عواصم (وكالات)

جدد التحالف الدولي التزامه بمواصلة القتال ضد تنظيم داعش الإرهابي والحفاظ على وحدة الهدف والتماسك في العراق وسوريا.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان، «اتفق المُدراء السياسيون للمجموعة المُصغرة للتحالف الدولي على الابقاء على أقصى قدر من الضغط على داعش على الرغم من بعض التحديات المُتعددة الأبعاد، بما في ذلك تلك التحديات المُتمثلة بجائحة كوفيد-19، وذلك من أجلِ تحقيق الهزيمة الدائمة على الجماعة الإرهابية في العراق وسوريا فضلاً عن البقاء يقظين من تهديد داعش حول العالم».
كما إتفق المُدراء السياسيون، على أهمية الإبقاء على الوسائل والموارد العسكرية والمدنية الكافية بالإضافة إلى مخصصاتها لمواصلة جهود التحالف في العراق وسوريا، لا سيَّما تقديم الدعم للشركاء من القوات الشرعية بغية حماية جهودنا الأمنية الجماعية.
وأشار بيان الخارجية، إلى اتفاق المُدراء السياسيين على أن الدور التدريبي لعملية العزم الصلب والتي تم تعليقها مؤقتاً بسبب الجائحة سيتم استئنافه عندما تسمح الظروف بذلك.
كما أكد المُدراء السياسيون للتحالف الدولي «أهمية زيادة أشكال المُساعدة المُختلفة ودعم الاستقرار في المناطق المُحَررة مع الحفاظ على أهمية ضمان سيادة العراق».
وشدد المُجتمعون على ضرورةِ مواصلة التركيز على الجُهد المدني والعسكري للتحالف الدولي في مجالات الاتصالات والمقاتلين الإرهابيين الأجانب والاستقرار ومُكافحة تمويل داعش علاوة على التنسيق السياسي العسكري فضلاً عن تشجيع أعضاء مجموعة العمل على التواصل بشكل افتراضي لاستمراعملهم الحيوي.
وعَبَّرَ المُدراء السياسيون عن تضامنهم وتصميمهم الذي لا يتزعزع للمعركة ضد داعش في العراق وسوريا خلال الأزمة الصحية العالمية الحالية والتطلع إلى عقد الاجتماع الوزاري الكامل القادم للتحالف الدولي في إيطاليا حالما تتوفر الظروف المواتية لذلك.
إلى ذلك، أعلن جهاز الأمن العراقي في محافظة نينوي، أمس، إلقاء القبض على أحد مسؤولي تجنيد عصابات تنظيم داعش الإرهابي في عملية أمنية بالمحافظة.
وكشف مركز الإعلام الرقمي في العراق، عن زيادة في أعداد حسابات أعضاء تنظيم «داعش» وأنصارهم على منصات التواصل الاجتماعي وخصوصا «الفيسبوك».
وقال المركز، في بيان صحفي، إن «أعضاء تنظيم داعش ومن يساندونهم استغلوا الفرصة وبدأوا بإنشاء حسابات جديدة أو إعادة تفعيل حسابات قديمة، وقاموا بنشر عملياتهم الإرهابية والترويج لها عبر المنصة».
وحذر المركز المستخدمين من التفاعل مع هذه المنشورات حتى لو كان بانتقادها من خلال التعليقات أو مشاركتها، مما يؤدي إلى الترويج المجاني لها دون قصد، ونبه المركز شركة الفيسبوك إلى ضرورة إيقاف هذه الحسابات وإغلاقها فوراً.
ودعا المستخدمين إلى «ضرورة تضافر كل الجهود لمواجهة المد الإرهابي من خلال التبليغ المكثف على هذه الحساب لتسهيل مهام الفيسبوك في إغلاقها».