الاتحاد

دنيا

الألعاب النارية تزين انطلاق مهرجان دبي للتسوق

دبي (الاتحاد) - انطلقت مساء الخميس الماضي الألعاب النارية وعلى مسافة امتدت على طول 6 كيلو مترات عبر خور دبي، ابتداء من معبر الخليج التجاري ووصولا إلى منطقة البستكية، معلنة انطلاقة الدورة السابعة عشرة لمهرجان دبي للتسوق’ الذي ينظم على مدى 32 يوماً من 5 يناير لغاية 5 فبراير 2012.
كما انطلقت عروض نارية أخرى من مواقع متعددة على خور دبي بشكل متناغم مع إيقاعات أغنية المهرجان دبي دانة الدنيا، وتم نقلها مباشرة عبر أثير قناة سما دبي، ولمرتادي المكان تم وضع شاشات كبيرة في العديد من المواقع في دبي لإتاحة المجال أمام الجميع لمتابعة هذه العروض، التي استوحيت فكرتها من شعار الحملة الترويجية للدورة الحالية للمهرجان دبي تتألق في مهرجانها. يوسف مبارك المدير التنفيذي للعمليات في مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري قال إن الألعاب النارية أصبحت إحدى السمات الاحتفالية لمهرجان دبي للتسوق منذ انطلاقته في 1996، وتساهم هذه الفعالية في تعزيز الأجواء الاحتفالية في دبي، وتلك العروض من الألعاب النارية لا تشكل إلا بداية لموسم من الاحتفالات، ستشهده دبي على مدى 32 يوما يشمل فعاليات ترفيهية وجوائز وهدايا وعروضا ترويجية والكثير من المفاجآت.
وأشار مبارك إلى أن المناطق الرئيسية للمهرجان شهدت مساء الخميس انطلاقة فعالياتها المتنوعة، حيث انطلقت فرق المهرجين والعارضين والموسيقيين، من خلال برامجهم الاحتفالية في الأماكن المختلفة.
من جانب آخر، أظهرت دراسة أجريت بأسلوب علمي دقيق ومنهجية جديدة، أظهرت أن مهرجان دبي للتسوق 2011 أسهم في دعم اقتصاد الإمارة بما يتجاوز 15 مليار درهم، وقد قالت ليلى سهيل المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري إن المهرجان استطاع أن يستقطب 4 ملايين شخص وحظي بلقب الحدث العالمي الأبرز من قبل ثلاثة أرباع الزوار الإقليميين والدوليين.
وأظهرت الدراسة أن زوار المهرجان انفقوا أكثر من 15 مليار درهم خلال 32 يوما، بما يتضمن 5.9 مليار درهم تم إنفاقها من قبل الزوار الإقليميين والدوليين و6.6 مليارات درهم أنفقها الزوار من سكان الإمارات الأخرى، بينما أنفق سكان دبي أكثر من 2.5 مليار خلال المهرجان. وحول الحضور الدولي الكبير في دورة العام الحالي من المهرجان، قالت سهيل إن قطاع السياحة في دبي يعتبر من أبرز المساهمين في تعزيز اقتصاد الدولة، حيث إن الإمارة تمتلك الكثير من المقومات التي تقدمها للزوار المحليين والإقليميين والدوليين، وبالمقابل لا توفر جهدا في تقديم تجربة ترفيهية قيمة لزوارها، سواء كان ذلك أثناء فعاليات مهرجان دبي للتسوق أو على مدار العام.
وقالت خواو نيفيس رئيس الإدارة الإقليمية للشركة التي أعدت الدراسة في الحديث عن هذه النتائج إنه نظرا لضخامة مهرجان دبي للتسوق وتنوع الشرائح الاجتماعية المشاركة فيه واتساع نطاق هذا البحث.
فقد شكلت الدراسة تحديا كبيرا خلال الدراسة منذ البدء بإعدادها’ لكن ومن خلال التعاون الوثيق مع فريق العمل في مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري وشركائها الاستراتيجيين’ الذين قدموا بيانات مهمة يستند إليها في تدقيق نتائج البحث، استطاعوا النجاح في الحصول على تقييم دقيق لمهرجان دبي للتسوق 2011، وأثره على الاقتصاد العام، وهم يتطلعون إلى الاستفادة من هذه التجربة المثمرة السنة المقبلة، وتقييم تطور المهرجان استنادا إلى المؤشرات التي وصلنا إليها عبر هذه الدراسة.

اقرأ أيضا