الاتحاد

عربي ودولي

16 قتيلاً و59 جريحاً بهجمات وتفجيرات في العراق

قتل 16 شخصا وأصيب 59 آخرون في هجمات مسلحة وتفجيرات تركزت في الموصل وبغداد وبابل، واعتقلت الشرطة 34 مطلوبا في مناطق مختلفة من العراق. في حين حثت جماعة لها صلة بتنظيم «القاعدة» في العراق في شريط صوتي مزعوم لأبو عمر البغدادي، المتشددين على مواصلة الهجمات ضد القوات الأميركية حتى بعد انسحابها من مراكز المدن. ففي بابل قتل شخصان احدهما شرطي واصيب 18 آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكب زفاف ضابط في وزارة الأمن الوطني. وفي الموصل قتل 12 شخصا واصيب 29 آخرون بجروح بانفجار سيارتين كما فتحت الشرطة النار وقتلت امرأة داخل سيارة، ولم يتضح على الفور سبب إطلاق النار. وأصيب أحد أفراد الشرطة بنيران مسلحين استهدفوا نقطة تفتيش في المدينة، كما استهدف مسلحون مجهولون جنودا عراقيين مما أسفر عن مقتل أحدهم وإصابة اثنين . وفي الموصل أيضا انفجرت قنبلة مزروعة بالطريق فأصابت مدنيا، وأصيبت امرأة في انفجار قنبلة أخرى بحادث منفصل، كما تسبب انفجار قنبلة ثالثة في إصابة امرأة أخرى. وفي بغداد أصيب 3 أشخاص بينهم شرطيان بهجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش للشرطة وسط العاصمة. وفي حادث آخر أصيب شرطيان بجروح بهجوم مسلح استهدف دوريتهم شمال بغداد. وفي بعقوبة بمحافظة ديالى أصيب شخص بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته غرب المدينة، واعتقلت الشرطة 10 مطلوبين في مناطق متفرقة من المحافظة. من جهة أخرى اعتقلت مفارز الشرطة 12 مطلوبا في مدينة الكوت بمحافظة واسط. كما اعتقلت شرطة الفلوجة 12 مطلوبا ومشتبها بهم في قرى ومناطق مختلفة في ناحية العامرية جنوب المدينة. وفي سياق متصل حثت جماعة لها صلة بتنظيم «القاعدة» في العراق، المتشددين على مواصلة الهجمات ضد القوات الأميركية حتى بعد سحب القوات القتالية من مراكز المدن. وجاء في شريط صوتي أذيع أمس قيل إنه صوت أبو عمر البغدادي رئيس ما يطلق عليه (دولة العراق الإسلامية) «حتى لو لم يكن للأميركيين المحتلين تواجد إلا في بقعة صغيرة في صحراء العراق بعيدا عن كل أشكال الحياة، فإنه يجب على كل مسلم جهادهم حتى طردهم من هذه البقعة». وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت اعتقال رجل قالت إنه البغدادي في فصل الربيع بعدما أثارت زيادة الهجمات الكبيرة تساؤلات بشأن إن كان العراق سيصبح قادرا على المحافظة على التراجع الحاد في أعمال العنف التي أعقبت الاجتياح الأميركي في 2003. ويأتي هذا الشريط الصوتي بعد أسبوع من سحب الولايات المتحدة القوات القتالية من قواعد داخل مدن وبلدات عراقية في إطار اتفاقية أمنية. ودعا الصوت المسجل على الشريط الميليشيات السنية التي ساعدت في طرد «القاعدة» من معظم العراق، إلى الانضمام مجدداً إلى التمرد وخوض معركة ضد الحكومة التي يتزعمها الشيعة في العراق.

اقرأ أيضا

قتلى في هجوم إرهابي شمال بوركينا فاسو