الاتحاد

عربي ودولي

مراقبون أوروبيون للانتخابات الأفغانية


عواصم- وكالات الانباء- أرسل الاتحاد الاوروبي امس طلائع فريق دولي قوامه 100 عضوا سيتولى مراقبة الانتخابات الافغانية في شهر ايلول المقبل،والتي تشهد تصاعدا جديدا للعنف· وقال الاتحاد الاوروبي في بيان له ان ثلاثة عشر مسؤولا توجهوا الى العاصمة الافغانية كابول وستنتشر بعثة الاتحاد الاوروبي قبل يوم من الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في الثامن عشر من سبتمبر المقبل ، والمدعومه من الامم المتحده لمراقبة عملية التصويت واحصاء الاصوات واستخلاص النتائج·
يذكر ان الانتخابات الرئاسية الافغانية التي جرت في نوفمبر الماضي مرت دون حوادث الى حد كبير،الا ان البلاد تشهد الان أسوأ موجه من اعمال العنف منذ عام 2001 وتمثل حماية الاف المرشحين البرلمانيين تحديا امنيا صعبا· من ناحيتها ارسلت كندا فرقة عسكرية الى افغانستان تضم 110 جنود غادروا قاعدتهم في ادمونتون غربي كندا للمشاركة في اعادة اعمار البلاد ومطاردة فلول حركة 'طالبان' او تنظيم 'القاعدة' الارهابي ·
وهؤلاء الجنود هم من مجموع 250 جنديا من فوج الهندسة الذي سينتشر في قندهار جنوب افغانستان للمشاركة في اعادة اعمار البلاد·
كما سيتوجه 700 جندي كندي في الاسابيع المقبلة الى كابول للمساهمة في توفير الامن للانتخابات التي ستجرى في سبتمبر المقبل·
وفي مطلع ،2006 سينتشر هؤلاء الجنود مع فرقة تضم 1100 جندي، اي ما يناهز 2000 جندي، في منطقة قندهار، في اطار القوة المتعددة الجنسيات التي ستتولى كندا قيادتها في هذه المنطقة، على ان تكون مهمتها مطاردة فلول الارهابيين ·وكان رئيس الاركان الكندي الجنرال ريش هيلييه اعلن الاسبوع الماضي ان هذه المهمة ستكون اخطر من مهمة الجنود الكنديين المنتشرين منذ 2003 في منطقة كابول والذين تنتهي مهمتهم في اغسطس المقبل·وقد اعترف وزير الدفاع الكندي بيل جراهام بهذه الخطورة امس ،وقال 'صحيح انهم سينتشرون في منطقة اشد خطورة ومن المحتمل ان يتعرضوا لاطلاق النار وقد يضطرون الى مواجهة الالغام ومشاكل تفوق تلك القائمة في كابول'·
وشارك جراهام والجنرال هيلييه في وداع الجنود أمس ·

اقرأ أيضا

ترامب يهدد بإطلاق سراح أسرى "داعش" على الحدود الأوروبية