الاتحاد

الرئيسية

واشنطن: أمن لبنان مسؤولية جيشه ولا تراجع عن نزع سلاح حزب الله


واشنطن ـ هاني الكنيسي، بيروت والعواصم ـ الاتحاد ووكالات الأنباء: سرّعت القوات السورية انسحابها من لبنان حيث أعلنت أمس عن مغادرة جنودها بالكامل من الشمال حيث لم يتبق سوى بعض عناصر مكاتب الاستخبارات الستة المنتظر تسليمها لقوى الأمن اللبنانية اليوم السبت·
وجاء تسريع الانسحاب عشية زيارة المبعوث الدولي تيري رود لارسن الى دمشق اليوم، حيث قالت صحيفة 'واشنطن بوست' نقلا عن مسؤولين أميركيين وآخرين من الأمم المتحدة إنه سيبلغ الرئيس السوري بشار الأسد ما يشبه الإنذار 'بمواجهة عزلة سياسية واقتصادية واسعة في حال عدم سحب القوات السورية والاستخباراتية سريعا وكاملا من لبنان· إلا أن لارسن نفى حمله أي رسالة تهديد وقال للصحفيين أمس إنه يتوقع من سوريا تقديم جدول زمني صارم يتضمن التزامات محددة لتنفيذ القرار الدولي ·1559
وانتقدت الإدارة الأميركية إعادة تكليف رئيس الوزراء اللبناني عمر كرامي بتشكيل حكومة جديدة، وقالت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس: 'نأمل أن يكون تعيين رئيس وزراء موال لسوريا إجراء مؤقتا'· فيما قالت نائبة مساعد وزيرة الخارجية اليزابيث ديبيل لـ'الاتحاد' إن الحكومة يجب أن تضم جميع أطياف الشعب وبالتنسيق مع مختلف الأطراف، وأضافت إن واشنطن مصممة على نزع سلاح 'حزب الله' وفق القرار 1559 ولا تزال تعتبره منظمة إرهابية لا يمكن أن يكون له موقع شرعي على خريطة العمل السياسي قبل أن ينبذ العنف·
وشددت ديبيل على ضرورة العمل على توفير أجواء ملائمة لإجراء انتخابات برلمانية حرة ونزيهة في مايو بإشراف مراقبين دوليين، مشيرة إلى أن بوش سيقرر التحرك المقبل في ضوء تقرير لارسن إلى مجلس الأمن· كما استبعدت ما تردد عن إرسال قوات أميركية أو تابعة لحلف 'الناتو' إلى لبنان قائلة إن المسؤولية الاولى لحفظ الأمن بعد انسحاب القوات السورية يجب أن يتحملها الجيش اللبناني· فيما أكد وزير الخارجية الفرنسي ميشال بارنييه أيضا خلال لقائه وفد المعارضة اللبنانية على ضرورة تنظيم انتخابات تشريعية حرة وشفافة بإشراف دولي·

اقرأ أيضا