الاتحاد

الاقتصادي

مبيعات الهواتف الذكية عالمياً ترتفع إلى 919 مليون وحدة خلال العام الحالي

هاتف “بلاك بيري Z10” حيث يتوقع ارتفاع مبيعات الهواتف الذكية (أ ب)

هاتف “بلاك بيري Z10” حيث يتوقع ارتفاع مبيعات الهواتف الذكية (أ ب)

نيويورك (أ ف ب) - من المتوقع أن تتخطى المبيعات العالمية للهواتف الذكية للمرة الأولى هذا العام مبيعات الهواتف الخلوية التقليدية، على ما جاء في دراسة لمجموعة الأبحاث “آي دي سي”.
وقدرت المجموعة عدد الهواتف الذكية المرتقب بيعها هذا العالم بنحو 918,6 مليون وحدة، مع ارتفاع بنسبة 50,1% في إجمالي مبيعات الهواتف الخلوية. ومن المرتقب أن تبلغ مبيعات الهواتف الذكية 1,5 مليار وحدة بحلول العام 2017، لتشكل أكثر من ثلثي مبيعات الهواتف الخلوية.
ويعزى ازدهار الهواتف المتعددة الوسائط، بحسب المجموعة، إلى انخفاض أسعارها وتطوير شبكة الهواتف الخلوية من الجيل الرابع (4 جي) التي تسهل تبادل البيانات وتعززها. ولفتت المجموعة أيضا إلى أن الطلب الذي كان بغالبيته صادرا عن الاقتصادات الناضجة، مثل الولايات المتحدة، بات ينتقل تدريجيا إلى البلدان الناشئة، مثل الصين والبرازيل والهند.
ومن المرتقب أن تبقى الصين العام المقبل المشتري الأول للهواتف الذكية، مع 32,8% من السوق العالمية، تليها في المرتبة الثانية الولايات المتحدة مع 15% من السوق، وفق معطيات “آي دي سي”. من ناحية أخرى، كشفت غارتنر في أحدث توقعاتها أن حجم الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط سيصل إلى 192,9 مليار دولار العام الحالي بزيادة تبلغ 5,5? عن العام 2012، بحسب بيان صحفي صادر أمس.
واستعرض بيتر سوندرجارد، النائب الأول للرئيس والرئيس العالمي لقطاع الأبحاث في غارتنر، أحدث التوقعات في قطاع تكنولوجيا المعلومات اليوم أمام أكثر من 500 مشارك من الرؤساء التنفيذيين للمعلومات وقادة تكنولوجيا المعلومات في ندوة غارتنر/ Itxpo، التي تستمر حتى 7 مارس.
وتوقعت الدراسة أن يصل حجم الإنفاق على الأجهزة في الشرق الأوسط إلى 29,6 مليار دولار في عام 2013 بارتفاع نسبته 7,7? عن العام 2012.
وأوضح سوندرجارد “ستشهد الهواتف المتحركة في فئة الأجهزة التي تشمل الهواتف المتحركة والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والطابعات، نمواً في معدل الإنفاق يفوق 14? في العام 2013. ومن المتوقع أن تزداد مبيعات الهواتف المتحركة بين عامي 2013 و2016 بمعدل 64? لتصل إلى 32,7 مليار دولار”.
وأضاف سوندرجارد “يأخذ الطلب على تكنولوجيا المعلومات طابعاً انتقائياً جداً في الشركات الكبيرة في الشرق الأوسط، ونحن نتوقع أن يكون الطلب على تكنولوجيا المعلومات قوياً من القطاعات الرأسية مثل المصارف والهيئات الحكومية في عام 2013. وفي ظل مواصلة الاقتصادات الخليجية تنمية الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، ستشهد تكنولوجيا المعلومات قدراً أكبر من الكفاءة لتحفيز هذا النمو. ويعد الفهم الواضح لعروض المزودين وحاجات المستخدمين أمراً هاماً لتلبية احتياجات الأعمال”.
وفي سياق متصل، قال سوندرجارد “سوف يؤدي تزايد عدد السكان من شريحة الشباب في منطقة الخليج إلى زيادة الحاجة لتقنيات الاتصال. وتغير هذه الوسائل، التي تشمل الحوسبة السحابية والهواتف المتحركة والشبكات الاجتماعية والمعلومات، المفهوم السائد حول تكنولوجيا المعلومات. وسوف تتضمن كافة الميزانيات في الشرق الأوسط مخصصات لتكنولوجيا المعلومات”.
من جهة أخرى، يرجح أن ينمو الإنفاق على البرمجيات في الشرق الأوسط خلال عام 2013 بمعدل 7,1? عن العام 2012، وستقود هذه الفئة الأسواق الرئيسية مثل الأمن، وإدارة التخزين، وإدارة علاقات العملاء.

اقرأ أيضا