الاتحاد

دنيا

نقله إلى ساحة الموالح

يستعرض مجموعة من مخلل التمر

يستعرض مجموعة من مخلل التمر

دخل التمر إلى ميدان المأكولات المالحة بفضل جهود محمد المزروعي الذي حول الثمرة الحلوة إلى مالحة وصولا لتطوير آليات استغلال منتجات ثروة النخيل في تجربة رائدة على مستوى الدولة.
في السياق ذاته، يقول المزروعي لـ»الاتحاد»: «انطلقت فكرة تخليل البلح الأخضر من رؤيتي للتمر المتساقط من شجرة النخل دون نفع، ففكرت كيف يمكن أن نستفيد من هذه الثمار المتساقطة؟ وكيف نخفف من زيادة حملها ونستفيد من بلحها قبل أن ينضج؟، فلمعت في ذهني فكرة التخليل»، لافتا إلى أن لصناعة تخليل التمر سرها وهي بحاجة إلى خبرة معينة. ويأمل المزروعي أن يلقى المنتج الجديد القبول والانتشار إلى جانب المقبلات الأخرى في السوق المحلي. ويلفت إلى أنه يمكن استغلال التمر في عدة صناعات من بينها المربى، مشيرا إلى إمكانية الاستفادة من نوى التمور، بعد تحميصها وطحنها وإضافة مواد أخرى لتصير كحلا، كما يمكن إضافة المسحوق إلى القهوة. ويؤكد المزروعي، مدير مركز التمور بليوا، أن الثروة الوطنية من النخيل لا تقل أهمية عن الثروة النفطية، داعيا إلى تطوير صناعاتها الغذائية والطبية، مبينا أن مركزه ينتج أفضل الأنواع وأجودها، كالخلاص، والدباس، وخشكار، وخياره، والصفري، ومبروم، وخضراوي. وكان المزروعي من بين الذين كرمهم سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس الوزراء، وزير الداخلية، كواحد من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، عندما قام بجولة اطلاع وتشجيع لأصحاب هذه المشاريع التي يمولها صندوق الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان. وذكر المزروعي أن سموه تذوق مخلل التمر الأخضر وأبدى إعجابه بالفكرة واحتفظ بعينة من هذه الصناعة الإماراتية المبتكرة

اقرأ أيضا