الاتحاد

الملحق الثقافي

«أمير الشعراء»: المغربي محمد عريج يتأهل بقرار لجنة التحكيم

استضافت الحلقة الرابعة من مسابقة «أمير الشعراء» كلا من سعيد عتيق سيف بطي القبيسي (الإمارات)، محمد السودي (اليمن)، قمر صبري جاسم (سوريا)، مسار رياض علي (العراق)، بلقيس الشميري (السعودية)، محمد عريج (المغرب)، مالك سمارة (فلسطين).
واستهلت الحلقة، بترحيب مقدم البرنامج المذيع حامد المعشني، بلجنة التحكيم وبالشعراء المشاركين، وبالضيوف والجمهور من أبوظبي، وتم تقديم ملخص لأهم أحداث الحلقة الثالثة، والشعراء الستة المتبقين أمل طنانة (لبنان)، حسن النجار (الإمارات)، حسن بعيتي (سوريا)، محمد منصور مرهون (البحرين)، بسام صالح مهدي (العراق)، أحمد مولود ولد رضوان (موريتانيا)، التي أعلن فيها عن اختيار الشاعرين حسن بعيتي وبسام صالح ليلحقا بالشاعر الشاذلي القراوشي الذي كان قد حصل على أعلى درجات لجنة التحكيم. وسيشارك في تصفيات الحلقة الخامسة من البرنامج حكمت حسن جمعة (سوريا)، نجاة بنت عبيد فرج الحجري (عمان)، صفوان قديسات (الأردن)، عبدالرحمن الحربي (السعودية)، محمد محمد سالم محبوبي (موريتانيا)، محمد سالم أحمد سالم عباده (مصر)، أسامه شعبان محمد الرياني (ليبيا). وحفلت الحلقة بمواقف نقدية متميزة في تحليلها لما قدمه الشعراء جميعاً من نصوص شعرية، حسمها قرار لجنة التحكيم باختيار الشاعر المغربي محمد عريج، بينما حصل الشاعر مالك سمارة على تصويت جمهور مسرح شاطئ الراحة فيما حصل الشاعر على تصويت الإنترنت. ويذكر أن الشاعرة بلقيس الشمري حصلت على 29% من درجات لجنة التحكيم، الشاعر سعيد القبيسي (29%)، قمر صبري الجاسم (39%)، مالك سمارة (24%)، محمد السودي (36%)، محمد عريج (44%)، مسار علي (39%).
طوابع تذكارية بمناسبة مرور 50 عاماً على اكتشاف حضارة أم النار
أصدرت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بالتعاون مع بريد الإمارات مجموعة من الطوابع التذكارية من ثلاث فئات بمناسبة مرور خمسين عاماً على اكتشاف حضارة أم النار.
وسميت هذه الحقبة بحضارة أم النار نسبة إلى المكان الذي اكتشفت فيه لأول مرة وهي جزيرة أم النار بالقرب من مدينة أبوظبي وترجع في تاريخها إلى النصف الثاني من الألف الثالث قبل الميلاد وتم اكتشاف العديد من المواقع الأثرية التي تخص هذه الفترة في المناطق الداخلية والساحلية من أرض الإمارات. ويعود اكتشاف حضارة أم النار إلى سنة 1959 إثر حفريات قامت بها بعثة آثار دنماركية، وكذلك المسوحات التي قام بها علماء الآثار والتي كشفت عن أدلة أثرية ساهمت بشكل كبير في تسليط الضوء على ثقافة السكان الأوائل للإمارات العربية المتحدة ونمط حياتهم. فقد عمل سكان الجزيرة منذ حوالي 2500 إلى 2000 سنة قبل الميلاد، في الصيد وصهر النحاس، ومارسوا التجارة خارج حدود الجزيرة ليصلوا إلى بلاد الرافدين ووادي السند.
ملتقى الشعر العربي في عمان يكرم محمود درويش
يهدي ملتقى الشعر العربي الحديث المقرر إقامته في الاردن دورته إلى روح الشاعر الراحل محمود درويش نظرا لتجربته الكبيرة وأثره الإبداعي. ويقيم الملتقى فعالياته في العديد من المدن الاردنية بدءا بعمان والزرقاء وإربد ومعان والعقبة وغيرها. وينتظر أن يشارك في الملتقى عدد من الشعراء العرب منهم سعدي يوسف وقاسم حداد وأحمد الشهاوي وسيف الرحبي وأحمد الملا وفاطمة ناعوت ولينا طيبي ومنى وفيق وشربل داغر وابتسام المتوكل وهدى ابلان وفاروق يوسف والمتوكل طه وزياد العناني وراشد عيسى بالإضافة إلى عدد كبير من الشعراء الأردنيين.
وتقول منى وفيق الشاعرة المشاركة من المغرب: من الجميل أن يكون أول حضور لي بمهرجان الأردن (جرش سابقا) متوازيا مع تكريم الشاعر الكبير محمود درويش. وعن طبيعة مشاركتها في الملتقى تقول: سوف اشارك في ثلاث أمسيات مع مجموعة من الشعراء العرب والأردنيين في ثلاث مدن أردنية، وتضيف: ثمة حساسيات شعرية مختلفة تشارك بمهرجان هذه السنة وسيسعدني الاطلاع على تجاربها المهمة عن قرب وسيتيح فتح حوار أكثر عمقا حول تجربة قصيدة النثر وما حققته من اضافات للقصيدة العربية.
فعاليات «تاء الشباب» تنطلق في البحرين
أعلنت وزيرة الثقافة والإعلام البحرينية الشيخة مي بنت محمد آل خليفة عن انطلاق حزمة من فعاليات الوزارة التي تنظمها خلال الصيف بالتعاون مع شباب وشابات من مختلف مناطق البحرين. يفتتح مهرجان «تاء الشباب» في العاشر من يوليو الجاري من خلال برنامج تلفزيوني مباشر يقدم على تلفزيون البحرين ويستضيف مجموعة من الشباب عبر حوارات تفاعليّة ثم ينطلق في المساء ذاته المعرضٌ الفوتوغرافي للفنانة المصرية سلوى رشاد على هامش تجربتها في إصدار مجلة «أمكنة». ويقدم بعدها الشاعر علاء خالد أمسية شعرية في مركز الفنون.
ومنذ اليوم الثاني تنطلق مجموعة من أنشطة المبادرات التي تتنوع بين الجولات المعمارية وحفلات تدشين الكتب والمسابقات المعمارية في المجمعات والأماكن العامة. حتى الأيام الأخيرة من المهرجان حيث تختتم فعالياته بكرنفال «ولهان يامحرق» الذي يجوب شوارع مدينة المحرق خلال ثلاثة أيام بين الموسيقى والشعر والتشكيل والمسرح . ويتضمن النشاط مبادرات شبابية، يعمل على إنجازها أكثر من 100 شاب وشابة بعناوين «كلنا نقرأ»، وهي حملة تهدف إلى تشجيع الشباب على القراءة، واستقطابهم لتطوير ذواتهم وشخصياتهم من خلال القراءة، وذلك عبر مجموعات القراءة وتوقيع الكتب وتوزيع الكتب المجانية في المجمعات التجارية وأماكن تجمع الناس، وغيرها من الأنشطة المصاحبة والمشجعة على القراءة. وتحت عنوان «دوزنة» يستضيف الشباب عددا من المثقفين والمبدعين العرب في جلسات حوارية ونقاشية تمتد طيلة النشاط. بالإضافة إلى الورشة الإبداعية التي يقدمها الروائي اللبناني حسن داود والكاتب محمد أبي سمرا، والورشة الإذاعية التي تقدمها الإعلامية السورية هيام حموي.
سعدي الحديثي يحاضر عن مكانة الغناء في الثقافة العربية
استضاف اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي بالتعاون مع مجلس العمل العراقي في أبوظبي الباحث العراقي الدكتور سعدي الحديثي في محاضرة بعنوان «مكانة الغناء في الثقافة العربية»، شدد فيها على أن الأغنية سلوك لغوي وتحدث عن نظرية «بيريز» العالمة اللغوية في جامعة مونتريال في كندا التي أشارت إلى وجود منظومة دماغية محددة مسؤولة عن الإيقاع في عقل الإنسان متخصصة بإنتاج الموسيقى.
ثم تطرق الباحث استكمالاً لمحاضرته إلى تجربته الشخصية، مستذكراً مدينته حديثة في غرب العراق ووصف دروبها وأزقتها وليلها المخيف الذي كان يبدد خوفه منه - وهو طفل - بالغناء وإطلاق الصوت مستخدماً كل طاقته الصوتية لكي يمتلئ المكان صوتياً من أجل أن يشعر بالأمان عبر هذا الترداد. وأشار الباحث إلى حكايات وردت في كتاب الأغاني لأبي فرج الأصفهاني عن مكانة المغنين عند العرب وتحدث عن الفارق بين الشعر والغناء باعتبار الغناء رافداً ثقافياً مستقلاً عن الشعر. وقال «إن الثقافة الغنائية لدينا قد تأخرت وهي تسير على خطى التقدم حيث لم تنفع المحاولات الفردية في تشكيل تيار ثقافي غنائي متميز».
يوسف زيدان يقاضي القمص عبد المسيح
اتخذ الروائي المصري د. يوسف زيدان الإجراءات القانونية ضد القمص القبطي عبد المسيح بسيط (كاهن كنيسة العذراء بمسطرد) الذي دأب على مهاجمة رواية «عزازيل» ومؤلفها يوسف زيدان في وسائل الإعلام ومواقع الإنترنت، ثم تجاوز مؤخراً إعلان موقفه من الرواية إلى اتهام صريح للدكتور يوسف زيدان (أستاذ الفلسفة الإسلامية ومدير مركز المخطوطات ومتحف المخطوطات بمكتبة الإسكندرية) بالإلحاد! حيث أشار القمص بسيط إلى ذلك أكثر من مرة، ثم نشر بشكل صريح فى جريدة «اليوم السابع»: «يوسف زيدان شخص لا ديني وملحد!»، وهو ما اعتبره الروائي المصري تجديفاً فى حقه وإساءة بغير دليل تستوجب المحاسبة عليها قانوناً.
ومن ناحية أخرى، أكد يوسف زيدان موقفه من رجل الدين المسيحي الآخر الذي دأب على مهاجمته وهو الأنبا (بيشوي) الذي يرفض زيدان التعليق على ما ينشره ضده في الصحف أو في كتابه «الرد على البهتان في رواية عزازيل ليوسف زيدان، للحبر الجليل الأنبا بيشوي» حيث يرى زيدان أن الأنبا بيشوي لم يخرج في كلامه عن حدود الأدب أو يتجاوزه إلى الاتهامات الصريحة المشينة التي يُحاسب عليها القانون.
مهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف يختتم دورته الـ15
جهاد هديب
رغم توجيه النقد إليه بسبب بعض القصور في التنظيم إجمالا من قبل المثقفين المغاربة ومن قبل لجنة التحكيم ذاتها، ورغم انتهاء فعالياته الرسمية وانتهاء عروض الأفلام المشاركة في المنافسة على جوائزه، إلا أن مهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف استمر في تقديم عدد كبير من الأفلام العربية والأجنبية التي ظلت تعرض خارج المسابقة، علما أن المهرجان لدورته الخامسة عشرة قد أولى سينما الطفل اهتماما لافتا، فعرض إلى جانب ذلك ما زاد عن 72 فيلما من 13 دولة من المنطقة العربية وأوروبا وأميركا وآسيا وأفريقيا، وذلك فضلا عن احتفالية قصيرة بالقدس عاصمة للثقافة العربية اشتملت على قراءة شعرية واحدة لأربعة شعراء فلسطينيين وندوة عن الذاكرة والاستعارة في الرواية الفلسطينية.
ولم يكن مفاجئا أن يتوج الشريط الروسي «لا تفكر في القردة البيضاء»، لمخرجه يوري مامين، كأحسن فيلم في الدورة، من بين اثني عشر فيلما مشاركا، ليحصل على جائزة الحسن الثاني الكبرى للمهرجان. وفاز الشريط العراقي «أوب دي موند»، بالجائزة الكبرى للجنة التحكيم، والتي تقدر قيمتها بـ80 ألف درهم مغربي، لمخرجه عباس فاضل. وعادت جائزة أحسن سيناريو، والتي تُقدر قيمتها المالية بـ 60 ألف درهم مغربي، للسيناريست أورسولا ميير، عن فيلمه الذي حمل العنوان «بيت»، وهو شريط مشترك بين بلجيكا وفرنسا وسويسرا، في الوقت الذي آلت فيه جائزة أحسن دور رجالي إلى كل من الممثل الإيطالي ريكاردو سكامارسيو في فيلم «إيدن ألويست»، وأحسن دور نسائي للممثلة بريندا بليثن، عن دورها في فيلم «لندن ريفير» للمخرج الجزائري رشيد بوشارب، حيث تبلغ قيمة كل منهما 45 ألف درهم مغربي. وقال مدير مهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف بعد الحفل الختامي: «لقد كرست هذه الدورة عددا من المكتسبات والأهداف التي يجتهد القائمون على إدارة المهرجان على تحقيقها»، مؤكدا أن المهرجان قد ارتبط بثيمة سينما المؤلف وأنه الوحيد من نوعه في العالم الذي يأخذ هذا الاتجاه الذي تكرس على نحو أعمق مع هذه الدورة». وخلال حفل الافتتاح تم تكريم ثلاثة أسماء فنية ذات حضور مميز في السينما العربية: الكاتب والسيناريست المغربي يوسف فاضل، والممثل المصري محمود عبد العزيز، في حين لم تتمكن المخرجة الفلسطينية مي مصري من الحضور لتكريمها، واستلم الجائزة فناب عنها هو زوجها المخرج جان شمعون

اقرأ أيضا