الاتحاد

الاقتصادي

سيف السويدي: قطاع الطيران الخاص بالدولة ينمو 10% العام الحالي

زوار لمعرض أبوظبي للطيران الخاص حيث تعمل 30 شركة طيران في الإمارات (تصوير جاك جبور)

زوار لمعرض أبوظبي للطيران الخاص حيث تعمل 30 شركة طيران في الإمارات (تصوير جاك جبور)

رشا طبيلة (أبوظبي) - أكد مشاركون في معرض أبوظبي للطيران الخاص أن القطاع في الدولة يحقق قفزات سريعة ويسجل معدلات نمو تتراوح بين 10 و30% سنوياً، حيث يعد من أكبر الأسواق في المنطقة، إلى جانب السعودية.
وقال سيف السيويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني في تصريحات أمس على هامش المعرض، إن قطاع الطيران الخاص بالدولة مرشح لتحقيق نمو يتراوح بين 8 و10% العام الحالي. وأشار إلى وجود نحو 30 شركة مسجلة تعمل في مجال الطيران الخاص بالإمارات، متوقعاً نمو عدد الشركات المسجلة الناشطة في المجال بنحو 5% سنوياً. إلى ذلك، قال آج بيكر نائب الرئيس للأعمال التجارية في شركة فالكون للطيران الخاص، إن الإمارات تعد من أسرع الأسواق نمواً في القطاع، حيث سجل العام الماضي نسبة تتراوح بين 10 إلى 12%، متوقعاً أن ينمو بالنسبة نفسها العام الحالي.
ولفت إلى أن الطلب ارتفع على الطائرات العمودية بشكل كبير في الدولة.
وقال: “خلال الأشهر الستة الماضية ارتفع الطلب على طائرات العمودية بين 20 و30%”.
وأوضح أن أسطول الشركة يضم حالياً 33 طائرة، منها 27 طائرة عمودية.
وكشف بيكر عن صفقة سيتم إبرامها اليوم خلال المعرض، لطلب شراء طائرتين عموديتين، من المتوقع تسلمهما عام 2015.
وبين بيكر أن الطلب على الطائرات العمودية يأتي بشكل أساسي من منطقة الخليج على الصعيد الإقليمي، في حين يأتي الطلب بشكل أساسي من روسيا وأوروبا على الصعيد العالمي.
وتعرض شركات مصنعة أنواعاً مختلفة من الطائرات الخاصة تختلف بالحجم والسعة وقوة المحرك، مثل الطائرات الصغيرة بمحرك واحد ومحركين، إضافة إلى الطائرات العمودية، فضلاً عن الطائرات التجارية الكبيرة، وذلك لخدمة عدة أغراض منها الاستخدام الشخصي والتدريب أو لاستخدامات تجارية.
ومع تنامي أهمية قطاع الطيران الخاص، ازداد الإقبال على الأكاديميات التعليمية والتدريبية. وقالت فاطمة الشاعر، إدارية في أكاديمية الفجيرة للطيران، إن عدد المتدربين في الأكاديمية يزداد بشكل مستمر، مواكبة لنمو قطاع الطيران بالدولة. وبينت أن عدد الطيارين الذين يتدربون حالياً في الأكاديمية يبلغ أكثر من 200 طيار، 50% منهم مواطنون.
وتسعى الشركات العالمية لتحسين مبيعاتها عن طريق الأسواق النشطة في القطاع، لا سيما الإمارات. وقال بيرنارد جروبر مدير مبيعات الأسطول في شركة “دايموند” النمساوية المصنعة للطائرات، إن الشركة تعرض طائرتين من محرك واحد ومحركين، وتستهدف مراكز تدريب الطيران في الإمارات والسعودية، حيث تعدان من أكثر الدول في المنطقة نشاطاً في مجال الطيران الخاص.
وأضاف “تتميز طائراتنا بانخفاض استهلاك الوقود”. من جانبه، قال جان جيسيت تنفيذي في طيران “جي ام بي” البلجيكية إن الشركة تعرض واحدة من أسرع الطائرات بالعالم، وتستخدم للتدريب وهي UL.
وتبلغ قيمة الطائرة نحو 130 ألف دولار، حيث تم الحصول على طلبات شراء مؤكدة من 10 أشخاص لغاية الآن، بحسب جيسيت.
وتوقع جيسيت نمو الطلب على الطائرات الخاصة بالدولة العام الحالي.
أما طيران “سيروس” الأميركية، فتعرض طائرات صغيرة للاستخدام الشخصي والتدريب، يتراوح سعرها بين 355 ألفاً و570 ألف دولار، إضافة إلى طائرة حديثة قيمتها مليون دولار. وقال ستيفانو كيستاريلي المدير الإقليمي للمبيعات في الشركة “الإمارات تتمتع بموقع استراتيجي، والطيران الخاص بازدهار مستمر، لذلك سنقوم بافتتاح فرع لنا في الدولة قريباً”. وتركز الشركة السويسرية لاستشارات الطيران على منطقة الشرق الأوسط لتقديم خدماتها المساندة للقطاع.
وقال الدكتور دانيال لوتلوف رئيس مجلس إدارة الشركة “مهتمون بشكل كبير بالإمارات والسعودية، لأنهما تعتبران الأكثر نشاطاً في مجال الطيران الخاص في الفترة الحالية، إضافة إلى أنهما تتحققان مستويات نمو سنوية ثابتة”.

اقرأ أيضا

"أوبر" تستحوذ على منافستها "كريم" بصفقة قيمتها 3.1 مليار دولار