الاتحاد

جنتك ونارك


أيها الأخ الكريم هل تعلم ان الجنة في بيتك والنار داخل بيتك؟ نعم·· انه الوالد والوالدة قال الحبيب صلى الله عليه وسلم: (الوالد أوسط أبواب الجنة فاحفظ البيت إن شئت أو ضيع)، قال العلماء: من ابواب الجنة باب الوالد أي الوالدين وهذا الباب قد يدعى اناس عليه يوم القيامة ان ادخلوا من هذا الباب فيدخلون الجنة عن طريق هذا الباب·
ولكن يا ترى من هم هؤلاء الذين يدخلون من هذا الباب؟ انهم أهل البر بالوالدين انه باب داخل البيوت ولكن أكثر الناس لا يشعرون بذلك·
الوقفة الأولى (دار العجزة):
شيخ كبير تجاوز السبعين من العمر اصابه مرض شديد قالت زوجة الابن الأكبر: انا على وشك ولادة ووالدك دائما أمامي وأشعر بانزعاج وهو امامي·· يعني تريد هذه الزوجة حلاً لهذا الأب الكبير فاتصل الأخ الأكبر باخويه الاصغر منه فوافقا على أن يذهبا به الى دار العجزة·
أخذوا معهم والدهم هو لا يدري أين سيذهب قالوا له: سنذهب بك الى المستشفى كي يرعوك هناك وفعلاً ذهبوا به لكن الى دار العجزة·· دخل الأب ولم يأتوا اليه الا بعد شهر كامل توالت الأحزان ودمعت العينان·
وغضب الرب جل وتعالى: 'وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه'·
يا أيها الاخوة شأن الوالد والوالدة شأن عجيب ·· لم يذكر الله أي عمل صالح مع التوحيد إلا بر الوالدين ومع الشرك ذكر عقوق الوالدين وانظر في كتاب الله وانظر في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم·
الوقفة الثانية (قصة مؤلمة أخرى):
يقول الراوي: كنت على شاطئ البحر فرأيت امرأة كبيرة في السن جالسة على ذلك الشاطئ تجاوزت الساعة 12 مساءً فقربت منها مع اسرتي ونزلت من سيارتي·· ، فقلت لها: يا والدة من تنتظرين؟
قالت: انتظر ابني ذهب وسيأتي بعد قليل·· يقول الراوي: شككت في أمر هذه المرأة·· وأصابني ريب في بقائها في هذا المكان·· الوقت متأخر ولا أظن ان أحدا سيأتي بعد هذا الوقت·
يقول: انتظرت ساعة كاملة ولم يأت أحد·· فأتيت لها مرة اخرى فقالت: يا ولدي·· ولدي ذهب وسيأتي الآن·
يقول: فنظرت فإذا بورقة بجانب هذه المرأة·
فقلت: لو سمحت أريد أن اقرأ هذه الورقة·
قالت: ان هذه الورقة وضعها ابني وقال: أي واحد يأتي فأعطه هذه الورقة·
يقول الراوي: قرأت هذه الورقة·· فماذا مكتوب فيها؟
(إلى من يجد هذه المرأة الرجاء )·
عجبا لحال هؤلاء·
- أيها الاخوة لا تظنوا هذه القصص من الخيال والله في البيوت أعظم من ذلك، واسألوا المحاكم وزوروا المستشفيات تروا العجب العجاب·
دانه الفاضل

اقرأ أيضا