الاتحاد

الاقتصادي

«آيرينا» تطلق منصة إلكترونية لمشاريع الطاقة

ألواح شمسية لتوليد الطاقة  النظيفة (أرشيفية)

ألواح شمسية لتوليد الطاقة النظيفة (أرشيفية)

حوار - بسام عبد السميع

كشف الدكتور ثاني أحمد الزيودي، المندوب الدائم للدولة لدى الوكالة الدولية للطاقة والمتجددة «آيرينا»، ومدير إدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ في وزارة الخارجية، عن إطلاق «ايرينا» لمنصة إلكترونية لمشاريع الطاقة المتجددة في العالم، وتعد المبادرة الأولى من نوعها لتعزيز وتسريع وتيرة التوجه للطاقة المتجددة، لافتاً إلى أن المنصة منذ إطلاقها مؤخراً تتلقى مئات المشاريع في مختلف أنواع الطاقة المستقبلية.
وقال في حوار مع «الاتحاد» أمس على هامش أعمال الدورة السادسة للجمعية العمومية للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا»، «إن المشاريع تختلف باختلاف طبيعة المناخ في كل منطقة، فمشاريع الطاقة المتجددة في المناطق الحارة تختلف عن المناطق الباردة، وكذلك عن المناطق البركانية.
وقال «نركز في الإمارات بشكل كبير على أفريقيا والدول النامية، وشرق آسيا»، لافتاً إلى التنسيق الكامل مع المنظمات الدولية والوكالة الدولية للطاقة والأمم المتحدة، خاصة أن الطاقة المتجددة تشكل أحد المحاور الرئيسة للتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن دور الوكالة في المشاريع التي تتم ترسيتها، والتعاقد عليها سيكون داعماً وفنياً، بحيث يتم اختيار المشاريع بدقة بناء على الخبرات الموجودة وبشروط وإجراءات معينة لاختيار المشاريع ورفعها للاعتماد.، مؤكداً أن « آيرينا» أخذت دورها العالمي كمزود فني لقطاع الطاقة المتجددة.
وأضاف: تساعد الوكالة الدول والحكومات في اختيار المشاريع ويكون التمويل بصورة مباشرة من الحكومات مع دولة المشروع، أو من خلال «آيرينا»، لافتاً إلى أن أحدث المبادرات التي سيتم إطلاقها خلال العام الحالي هي مبادرات الطاقة الحرارية للدول الأعضاء في الوكالة وستختص هذه المبادرة بالدول البركانية للاستفادة من الطاقة الحرارية الناجمة عن تلك البراكين، ما يشكل تطوراً كبيراً في مصادر الطاقة الخضراء.
وقال «إن اجتماع الجمعية العمومية السادس للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا»، انطلق بمشاركة رفيعة المستوى من 145 دولة ومنظمة دولية، تمت مناقشة إنجازات الوكالة للعامين الماضيين، وأهم المبادرات التي تشجعها وتدعمها الوكالة.
وأوضح أن المنصة التي ستعمل لمساعدة الدول في تنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة هي منصة تجمع الحكومات التي تستقطب مشاريع وحكومات أخرى تريد تمول هذه المشاريع، كما تتضمن المنصة الإلكترونية المصنعين والقطاع الخاص الذين لديهم تقنيات تناسب طلبات الحكومات.
وقال إنه بإطلاق المنصة الإلكترونية للمشاريع أصبحت الدورة الاقتصادية للطاقة المتجددة من حيث التوجه وتنفيذ المشاريع مكتملة، حيث تتضمن المنصة الحكومات الراغبة في تنفيذ مشاريع، وكذلك الممولة والمؤسسات المالية، إضافة إلى التقنيات والحلول، كاشفاً عن وجود تجاوب كبير من القطاع الخاص والقطاع الحكومي والممولين، بالتواصل مع المنصة الإلكترونية عبر موقع «آيرينا»، مؤكداً أن تلك المشاريع لها إجراءاتها، وعليها إقبال كبير من جميع الجهات.
وتابع انه سيتم الإعلان عن مشاريع الطاقة المتجددة والترسيات والعقود والتنفيذ عبر المنصة في كل دول العالم والتنسيق بشكل مباشر.
واعتمدت «آيرينا» أمس برنامج العمل للعامين المقبلين بزيادة الميزانية، الميزانية كانت ما يقارب 65 مليون، تصل هذا العام إلى 90 مليون، وهذا يدل على أن الوكالة بدأت تأخذ حجمها ودعمها من الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن الجلسة الوزارية الأولى التي عقدت أول أمس على هامش الجمعية العمومية، بحثت ما بعد باريس وما هو دور الطاقة المتجددة ودور «آيرينا» في تحقيق الأهداف وطموحاتها السياسية التي كانت في باريس، وفعلاً بدأت الدول تتكلم عن أهدافها وكيف يمكن للوكالة أن تساعدها، وما هي المبادرات المحلية لتحقيق ورفع نسبة الطاقة المتجددة في هذه الدول؟ وناقشت الجلسة الوزارية الثانية أمس آليات عملية التمويل والوسائل التي تساعد الحكومات على تمويل المشاريع في الدول الأخرى، وما هو المطلوب من القطاع الخاص.
ونوه بأن أسبوع أبوظبي للاستدامة سيشهد إطلاق عدة مبادرات في أسبوع أبوظبي للاستدامة المشاركة في القمة الثانية للاقتصاد الأزرق وقمة المدن المستدامة ودور الطاقة المتجددة، عدة تقارير سيتم إطلاقها، إمكانية الطاقة المتجددة والإمكانيات المالية لتزويدها.

اقرأ أيضا

الصين تفوقت في المفاوضات التجارية على أميركا