صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

السعودية تبدأ محاكمة 55 متهماً بالإرهاب

الرياض (ا ف ب) - بدأت محكمة سعودية مختصة أمس محاكمة 55 شخصاً بينهم يمني بتهمة الانتماء إلى «خلية إرهابية» نفذت الاعتداء على القنصلية الأميركية في جدة عام 2004، بحسب مصدر رسمي.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض بدأت النظر في قضية رفعها الادعاء العام ضد 54 سعودياً ويمنياً متهمين بالانضمام إلى خلية «إرهابية تابعة لتنظيم القاعدة بزعامة صالح العوفي».
وأوضحت أن «مخططات الخلية تضمنت الاعتداء الإرهابي على القنصلية الأميركية بمحافظة جدة واحتجاز رهائن فيها ومقاومة رجال الأمن والشروع في تنفيذ عمليات إرهابية لاختطاف أو اغتيال مسؤولين ورجال أمن ومستأمنين واستهداف منشآت أمنية ونفطية واختطاف طائرات مدنية».
كما تضمنت التهم «التستر على مطلوبين أمنيا وإيواءهم ونقلهم» و«حيازة الأسلحة بقصد الإخلال بالأمن» و«تمويل الإرهاب» و«السطو المسلح للاستيلاء على الأموال واستخدامها في دعم الإرهاب» والافتئات على ولي الأمر والخروج عن طاعته».
ولم يسمح القاضي بحضور وسائل الإعلام الجلسة بعد أن طلب المدعى عليهم ذلك. يذكر أن السلطات القضائية السعودية بدأت العام الماضي محاكمة خلايا عدة تضم مئات المتهمين بالانتماء إلى القاعدة.
وقد بدأت المحكمة الجزائية في جدة مطلع الصيف محاكمة 85 متهما في قضية تفجير ثلاثة مجمعات سكنية في أحياء غرناطة واشبيلية وفينيل في الرياض في مايو 2003 أدت إلى مقتل 35 شخصا بينهم تسعة أميركيين، وإصابة العشرات بينهم أطفال ونساء. وهؤلاء متهمون بالتخطيط لتفجير «قاعدتين لسلاح الجو ومجمعات سكن وشركة ارامكو».
وتحاكم أيضا «اهم» خلية متهمة بالإعداد لعمليات إرهابية في قطر والكويت، وعدد أفرادها 41 شخصا بينهم 38 سعوديا بالإضافة إلى قطري وأفغاني ويمني ألقي القبض عليهم قبل خمسة أعوام.
كما كشف الادعاء العام خلال محاكمة مجموعة أخرى التحضير لهجمات انتحارية كانت تستهدف احد المطارات في شمال شرق المملكة وقتل عدد من الرعايا الغربيين.
من جانب آخر، قال المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي أمس إن وفدا من المختصين يزور معتقل جوانتانامو من أجل بحث «فرص تسريع» إجراءات إعادة من تبقى من السعوديين إلى المملكة.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن التركي قوله «توجه فريق من المختصين السعوديين إلى معتقل جوانتانامو لبحث فرص تسريع إجراءات استعادة من تبقى من المعتقلين السعوديين إلى المملكة... ولم شملهم بأسرهم وذويهم».
وأضاف أن الفريق قابل «ثمانية سعوديين من الموقوفين في جوانتانامو، بالإضافة إلى عقد عدة اجتماعات مع المسؤولين عن إدارة المعتقل... لاستعادة السعوديين ومعاملتهم وفق الأنظمة المرعية التي تشمل إخضاعهم لبرامج المناصحة والرعاية». وأطلقت الرياض برنامج المناصحة لإعادة تأهيل العائدين من جوانتانامو، لكن مسؤولا في وزارة الداخلية أعلن في يونيو 2010 أن أكثر من واحد من أصل خمسة انضموا مجددا إلى الحركات المتطرفة بعدما أنهوا دورتهم في البرنامج.