر به جراء الظلم الذي وقع على ابنة أختها. ويحوي الفيلم بين دقيقتيه الأولى والأخيرة، مشاهد تسعى على نحو مباشر إلى اتهام الإسلام بالوحشية، خاصةً عندما ينتهي الحال بـ»ثريا» في حفرة الرجم حتى الموت، وهو المشهد الذي قدمه المخرج بأدق تفاصيله بدءاً بالشروط الواجب توافرها في الحجارة التي يلزم أن تكون صغيرة حتى لا تتسبب في الوفاة بسهولة وبسرعة ليستمر العذاب لساعات، وليس انتهاءً بنقل كل مشاعر الألم التي يمثلها هذا العقاب...وهو الاتهام الذي أثار سخط مسلمين ورفع درجة حرارة الغضب في قلوبهم غيرة على دينهم. ولم تترك الصحف الأميركية الفيلم (الذي لم تتعد كلفته خمسة ملايين دولار) يمر من دون أن تمنحه الاهتمام الذي يستحقه، خصوصاً أن عرضه يتزامن مع الأحداث «الدموية» التي جرت في إيران وما زالت تضرب بعصاها، ووصفت صحيفة «هيوفنجتون بوست» الفيلم بأنه «من النوعية التي لا تنسى ولا يمكن محوها من الذاكرة، إذ يثير قضية مهمة، هي الرجم بالحجارة». وأشارت الصحيفة إلى أن البعض اعتبر الفيلم «إهانة للإسلام نفسه لأنه يركز على ضعف المرأة في مواجهة الظلم على الرغم مما تتحلى به من شجاعة متمثلة في شخصية زهرة التي استمرت في تحذير ثريا من زوجها الذي تآمر عليها لإدانتها بالزنا ليتخلص من زواجه بها ويتزوج بغيرها».
وعلى النقيض تماما، لم تجد صحيفة «بايفاند ايران نيوز» الإيرانية في الفيلم ما يسيء للإسلام، وكتبت: «هذا الموقف يظهر فساد البعض وتسترهم وراء الإسلام لتحقيق أغراض شخصية وهو ما يجب أن يوضع له حد، واتضح ذلك من خلال أحاديث زهرة بأن الله يراقبهم وشاهد ظلمهم، أي أن النهاية يجب أن تختص بالظلم فقط ومن يمثله». وعلقت الصحيفة: «شخصية حاكم القرية فاسدة في الفيلم لأنه يدَّعي على الإسلام ما ليس منه، خاصة قوله إن المرأة مذنبة حتى تثبت براءتها، والرجل بريء إلى أن تثبت إدانته، لكن هذا لا يعني أن الفيلم يعادي الإسلام». وذهبت بطولة فيلم «رجم ثريا» ـ الذي تم تصويره في الأردن ـ إلى الإيرانية «شهرة اغداشلو» والتي غادرت إيران فور انطلاق الثورة عام 79 نحو أميركا، لتجد فيها ملاذا آمنا خصوصا بعد ترشيحها لجائزة الأوسكار عن دورها في فيلم «منزل الرمل والضباب» عام 2003، ويقاسمها البطولة الأميركي «جيم كافيزل» الذي شارك مع «ميل جيبسون» في فيلم «آلام المسيح» الذي أثار ضجة في الأوساط الدينية قبل أعوام قليلة، وأخرجه الأميركي سيريوس نوراستيه الذي يضم سجله الإخراجي ثلاثة أفلام سينمائية فقط، وهو مبني على قصة الكاتب الفرنسي «فريدوني ساهيبجام» ابن السفير الإيراني السابق لدى فرنسا والذي صدر حكم الإعدام بحقه في طهران بتهمة انتقاد الحكومة الإيرانية في كتاباته، حيث عاش مجهول الإقامة إلى أن غادر دار الممر العام المنصرم على آلة حدباء محمول، وكان ساهيبجام قد حاز شهرة واسعة بعد تناوله قضية استغلال الحكومة الإيرانية للأطفال، وذلك بتجنيدهم في الجيش الإيراني إبان حربهم مع العراق والتي امتدت لثمانية أعوام. وحاز الفيلم على المرتبة الثانية ضمن فئة «اختيار الجمهور» في مهرجان تورنتو السينمائي العام الماضي.
اعتبرت اختيار عاصي الحلاني لغناء ديو معها أهم يوم في حياتها
شيماء هلالي: أنا خارج المنافسة وأثق في موهبتي

بيروت (الاتحاد) – بعد غياب طويل سبقه نجاح كبير في برنامج «ستار أكاديمي» ها هي الفنانة شيماء هلالي تعود من جديد إلى الساحة الفنية بأغنية «مين بيعشق بدقيقة» من إنتاج شركة يلا فن، التي وقعت معها شيماء عقد إنتاج لم نعرف حتى الآن مدته. إلا أن ذلك سيفتح أمامها مرة أخرى باب الفن لتدخل إليه بقوة.
«الاتحاد» التقت شيماء بعد توقيع العقد، وكان هذا اللقاء: • ماذا فعلت أثناء غيابك؟ - كنت جالسة في المنزل، وخلال هذه الفترة تعذبت كثيرا حتى وفقني الله سبحانه وتعالى مع شركة «يلا فن». • لماذا اخترت شركة «يلا فن» لإنتاج ألبومك الجديد؟ - أنا سعيدة بتوقيع عقدي مع هذه الشركة بعد غياب طويل، خصوصا أنها تقدم الفن الراقي، وتسعى لأن أقدم أعمالا جيدة. لذلك أنا أسعد الناس في هذه الفترة بعد أن تسلم إدارة أعمالي الإعلامي عمار لطيف، وانتسبت إلى شركة «يلا فن» لإنتاج ألبوماتي الغنائية. ولقد اخترت هذه الشركة لأنها آمنت بموهبتي. وهذا شيء مهم جدا للفنان، لأنه يمتن علاقته بالشركة، خصوصا أن جمال الصوت وحده لا يكفي في هذه الأيام! • ماذا ستقدمين مع الشركة في المرحلة الأولى؟ - لقد صورنا فيديو كليب أغنية «مين بيعشق بدقيقة» مع مدير التصوير زياد خوري ثم سأطلق أغنية مصرية وأخرى تونسية. • هل ما زالت العلاقة في إطار الصداقة؟ - (تضحك).. نعم وهو صديق مقرب جدا جدا!! • تميزت طلتك في برنامج «ستار أكاديمي» ثم قدمت «ديو» مع الفنان عاصي الحلاني. كيف تصفين هذه الفترة؟ - لن أتحدث عن تجربة برنامج «ستار أكاديمي» والفترة التي تلتها عندما وقعت عقد إنتاج مع شركة «ستار سستم» التي فرضت علي. ولكني أعتبر أنه منذ اختيار الفنان عاصي الحلاني لي لأقدم معه «ديو» غنائي حتى اليوم هي أسعد أيام حياتي. • كيف اختارك الفنان عاصي الحلاني لتقديم «الديو»؟ - التقيت به صدفة عند الملحن هيثم زياد الذي أسمعنا الأغنية، فطلب مني أستاذ عاصي مشاركته في غنائها. وبالطبع وافقت دون تردد. وأنا فخورة بأنني شاركته الغناء، خصوصا أن الأغنية حققت نجاحا كبيرا على الرغم من عدم تصويرها. • ماذا عن جدول حفلاتك؟ - لدي حفلة في سوريا وأخرى في الأردن ثم تونس. • إلى أي حد تستطيعين الدخول في المنافسة الحامية اليوم في الساحة الفنية؟ - أنا خارج المنافسة. وأنا أثق في صوتي وموهبتي لأن تميز الفنان بحد ذاته نجاح، وما يهمني هو محبة الناس.
«سحابة صيف» .. دراما تحاكي واقع دمشق وتحولاتها الاجتماعية
عمّار عابد
دمشق - «سحابة صيف» عمل درامي اجتماعي سوري من تأليف إيمان سعيد وإخراج مروان بركات، وبطولة بسام كوسا – سلوم حداد – كاريس بشار – قيس الشيخ نجيب – سمر سامي، قامت بإنتاجه شبكة راديو وتلفزيون العرب art لعرضه خلال شهر رمضان المبارك. المسلسل عمل اجتماعي معاصر.. يتحدث عن واقع الحياة في ظل كل الظروف القاسية التي تمر بنا في العصر الراهن، ويسلط الضوء على مدينة دمشق بكل تشكيلاتها الاجتماعية الطارئة والمتغيرة .. وكيف أصبحت هذه المدينة خليطا من المواطنين واللاجئين إليها.. هذا التشكيل الاجتماعي الجديد الذي أضحى علامة بارزة في طابع المدينة اليوم.. ولكل من هؤلاء حكايته في الارتحال والتغير بفعل ظروف الحياة على كافة المستويات.
أحداث المسلسل تدور في العام 2005 وتنتهي بحرب تموز على لبنان عام 2006، أنه عمل اجتماعي ينسج حكاياته وفق بناء درامي خاص، حيث نتعرف على شخصيات العمل بحكاياتها وخطوطها دون التقاءات واضحة بين هذه الحكايات. ثم تبدأ عملية نسج الأحداث بارتباطات درامية بين جميع شخصيات العمل دون استثناء، وعلى الأخص تلك الشخصيات التي لم نكن نتوقع التقاءها أبداً، فليست وحدها علاقات الجوار في المكان أو القرابة هي التي تربط شخوص العمل، بل يبنى العمل على خلق العلاقات الدرامية الأقوى بين شخوصه خارج هذه العلاقات الطبيعية، وترتكز العلاقات بمنطق الواقع المتداخل بشكل غير متوقع وغير منطقي في أحيان كثيرة.
سعيدة بتقديم كوميديا راقية
رزان مغربي تحتفل بأول بطولة مطلقة في «بيت العيلة»

محمد قناوي
القاهرة - احتفلت اللبنانية رزان مغربي بأول بطولة تلفزيونية من خلال مسلسل الست كوم «بيت العيلة» ويشاركها بطولته هالة فاخر وشيرين وإيمان سيد وحسن عبدالفتاح مع ضيوف الشرف طلعت زكريا وماجد المصري وريكو وسعيد طرابيك وسامي مغاوري ونبيل الهجرسي وضياء عبدالخالق، وهو فكرة وشخصيات عمرو سمير عاطف وأشرف على الكتابة وائل حمدي وأخرجه محسن أحمد وتقرر عرضه في رمضان. وقال المؤلف عمرو سمير إن المسلسل يدور حول حياة أربع أخوات تفرقهن الحياة عند الزواج، وبالمصادفة يصبحن مطلقات في وقت واحد، ويعشن معاً مرة أخرى وتحدث المفارقات بسبب اختلاف الشخصيات. وأضاف: لا نريد الحكم على المسلسل قبل مشاهدته وفكرة «بيت العيلة» تقوم على أربع مطلقات بلا رجل ولا عائل والرجل الوحيد في المسلسل هو حسن عبدالفتاح باسثناء ضيوف الشرف وهم ليسوا من أقاربهن. وعن اسم المسلسل قالت شيرين: معنى «بيت العيلة» كبير عند الجميع، ولهذا سيكون الجمهور متشوقاً ليعرف ماذا سيحدث داخل «بيت العيلة»، وشجعني على قبول المسلسل أن الفكرة كوميدية، ونادراً ما نجد كوميديا راقية مكتوبة بشكل جيد. وقالت رزان مغربي: أقوم بدور «سلمى» الأخت الصغرى للمطلقات وتعمل بوزارة الخارجية، وعندما عرض عليّ المسلسل وافقت لأنني أردت أن أقدم كوميديا راقية لانها نادرة هذه الأيام، كما أن المخرج محسن أحمد متميز ويعرف كيف يتعامل مع الممثلين، واستغل جميع طاقاتنا الفنية فغنينا ورقصنا ومثلنا بشكل جيد، وهو صاحب حس كوميدي عال ساعد على إضفاء روح طيبة على الكواليس. وأبدى ماجد المصري ضيف شرف الحلقات إعجابه بموضوع المسلسل، وقال: أعجبتني الفكرة وعندما قرأت الحلقة التي سأشارك فيها لم أتردد في قبولها، فأنا أقوم بدور رجل لديه مشكلة يحاول أن ينهيها، ولكن بشكل كوميدي، وهو دور لطيف وجديد عليّ تماماً، وأنا على ثقة تامة بالمخرج محسن أحمد.

اقرأ أيضا