بكين (وكالات)

دعت الصين، أمس، إلى الوحدة الدولية في مواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد، بعد انتقادات وجهها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وعواصم غربية عدة حول إدارة بكين لوباء كورونا المستجد «كوفيد-19»، ونفت أي تستر على حجم تفشي الوباء على أراضيها.
وقال تشاو ليجيان الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية: «من الضروري أن تتحد كل الدول لمكافحة الوباء وكسب الحرب ضد كوفيد-19».
وجاءت تصريحاته بعدما قال ماكرون: «من السذاجة القول إن إدارة الصين للأزمة كانت أفضل من إدارة الدول الغربية».
وأعلنت بلدية مدينة ووهان حيث ظهر الفيروس في نهاية ديسمبر ارتفاع حصيلة ضحايا الفيروس بعد مراجعتها لتشمل 1290 وفاة إضافيّة. وبذلك ارتفعت حصيلة الوفيات بـ«كوفيد-19» في البلد، الذي يضم أكبر عدد من السكان في العالم، إلى 4632 وفق الأرقام الجديدة.
ونفى تشاو أن تكون السلطات الصينية تستّرت على حجم تفشي الفيروس. وقال: «لم يحدث تستر ولن نسمح بذلك أبداً».
بيد أنه اعترف بحدوث «حالات تأخير وإغفال وعدم دقة» في تسجيل الوفيات في بداية الوباء بسبب اكتظاظ المستشفيات، بينما أكد أن «رد الصين على الوباء لا مأخذ عليه».
إلى ذلك، استبعدت فرنسا، أمس، وجود أدلة حتى الآن تربط بين فيروس كورونا المستجد وعمل مختبر أبحاث «بي4» في مدينة ووهان الصينية، حيث بدأ الوباء الحالي.
وقال مسؤول بمكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: «نود أن نوضح أنه حتى يومنا هذا لا يوجد دليل واقعي يدعم المعلومات التي تناقلتها الصحافة الأميركية في الآونة الأخيرة، ويثبت وجود صلة بين أصول مرض كوفيد-19 وعمل مختبر بي4 في ووهان بالصين».