الرياضي

الاتحاد

128 مباراة في 120 يوماً قبل «الامتحان الكبير»

منتخب كوريا الجنوبية لعب ودياً مع الجزيرة

منتخب كوريا الجنوبية لعب ودياً مع الجزيرة

معتز الشامي (دبي) - لا صوت يعلو على صوت قرع طبول معمعة أمم آسيا، فمع انطلاق صافرة حكم مباراة افتتاح البطولة، خلال ساعات سوف تتساقط الأقنعة، ويقف كل فريق على أرض الميدان، يدافع عن فرصته في التأهل، والسير بعيداً خلال مشوار البطولة التي تؤكد كل المؤشرات أنها ستكون “نارية” بكل ما تحمله الكلمة من معنى مقارنة بالبطولات السابقة التي أقيمت بالقارة.
ولعبت المنتخبات الـ16 في الفترة الأخيرة، وتحديدا منذ سبتمبر الماضي، وحتى بداية يناير الجاري، ما مجموعه 128 مباراة ودية دولية، فبعد انقضاء كأس العالم بجنوب أفريقيا بات أمل فرق القارة الصفراء، هو الإعداد بقوة.
كما شهدت فترة التحضيرات الأخيرة إبداء منتخبات شرق القارة، كامل احترامها، ربما للمرة الأولى للكرة العربية والخليجية، خاصة منتخبات اليابان والكوريتين المتأهلين للمونديال الأخير وقد يكون سبب ذلك، أن أبرز الدروس التي عادوا بها من جنوب أفريقيا، أنه لا صغير أو كبير، في كرة القدم، ولا فارق بين تاريخ وجغرافيا، بل العبرة في النهاية بالأداء داخل الملعب، وهو ما أكد عليه الإيطالي زاكيروني مدرب منتخب اليابان الذي خاض 4 وديات فقط، أبرزها أمام الأرجنتين، وحقق فوزاً تاريخياً بهدف نظيف، ثم مع كوريا الجنوبية وباراجواي وجواتيمالا، حيث أعلن المدرب المحنك، أنه سوف يعتمد على جمع المعلومات عبر إرسال “جواسيسه” لمتابعة وديات المنتخبات العربية والخليجية، فضلاً عن اعتماده على مدربين طليان، سبق لهم العمل، بالمنطقة الخليجية، ولديهم دراية بالمنتخبات العربية، وأبرزهم المدرب والتر زيجا مدرب النصر السعودي السابق والنصر الإماراتي الحالي، وكان المنتخب الياباني، قد شارك في نهائيات كأس العالم الأخيرة في جنوب أفريقيا، وخرج من دور الـ16، وفاز على الدنمارك 3 - 1 وخسر من هولندا صفر - 1 والكاميرون 1 - صفر، وفي دور الـ16 خسر أمام باراجواي 3 - 5 بركلات الترجيح بعد التعادل صفر - صفر.
وبنفس المنطق يفكر الجهاز الفني لمنتخب أستراليا الذي أبدى اهتماماً بالكرة العربية، فلعب أمام مصر، وخسر، وأيضاً أمام الإمارات، وهناك المنتخبان الكوريان اللذان يحرصان على مواجهة الفرق العربية والخليجية، ولعب منتخب كوريا الجنوبية ثلاثة “وديات” أبرزها أمام اليابان وسوريا كما لعبت كوريا الشمالية 5 مباريات أبرزها أمام الكويت وقطر والبحرين.
وكان المنتخب الكويتي، هو أكثر المنتخبات القارية، في عدد المباريات الودية بالقارة، برصيد 14 مباراة، حصد خلالها أيضاً لقبين، هما لقب بطولة غرب آسيا التي أقيمت بالأردن، ولقب “خليجي 20” باليمن، ويعيش الأزرق مرحلة جديدة من عمره، تحت قيادة الصربي زوران الذي أعاد الكرة الكويتية للخريطة القارية والخليجية، وبات طموح التأهل للأدوار النهائية، أحد المطالب التي يراها الشارع الكويتي مشروعه.
وبدأ المنتخب الكويتي مشوار إعداده بمباريات غرب آسيا بالأردن، ولعب خلالها 4 مباريات رسمية قوية، فاز في آخرها على إيران، وحسم اللقب ثم خاض “الأزرق” منافسات “خليجي 20”، وحقق الفوز في 5 مباريات متتالية، قبل أن يدخل في معسكر مغلق بالقاهرة، ويلتقي زامبيا ويفوز برباعية نظيفة، ثم كوريا الشمالية في مباراتين، فاز في الأولى، وتعادل في الثانية كما شهد مشواره بين البطولتين مباراتين وديتين أخيرتين.
فيما كان المنتخب البحريني، هو ثاني أكثر الفرق الخليجية، استعداداً للبطولة بخوض 13 مباراة خلال الفترة الأخيرة، يدخل من ضمنها بالطبع مشواره في “خليجي 20”، والتي شهدت خروجه من الدور الأول، فضلاً عن مشواره في بطولة غرب آسيا، ولعب وديات أخيرة أمام كوريا الشمالية والسعودية والأردن وأوزبكستان، كما لعب أمام سوريا وأنجولا أيضاً.
وحل المنتخب العراقي كثالث أكثر الفرق التي لعبت مباريات ودية خلال الفترة الأخيرة، برصيد 12 مباراة، وذلك منذ تولى الألماني سيدكا المسؤولية، حيث لعب مؤخراً وديات أمام الصين وخسر 2-3، قبل أن يفوز على السعودية، وفاز على سوريا ذهاباً وخسر منها إيابا، كما لعب “أسود الرافدين” في كأس الخليج 4 مباريات، وكذلك شاركوا بقوة في بطولة غرب آسيا.
وبنفس الرصيد من المباريات حل المنتخب السعودي في الترتيب الرابع، ولكنه لعب “خليجي 20” فقط، ولم يشارك بغرب آسيا، واهتم البرتغالي بيسيرو بتحضراته بشكل مكثف، خاصة خلال المرحلة الأخيرة، التي شهدت مبارياته أمام العراق وأوزبكستان والبحرين وأنجولا، كما لعب وديات مكثفة، قبل “خليجي 20” أمام بلغاريا والجابون وغانا وأنجولا مرة ثانية، وعلى الرغم من ذلك لا يقتنع الشارع السعودي، بجدية المباريات التي خاضها “الأخضر”، خاصة لو وضعنا في الاعتبار أن الفريق الذي شارك في “خليجي 20” ولعب 5 مباريات قبل البطولة الحالية بشهر تم تغييره بالكامل تقريباً وهو ما قد يضع “الأخضر” في ورطة فنية.
وحل المنتخب القطري في المركز الرابع خليجياً وآسيويا بخوضه 10 مباريات ودية ورسمية آخرها، وديتي إيران، وأبرزها الفوز على المنتخب المصري، بطل أفريقيا ثلاث مرات متتالية، قبل أن يخسر من كوريا الشمالية، كما لعب أمام أستونيا، ومن قبلها خاض العنابي “خليجي 20” وخرج من الدور الأول، كما كانت مبارياته الودية قبل البطولة “نادرة” بشكل عام.
وخاض منتخب الإمارات 10 مباريات منها 4 لقاءات في “خليجي 20” ومباراتان قبل البطولة أمام الهند وأوغندا، ومؤخراً لعب “الأبيض” وديتين فقط قبل أمم آسيا مباشرة أمام سوريا وأستراليا، وهو عدد ليس كبيراً، خاصة إذا ما علمنا أن القائمة شهت تغييرات مكثفة، بدخول أسماء تختلف عن تلك التي خاضت “خليجي 20”.
كما خاض “الأبيض” مباراتين أمام تشيلي وأنجولا في إطار استعداداته لـ”خليجي 20” وأيضاً شهدت المباراتان تغييرات في معظم الأسماء، مما يعني أن “الأبيض” خاض 10 وديات بتشكيلات وأسماء مختلفة.
واختلف الحال تماماً لدى بقية المنتخبات الآسيوية، حيث لعبت الصين 6 مباريات ودية أمام مقدونيا والعراق ولاتفيا وأورجواي وسوريا، كما لعبت كوريا الجنوبية 3 وديات فقط أبرزها مباراة أمام اليابان وأخرى أمام سوريا، فيما خاض منتخب أوزبكستان 5 وديات ودخل معسكراً مغلقاً بتونس ولعب أمام المنتخب الأول هناك، قبل أن يلتقي أمام البحرين والأردن والسعودية وأوروجواي.
كما خاض المنتخب الهندي 7 مباريات، ويعاني من كثرة الغيابات بين صفوفه.

اقرأ أيضا

ساري إلى مونديال الرجل الحديدي