الاتحاد

الإمارات

الهيئة الاستشارية لجائزة الشيخ زايد للكتاب تختار لجان تحكيم الدورة الرابعة

اجتمعت اللجنة الاستشارية لجائزة الشيخ زايد للكتاب يوم أمس لاختيار لجان التحكيم، والتي ستتولى تقييم الترشيحات المتقدّمة للجائزة في دورتها الرابعة للموسم 2009/2010.

حضر الاجتماع أعضاء الهيئة الاستشارية لجائزة الشيخ زايد للكتاب التي تضم كلا من محمد المر من دولة الإمارات العربية المتحدة، ود. عبدالله الغذامي من السعودية، ود. رضوان السيد من لبنان، ود. صلاح فضل من مصر، ود. محمد كافود من قطر، والروائي الجزائري واسيني الأعرج، ود. كارمن رويز من اسبانيا بالإضافة الى راشد العريمي الأمين العام للجائزة. واستعرضت اللجنة في بداية الاجتماع نشاطات الجائزة خلال المرحلة السابقة من مشاركات في معارض الكتب الدولية، ورعاية ندوات ثقافية في العديد من العواصم العالمية كلندن ولوس انجلوس ونيويورك وفرانكفورت والقاهرة بالإضافة الى التواصل من الجامعات والمعاهد العالمية، والنتائج التي حققتها الجائزة من خلال الترويج لأهدافها في أهم المحافل الثقافية. هذا وتم أيضاً استعراض أهم نشاطات الجائزة للمرحلة القادمة، والتي ستتضمن المشاركة في موسم أصيلة الثقافي في المغرب في أغسطس القادم، والتي ستشمل أربع ندوات برعاية الجائزة، إضافة الى عقد محاضرة في جامعة أكسفورد بالتعاون مع مركز دراسات الشرق الأوسط في الجامعة في نوفمبر القادم، والمشاركة في معرض فرانكفورت للكتاب في دورته للعام 2009. كما تم في الاجتماع مناقشة تطوير نماذج التحكيم، حيث تمّ إقرار نماذج التحكيم المطوّرة ومنها استمارات فرع افضل تقنية في المجال الثقافي، والتي تضم أفضل المواقع العربية التي تدعم الثقافة العربية كما وسيتمّ العمل بها بدءاً من الدورة الرابعة للجائزة. هذا وتمت مناقشة واختيار الأسماء المقترحة من أعضاء الهيئة الاستشارية للجان التحكيم للدورة الرابعة لفروع الجائزة المختلفة، والتي تتضمن مجموعة من أبرز المثقفين، والمتخصصين في مجال الثقافة العربية. وذكر راشد العريمي، الأمين العام، أن مرحلة الترشيح للجائزة لا تزال مستمرة حتى منتصف سبتمبر 2009، ومن المخطط أن يتم الإعلان عن الفائزين بدءاً من شهر فبراير القادم. يذكر أن جائزة الشيخ زايد للكتاب قد أعلنت مؤخرا عن فتح باب الترشيحات من 15 مايو الى 15 سبتمبر في فروعها التسعة، والتي تشمل التنمية وبناء الدولة، وأدب الطفل، وجائزة المؤلف الشاب، والترجمة، والآداب، والفنون، وأفضل تقنية في المجال الثقافي، والنشر والتوزيع وجائزة شخصية العام الثقافية، وتبلغ القيمة الإجمالية لها سبعة ملايين درهم إماراتي.

اقرأ أيضا