الاتحاد

الإمارات

«البيئة»: تسويق 400 طن من رطب المزارعين

البيئة تعمل على فتح فرص تسويقية داخلية وخارجية للرطب

البيئة تعمل على فتح فرص تسويقية داخلية وخارجية للرطب

بدأت وزارة البيئة والمياه تنفيذ مبادرة تسويق رطب المزارعين، من خلال إجراء اتصالات مع مجموعة من المراكز التي تمتلك الخبرة والإمكانيات اللازمة لتسويق 400 طن لخمسة أنواع من الرطب، وفقا لسلطان علوان وكيل الوزارة المساعد للشؤون الزراعية بالوكالة.
وشكلت الوزارة لجنة لفحص الرطب المعد للتسويق في المناطق المختلفة للتأكد من توفر الشروط والمواصفات المطلوبة قبل نقله إلى مركز التسويق، وأخذ عينات لإجراء الفحوصات والتحاليل المخبرية في مختبرات الوزارة، خاصة مع عدم وجود أثر متبقي للمبيدات عليها أعلى من النسب المسموح بها دولياً. وستقوم اللجنة برفض أي كميات من الرطب المخالفة للشروط والمواصفات المطلوبة وعدم السماح بتسويقها ضمن مبادرة الوزارة. وتم الاتفاق مع أحد تلك المراكز على القيام بعملية تسويق رطب المزارعين وفق آلية تم بموجبها تحديد الأصناف (البرحي – الخلاص – اللولو – الخنيزي – الخصاب) والكميات التي سيتم تسويقها من كل صنف ومراكز تسلم الرطب من المزارعين في المناطق المختلفة وطريقة دفع مستحقات المزارعين. وقال علوان، إنه «تم الاتصال بالمزارعين الرائدين لتحديد الراغبين بالاشتراك بتسويق الرطب والكميات التي سيشاركون بها من كل صنف». وبلغ عدد المزارعين المشتركين بتسويق الرطب (55) مزارع ومن المحتمل زيادة العدد خلال الفترة القادمة. وأشار علوان إلى تشكيل فريق عمل وطني للقيام بمهمة متابعة تنفيذ المبادرة في المناطق المختلفة، وقام الفريق بإرشاد المزارعين حول خدمة أشجار النخيل للحصول على إنتاج جيد (تسميد – ري – تقليم – مكافحة آفات ....الخ). وقال الدكتور مريم الشناصي المدير التنفيذي للشؤون الفنية بالوكالة والمتحدث باسم الوزارة، إن «وحدة الأمن الغذائي بالوزارة وضعت العديد من المشاريع الخاصة بالتمور والرطب منها فتح الفرص التسويقية خارجيا بشكل أفضل والعمل على تصديرها للعديد من دول العالم». واعتبرت الشناصي أن هذه المبادرة تخدم السياسات الزراعية والأمن الغذائي من حيث تحسين إنتاجية التمور كماً ونوعا والتشجيع على التوسع بزراعة أصناف النخيل الجيدة ذات المردود الاقتصادي الجيد. وأكدت الشناصي سعي الوزارة لفتح أسواق محلية وخارجية للرطب نظرا لتوفر كميات كبيرة منه أثناء الموسم. وبلغ إنتاج النخيل من التمور 120 ألف طن سنويا، من إجمالي 16 ألف مزرعة نخيل وأماكن عامة أخرى على مستوى الدولة تضم أشجار النخيل التي يبلغ عددها 40 مليون نخلة، وفقا للمهندس منصور المنصور مدير إدارة التنمية الزراعية بالوزارة، الذي أشار إلى أنه «لا يوجد إحصائيات دقيقة حول كميات الرطب التي يتم تسويقها». ويقدر العائد المادي من تسويق الإنتاج على هيئة رطب بحوالي 35% زيادة عن عائد تسويقية على هيئة تمور، وذلك نظراً لفقد وزن الرطب بنسبة 60% نتيجة تجفيفها لتحويلها إلى تمور. وحول الخطط المستقبلية للوزارة، أكد علوان أن الوزارة تسعى إلى زيادة عدد المشتركين بالتسويق وزيادة الكميات التي سيتم تسويقها، وذلك من خلال الحملات الإرشادية التي ستقوم بها المناطق بهذا الصدد. وذكر أن الوزارة سوف تسعى إلى تسويق إنتاج المزارعين من الخضروات المنتجة بالزراعة المحمية والمائية بنفس الأسلوب المتبع بتسويق الرطب، وذلك لتشجيع المزارعين على التوسع باستخدام الزراعة المحمية في الإنتاج الزراعي. وحول آليات تنفيذ مبادرة تسويق الرطب، ذكر المهندس منصور المنصور مدير إدارة التنمية الزراعية، أنه إعداد نشرة إرشادية حول كيفية إعداد الرطب للتسويق والمواصفات المطلوبة وتوزيعها على المزارعين. وتضمنت النشرة عدة إرشادات من أبرزها أن يتم جني الرطب من أشجار سليمة غير مصابة بآفات، وأن يتم غسل الثمار في مرحلة البسر للتخلص من الغبار والأوساخ، و تكون نسبة الترطيب في الثمرة من 10 – 25%. كما يتم جني الرطب في نفس يوم التسويق. بالإضافة إلى المحافظة على شكل الثمرة بعد الجني ونظافتها، و أن تتم تعبئة الرطب على هيئة شماريخ متماثلة بوزن 2/كجم في العبوة، وأن يكون الرطب في العبوة من صنف واحد. وأشار المنصور إلى أن توفير (200.000) عبوة كرتونية مناسبة لتعبئة الرطب تحمل شعار «خيراتنا» كعلامة تجارية خاصة بالرطب. وذكر المنصور أن الوزارة وضعت مجموعة من البرامج لتطوير السياسات الزراعية للنخيل متمثلة في التشجيع على التوسع بزراعة النخيل وخاصة الأصناف العالية الجودة، وتوفير مستلزمات زر النخيل وخاصة في مجال تجفيف التمور ووحدات التصنيع

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يستقبل رئيس كازاخستان