الثلاثاء 27 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
ألوان

القناة المائية بدبي.. شلال يغزل الفرح وينبض بالسعادة

القناة المائية بدبي.. شلال يغزل الفرح وينبض بالسعادة
17 ابريل 2017 22:40
أحمد النجار (دبي) القناة المائية.. تحفة مائية تتباهى بها إمارة دبي، راسمةً انسياب الماء في لوحة من الفرح تنطق جمالاً وتزدهر إدهاشاً حول معالمها الحيوية وأكثر وجهاتها النابضة جذباً، ويصفها البعض بأنها قطعة تاريخية تشبه في جوها وأضوائها «فينيسا الشرق»، لترفع دائماً شعار السعادة، إنها وجهة ساحرة تربط منطقة الخليج التجاري، مروراً بحديقة الصفا، وشارع الوصل، ومنطقة جميرا الثانية، وشارع جميرا، وصولاً إلى الخليج العربي وتحديداً عند حديقة شاطئ جميرا، بطول 3.2 كيلومتر مكونة مساحة تبلغ 6.4 كيلومتر مربع من الواجهات البحرية. سحر ورومانسية شهدت القناة المائية منذ تدشينها تدفق الآلاف الزوار والسياح والعائلات الذين قادهم فضولهم لتأمل هيبة القناة، وهي تغزل شلالاتها المضاءة بألوان الفرح، لتضفي على المكان جواً من السحر والرومانسية والسعادة، وأصبحت متنفساً عائلياً ومزاراً سياحياً، لتكتمل لوحة الجمال المزدهية بإنجازات ذهبية صنعت العجائب وعبرت حدود الوصف والخيال. وممشى القناة المائية له طابعه وجماله الخاص، فهو متنفس نابض مجهز بتقنيات ترفيهية عصرية يتمتع بمقاعد وجلسات مريحة وإطلالات بحرية بانورامية على خلفية كتل معمارية متلألئة بالأبراج الزجاجية وناطحات السحاب، وتطوقها إنارة رومانسية، والجميل أنها منطقة مغطاة بالكامل بخدمة «واي فاي»، وتتوافر حولها رفوف خاصة لشحن الهواتف لرفاهية الزائرين والمرتادين، وهذا بالطبع يحفزهم على المكوث فيها مدة أطول. رحلات القوارب الممشى يحتوي على محطة خاصة للنقل البحري السريع تشمل «فيري دبي» والتاكسي المائي، كما تجتذب مياه الشلال الكثير من الزوار، ولا تخلو القناة من مرور القوارب واليخوت التي تنقل العائلات في رحلات ترفيهية للاستمتاع بالمنظر من ضفة إلى أخرى، وهم يمارسون هواية التصوير أو تناول الوجبات الخفيفة والمكسرات وقضاء ذكريات مليئة بالمرح والسعادة. ذكرى وسيلفي ريدريغوا دان شاب فلبيني وصف هذا الجسر الذي يتدلى فوق القناة بأنه يقدم إطلالة رائعة ويمثل ملتقى الأصدقاء والعائلات من كل الجنسيات لالتقاط الصور «السيلفي» ووتوثيق الذكريات واللحظات السعيدة مع تأمل منظر الشلالات وهي ترسم مشهداً مضيئاً ومبهراً. قهوة وحلوى أما محمد عبدالله «مواطن»، فقال إن القناة لا تبعد عن منزله كثيراً، مشيراً إلى أن القناة باتت مقصداً شبه يومي بالنسبة له، وتابع: أحرص أحياناً على اصطحاب أطفالي، ونجلب دلة القهوة مع بعض الحلوى لتناولها في مقاعد قريبة من الشلال. وأفضل زيارة القناة ليلاً، حيث يكتسي المنظر بخصوصية الأضواء المائية التي تبث الدفء والسكون على المكان. راحة للنفس ويقول زاهي زيتوني «لبناني»، إن صوت مياه الشلال يمنح المرء راحة بال وصفاء ذهني، فضلاً عن أن روعة الأجواء خاصة قبل الشروق أو عند مغيب الشمس، يصنع مزاجاً رائعاً للسعادة، متمنياً أن يتم استثمار المكان المحيط حولها بافتتاح متاجر ومقاهٍ ومطاعم لاستقطاب الزوار، ليصبح مقصداً حيوياً جاذباً، من خلال إقامة أنشطة وفعاليات متنوعة. كسر الروتين فيروز ساجدي وصديقتها وداد زهران «عراقيتان»، تقطنان منطقة ديرة، حيث قالت فيروز: منذ افتتاح القناة المائية ونحن نأتي هنا لنمضي ساعة من يومنا حتى يخف الزحام مع خروج الناس من دوامهم، وقالت وداد: المكان مناسب للمشي الذي ينشط الدورة الدموية خاصة أن عملي يقتضي البقاء في المكتب لساعات، فهنا تبلغ النفس هواها، وهدفنا بالنهاية كسر الروتين وتحقيق الشعور بالرضا. وقالت زاهية عموري «مغربية»: أرى أن التاكسي المائي تجربة ممتعة وملهمة، وأمضي بعض الوقت مستمتعة بمشاهدة شلال القناة.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©