أبوظبي(الاتحاد)

نظمت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، صباح أمس ندوة «الماراثون الثقافي» على وسائل التواصل الاجتماعي، ووجّه معالي زكي نسيبة، وزير دولة المشرف على المبادرة، عبر هذه الندوة رسالة عالمية تدعو إلى الوحدة والتضامن استجابة لهذا الوقت الصعب الذي تواجهه جميع شعوب العالم.
وخلال الندوة التي أشرف عليها المكتب الثقافي بالوزارة، نظم وأدار سفراء الإمارات في دول عدة ندوات مباشرة عبر الإنترنت استمرّت على مدار 24 ساعة، استضافوا خلالها مناقشات مع مديري المتاحف والفنانين وأخصائيي التصميم والمؤسسات الثقافية لمناقشة تأثير جائحة «كوفيد-19»، مع استعراض الحلول والرؤى المستقبلية.
وقال معالي زكي نسيبة «تشكل الأزمة الصحية العالمية الحالية، الوقت المناسب للدعوة إلى توحيد جهودنا. ويسعدنا أن تحقق هذه المبادرة الثقافية المُتميّزة مع أسماء لامعة في عالم الفنون والثقافة حول العالم نجاحاً كبيراً.
وأضاف: « إن المشاركة والجهود المبذولة من القائمين على الفنون الاحترافية وحضورهم في هذا التجمع عبر الإنترنت، يُعدّ بداية رائعة للانتعاش، والعودة بقوة من جديد».
بدأ الماراثون الثقافي صباح أمس في المعرض الوطني بسنغافورة، حيث تمّت مناقشة كيف يمكن إعادة تصوّر المدن كمراكز ثقافية، وذلك بدعم من محمد عمر عبدالله بلفقيه، سفير دولة الإمارات لدى سنغافورة، وبمشاركة راسل ستورر، كبير القيّمين في المعرض.
وناقشت نبيلة الشامسي، القنصل العام للدولة لدى هونج كونج، مع ماغنوس رينفرو، المستشار الفني والمدير السابق لمركز آرت بازل هونغ كونغ، الفن المسافر والمعارض الفنية.
كما شارك أحمد البنا، سفير الدولة لدى الهند في هذه المناقشات مع ساجي راغ من مؤسسة جايبور للآداب، من خلال مناقشة مهمّة حول معارض الكتب في فترة التوقّف عن السفر.
وتولّى عبد الله الشامسي، القنصل العام للدولة في ميلانو شرح موضوع «سوق التصميم المعلّق» بالتفصيل مع أناليسا روس، رئيسة تحرير مجلة «آيكون» في «صالون ديل موبايل» الإيطالي.
وقادت حفصة العلماء، سفيرة الدولة لدى ألمانيا مناقشة مع مونيكا كراوس، المستشارة الثقافية ومؤسسة الجسور الثقافية، والتي قدّمت شرحاً مُفصّلاً عن الموسيقى والحفلات الموسيقية في العصر الرقمي.
وقدّم علي الأحمد سفير الدولة لدى فرنسا، وبدعم من مصطفى بوهياتي، الرئيس التنفيذي لشركة «لوما ار» بحثاً متكاملاً عن دور المؤسسات الخاصة والتمويل في دعم الفنون.
وترأس محمد أبو شهاب، سفير الدولة في بلجيكا، جلسة نقاش مع نيلي فيرهارين، مديرة آرت بروكسل دارت حول تأجيل معارض الفنون والمعارض الفنية وكيف أحدثت تأثيراً على الفنانين، وناقش ماجد السويدي، سفير الدولة في إسبانيا مع فيرارن بارنبليت، مدير نادي ماكبا برشلونة، آثار آزمة «كوفيد-19» على المتاحف.
وجرى شرح أوضاع أسواق الفنون والمزادات بتفاصيل دقيقة من قبل روكسان زاند، مدير سوذبي في منطقة الشرق الأوسط في الساعة الواحدة صباحاً، وذلك بتوجيه من منصور بالهول، سفير دولة الإمارات لدى المملكة المتحدة.
وتناول الدكتور ريتشارد كورين السفير المتجوّل من معهد سميثسونيان مع معالي يوسف العتيبة، سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأميركية، ومن خلال مناقشة متعمقة مع رؤى دقيقة، قضية التمويل العام والدعم الخاص في الفنون عند الساعة 3 صباحاً. كما جرى التطرّق إلى مسألة تعدد الجنسيات والثقافة في عصر عدم الحركة في الساعة الخامسة صباحاً ضمن حلقة نقاش مُعقّدة ومفتوحة بين فهد الرقباني، سفير الدولة في كندا، وهنري كيم، مدير متحف الآغا خان في تورونتو.
واخُتتم الماراثون الثقافي في الساعة 7 صباحاً مع عبدالله السبوسي، سفير الدولة لدى أستراليا خلال حلقة نقاش حول موضوع «بعيد جداً، ولكنه في وسط كل شيء»، مع إيوان ماكوين لايد، كبير أمناء التصميم المعاصر والهندسة المعمارية في معرض فيكتوريا الوطني.