الاتحاد

أخيرة

الأمم المتحدة: تفشي الأنشطة الإجرامية في أفريقيا الغربية

جاء في تقرير للأمم المتحدة نشر الليلة قبل الماضية، أن تدفق المخدرات من أفريقيا الغربية إلى أوروبا، قد تقلص مؤخراً، ولكن المنطقة تشهد نشاطاً للمنظمات الإجرامية التي تقوم بتهريب السلاح والسجائر والنفايات السامة. وقال مدير مكتب الأمم المتحدة من أجل مكافحة المخدرات والجريمة انتونيو ماريا كوستا، «هناك كميات أقل من المخدرات التي تعبر من أفريقيا الغربية. يجب أن نعمل بشكل أن يستمر معه هذا الميل إلى الانخفاض».
وأشار التقرير إلى أن مهربي المخدرات الكولومبيين فضلوا منذ عام 2004، دول أفريقيا الغربية كمنطقة لعبور الكوكايين إلى أوروبا. وبما أن كمية الكوكايين عبر أفريقيا الغربية قد تقلصت منذ 2006، فإن بضائع أخرى غير مشروعة مثل السجائر والأسلحة والنفايات السامة والأدوية المزورة، إضافة إلى النفط ومصادر طبيعية أخرى (الخشب المداري والألماس)، تشكل مواد للتهريب في كل المنطقة، حسب التقرير نفسه. وصارت قيمة التجارة غير المشروعة تفوق حجم الناتج المحلي الإجمالي لبعض الدول بالمنطقة. وقال مكتب الأمم المتحدة إن الإيرادات التي بلغت 438 مليون دولار جراء بيع 45 مليون قرص مغشوش من الأقراص المضادة للملاريا، تفوق الناتج المحلي الإجمالي لدولة غينيا بيساو. وأوضح التقرير أنه في نيجيريا يضيع سنوياً 55 مليون برميل من النفط (عشر حجم إنتاجها)، بفعل السرقة والتهريب. ويشكل تهريب النفط خصوصاً في دلتا النيجر، مصدراً للتلوث والفساد ولعائدات المتمردين والمجموعات الإجرامية. يشار إلى حوالي 80% من سوق السجائر في بعض دول أفريقيا الغربية والشمالية هو غير شرعي أي أن معظم السجائر التي يتم تدخينها في هذه الدول إنما يتم لمصلحة المجرمين. وأشار التقرير إلى أن ما بين 50 و60% من السجائر غير صالحة أو مهربة

اقرأ أيضا