الاتحاد

عربي ودولي

48 قتيلاً من «طالبان باكستان» بهجومين لطائرة أميركية بلا طيار

قتل ما لايقل عن 48 من مقاتلي طالبان الباكستانية في ضربتين صاروخيتين أميركيتين شنتهما طائرات أميركية بلا طيار في منطقة القبائل شمال غرب البلاد.فيما أعلن قائد الجيش الباكستاني أن مولانا فضل الله قائد مسلحي طالبان في وادي سوات أصيب في هجوم للجيش قبل يومين.
وأعلن مسؤولون أمنيون أن 40 شخصا على الأقل يشتبه في انهم مقاتلون قتلوا أمس في ضربة صاروخية أميركية من طائرة بدون طيار استهدفت موكب سيارات كانت تقل ناشطين من طالبان قرب قرية جاناتا جنوب وزيريستان على بعد 50 كلم شمال غرب ابرز مدينة في المنطقة وانا. وقال مسؤول أمني كبير في المنطقة«لقد قتل 25 ناشطا على الاقل في الضربة الصاروخية الأميركية». وكانت طائرة دون طيار أميركية شنت ضربة صاروخية في وقت سابق من أمس قتل فيها 8 ناشطين على بعد 35 كلم شمال شرق وانا. وأطلقت طائرة دون طيار صواريخ على مركز تدريب تابع للمسلحين في ولاية جنوب وزيرستان على مسافة حوالى 35 كلم شمال شرق وانا غداة غارة مماثلة أمس الاول قتل نتيجتها 16 مقاتلا محليا وأجنبيا في جنوب وزيرستان معقل زعيم طالبان الباكستانية بيت الله محسود. وقال مسؤول أمني في شمال غرب باكستان «وقع هجوم صاروخي أميركي على مجمع لطالبان في منطقة كاروان مانزا في جنوب وزيرستان»مضيفا ان الضربة وقعت في ساعات الصباح الاولى من يوم أمس الاربعاء. ووضعت الولايات المتحدة مكافأة بقيمة خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن محسود ، بينما خصصت السلطات الباكستانية مكافأة بقيمة 615 ألف دولار للقبض عليه. وتعتبر باكستان محسود، مسؤولا عن غالبية العمليات الانتحارية التي أسفرت عن ألفي قتيل. وقتل نحو 2000 شخص في تفجيرات نفذها مسلحون في انحاء البلاد منذ يوليو 2007 عندما حاصرت القوات الحكومية المسجد الاحمر في اسلام اباد. في غضون ذلك ، أعلن متحدث باسم الجيش الباكستاني ان مولانا فضل الله قائد حركة طالبان في وادي سوات أصيب خلال هجوم ضد المسلحين. وصرح الجنرال أطهر عباس المتحدث باسم الجيش في مؤتمر صحفي ان الجيش لديه معلومات «موثوقة»بأن فضل الله أصيب ، الا انه لم يدل بمزيد من التفاصيل . وأضاف»في احدى الضربات أصيب فضل الله» مشيرا الى ان الضربة التي أصيب فيها حصلت قبل يومين في سوات. وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني ان العملية في سوات ومنطقتين اخريين في شمال غرب البلاد على وشك الانتهاء لكنه أشار الى ان قيادات طالبان تختبئ في الجبال. وأوضح «نحن نستهدف بانتظام قادة الناشطين لكنهم يحمون أنفسهم على الدوام». وقال وزير الاعلام قمر الزمان كايرا خلال المؤتمر الصحفي نفسه انه تم تطهير المنطقة من «الإرهابيين» لكن بيانا عسكريا صدر أمس أشار الى استمرار وجود بعض جيوب المقاومة. ويقول الجيش انه قتل حوالى 1600 ناشط في العملية بشمال غرب البلاد لكن من الصعب التحقق من هذه الحصيلة. وفيما تنتهي عمليات سوات، توعد مسؤولو الجيش والحكومة بفتح جبهة ثانية ضد أبرز قائد لطالبان الباكستانية بيت الله محسود الذي يختبئ في المناطق القبلية الخارجة عن سلطة القانون على الحدود الافغانية

اقرأ أيضا

إعصار "تريفور" يضرب أستراليا والسلطات تتأهب