الاتحاد

الإمارات

وزير الأوقاف الفلسطيني: مبادرة خليفة استمرار للعطاء الإماراتي


طرابلس - 'وام': دبي- سامي عبد الرؤوف:
أشاد معالي الدكتور الشيخ يوسف جمعة سلامة وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني بالعلاقات الإماراتية الفلسطينية الوثيقة والطيبة، مشيرا إلى أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة أرسى قواعد هذه العلاقة ويسير على نهجه فيها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة·
وقال سلامة في مؤتمر صحفي عقد أمس بمقر القنصلية الفلسطينية بدبي: بأن القضية الفسطينية تحتل لدى القيادة الإماراتية مكانة كبيرة حيث تبنت الإمارات القضية الفلسطينية وجعلتها قضيتها المركزية الأولى في جميع المحافل العربية والإسلامية والدولية، وهذه مواقف ثابتة للإمارات عرفناها عنها·
وأشاد الوزير الفلسطينى بمكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ببناء مدينة الشيخ خليفة على أنقاض المستوطنات التي سيرحل عنها ووصفها بأنها استمرار للعطاء الذى تقدمه الإمارات للقضية الفلسطينية فى مختلف المراحل التى مرت بها·
وأكد إن الشعب الفلسطينى يثمن عاليا هذه المكرمة ودعم الإمارات، مشيرا الى أن هذه المكرمة تخدم مابين 30 الى 40 ألف شخص وتقرب تكلفتها حوالى مائة مليون دولار ، منوها إن هذه المبادرة لاقت ارتياحا كبيرا من الشعب الفلسطينى وتقديرا من القيادة الفلسطينية·
وقال معالى يوسف سلامة إن دولة الإمارات تقدم الكثير من الدعم للقضية الفلسطينية والمساندة للشعب الفلسطينى فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مشيرا الى استيعاب الإمارات لعشرات آلالاف من الفلسطينيين من مختلف المهن، معددا ماقامت به دولة الإمارات وحكامها والمؤسسات والجمعيات الخيرية والأفراد، مشيرا الى مدينة الشيخ زايد في غزة التى استوعبت آلاف الأسر الفلسطينية من ذوى الشهداء والمعتقلين والأسرى والأسر الفقيرة والمعدومة والتي تم توزيعها مجانا مشيرا إلى تشريف سمو الشيخ عبدالله بن زايد وزير الإعلام والثقافة الذى قام بنفسه مشكورا بتوزيع المفاتيح على نخبة من المستفيدين وكان المغفورله بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان قد أمر بإعادة إعمار وبناء مخيم جنين وبناء حى الإمارات في رفح ومستشفى الشيخ زايد في مدينة رام الله والبيرة
وهو المستشفى الوحيد في فلسطين الذي تجرى فيه عملية القلب خدمة لأبناء الشعب الفلسطينى ومركز الشيخ زايد لتأهيل المعاقين ممن اصيبوا بالإعاقة أثناء الانتفاضة والأحداث الدامية التى تشهدها الأراضي الفلسطينية·
كما تطرق الوزير الفلسطينى خلال المؤتمر إلى الوضع السياسى فيما يتعلق بالانسحاب الإسرائيلي من غزة مشيرا الى وجود الرئيس الفلسطيني محمود عباس في غزة للاشراف بنفسه على الانسحاب وأيضا مجلس الوزراء برئاسة أحمد قريع حيث سيبقى في حالة انعقاد دائم حتى انتهاء الانسحاب الإسرائيلى كما تقوم اللجان التى شكلتها القيادة الفلسطينية من أمنيةوسياسية واقتصادية واجتماعية تقوم كل منها بدورها وتعقد اجتماعات متواصلة قبل الانسحاب وبعده حتى لا تعطى لسلطات الاحتلال اى فرصة للتذرع بأن الفلسطينيين غير مستعدين أو حدوث أى خلل هنا او هناك·
وأكد إن الشعب الفلسطيني في سفينة واحدة وان لجنة المتابعة للقوى الوطنية والتى تضم كل فصائل العمل الوطني الفلسطيني في حالة انعقاد دائم والاسلامية، منوها بدورها في المحافظة على وحدة الشعب الفلسطينى·
من جهة اخرى اشاد سعادة الدكتور علي الغفاري سفير الجمهورية اليمنية لدى ليبيا بالدور الذى تضطلع به دولة الامارات العربية المتحدة عربيا واسلاميا ودوليا من خلال مواقفها الثابتة التى أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان 'طيب الله ثراه' ويستمر على نهجها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة 'حفظه الله' واخوانه اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات·
واشاد سعادته بمكرمة صاحب السمو رئيس الدولة من اجل الشعب الفلسطيني وهي بناء مدينة خليفة السكنية على انقاض المستوطنات التى سيتم الانسحاب منها من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي·
وقال سعادته: ان هذا هو تجسيد لكل ما نادى به المغفور له الشيخ زايد وها هو صاحب السمو الشيخ خليفة خير خلف لخير سلف يكمل مسيرة العطاء المستمرة فى دولة الامارات وشعب زايد الخير·
واضاف سعادته فى حفل توديع اقامته له السفارة السودانية والمركز الثقافي السودانى في ليبيا الليلة الماضية وحضره سعادة عبد الله سليمان الحمادي سفير الدولة لدى ليبيا والسفراء العرب المعتمدون لدى ليبيا واعضاء من الخارجية الليبية وادارة المراسم الليبية ولفيف من المثقفين الليبيين العرب المقيمين فى ليبيا: ان هذا ليس بجديد على ابناء المغفور له الشيخ زايد حكيم العرب وباني نهضة الامارات الحديثة والتى تجسدت مواقفه البطولية والتاريخية بدءا من الوحدة العربية الصحيحة بين الامارات السبع فى الخليج العربي وهي الوحدة العربية الوحيدة التى كتب لها النجاح والتوفيق بفضل حكمة ورجاحة عقل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان واخوانه حكام الامارات·
واشار الى ان وحدة الامارات في 2 ديسمبر 1971 كانت خير رد على الحالة التى كان يمر بها العرب وقتذاك وهو خير رد على دعاة الانفصال لاول وحدة عربية فى التاريخ المعاصر بين مصر وسوريا ولكن الوحدة لم تمت بقيام دولة الامارات العربية المتحدة بقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله واخوانه حكام الامارات السبع·
وعدد سعادة السفير اليمني الدكتور علي الغفاري مآثر المغفور له الشيخ زايد عربيا واقليميا واسلاميا بدءا من قراره الجريء فى حرب اكتوبر وقولته الشهيرة 'النفط العربي ليس اغلى من الدم العربي' وقراره بضرورة قطع البترول عن الدول الغربية التى تساند اسرائيل ومساهماته المالية للشعب المصرى ودعمه المستمر للامة العربية فى حرب التحرير حرب اكتوبر·
واكد سعادته ان مساهمات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان 'طيب الله ثراه' لا تعد ولا تحصى وستظل وساما على صدر كل مواطن اماراتي وعربي طوال التاريخ بدءا من جهوده ودعمه المتواصل للشعب الفلسطيني فى شتى المجالات واقامة العديد من المدن فى فلسطين واعادة اعمار ما دمره العدو الاسرائيلى فى المدن الفلسطينية وخير شاهد جنين ودعمه المستمر للشعب الفلسطينى بالمال والدعم عبر المحافل الدولية·
واضاف سعادته ان التاريخ لن ينسى لزايد الخير والحكمة مواقفه الخالدة من خلال مبادرته للرئيس العراقي صدام حسين بالتخلي عن السلطة من اجل تجنيب العراق والمنطقة ما لا يحمد عقباه والتى لو سمعها صدام حسين ما جرى للعراق ما هو فيه الان لان ما كان يراه المغفور له الشيخ زايد بخبرته وحكمته السياسية كان يؤرخ بها للمستقبل·
وقال سعادته ان اليمن وشعبه لن ينسوا مكارم زايد الخير والعطاء من خلال العطاءات المستمرة وهو الذى كان من اشد المنادين بضرورة وحدة الشعب اليمنى وعمل كثيرا على وحدته ودعمها بشتى الطرق ومساعداته المالية لليمن وخاصة مكرمته فى اعادة بناء سد مأرب التاريخى على نفقته الخاصة ودعوته الى ضرورة ضم اليمن الى مجلس التعاون الخليجى التى كان يقول عنه انه جزء مكمل للبنيان الخليجى·
واضاف سعادته: لم ينس العرب والمسلمون فى آسيا وافريقيا المشاريع الخيرية التى ستظل شهادة طوال الزمن تذكر الاجيال بما قام به زايد وشعب الامارات للشعوب العربية والاسلامية·

اقرأ أيضا