الاتحاد

الإمارات

صندوق الزكاة يقدم 10 ملايين درهم خلال النصف الأول من 2009

بلغ حجم المساعدات التي قدمها صندوق الزكاة منذ تأسيسه في العام 2003 نحو 130 مليون درهم، قدمت كمساعدات من خلال مشاريعه الخيرية والاجتماعية، فيما بلغت نتائج النصف الأول من العام الجاري نحو عشرة ملايين درهم، وفقاً لعبدالله بن عقيدة المهيري الأمين العام للصندوق.

وأشار المهيري إلى أن الصندوق قدم منذ إنشائه هذا المبلغ من خلال العديد من المشاريع الخيرية والاجتماعية، التي تهدف إلى رفع المعاناة عن المحتاجين والساعي نحو مجتمع متكافل. وقال المهيري إن الصندوق يتحرى منذ تأسيسه الأفراد والأسر المستحقة طبقاً للمصارف الشرعية للزكاة، وذلك من خلال اللجان المتخصصة والباحثين الاجتماعيين في الصندوق. وأكد المهيري أن صندوق الزكاة في حاجة إلى زيادة موارده من خلال تكاتف المزكين ودعمهم بتقديم زكواتهم من خلال الصندوق لزيادة رقعة المساعدات وتقديم الخدمات لأكبر عدد من الأسر المحتاجة، خصوصاً بعد أن رأت لجنة الصرف المشكلة من شخصيات ثقات من داخل وخارج الصندوق والمشكلة بقرار من معالي الدكتور هادف بن جوعان الظاهري وزير العدل رئيس مجلس إدارة الصندوق، ضرورة تعديل آليات الصرف السابقة من تقديم مبلغ محدد مقطوع للحالة مرة واحدة إلى سياسة نابعة من الشرع وهي سياسة «إغناء الفقير»، بحيث يصرف لكل حالة مساعدات شهرية لمدة سنة تعاد بعدها دراسة الحالة مرة أخرى ومدى حاجتها. وبين المهيري أن الصندوق في سياسة تطور مستمرة للبحث عن شرائح جديدة في حاجة إلى المساعدة سعياً لتوسعة مظلة الخير على كل من يقيم على أرض إمارات الخير، ومن خلال تلك السياسة تم ضم المتقاعدين عسكرياً لتلك الشرائح بالتعاون مع جمعية المتقاعدين العسكرية لتشملهم مظلة المساعدات تكريماً لكل ما قدموه لوطنهم ومساعدة على مواجهة التزامات الحياة. وقال محمد سليمان البلوشي مدير إدارة مستحقي الزكاة إن الصندوق قدم خلال النصف الأول من هذا العام نحو عشرة ملايين درهم وزعت على نحو خمسة ملايين و170 ألف درهم لمشروع الفقراء والمساكين، ومليوني درهم لمشروع التعاون مع المؤسسات الاجتماعية، 750 ألف درهم لمشروع اقرأ، وقدم لمشروع أجر وعافية 633 ألف درهم، ومشروع الأسر المتعففة 486 ألف درهم، ومشروع مودة الذي يخدم المواطنات المتزوجات من أجانب 306 آلاف درهم، ومشروع الغارمين 440 ألف درهم، بجانب مشروع تواصل لرعاية أسر السجناء قدم له مبلغ 285 ألف درهم. ويقدم صندوق الزكاة عدة مشاريع خيرية تسعى لتحقيق شعار «مجتمع متكافل اجتماعياً ومتلاحم إنسانياً»، فضلاً عن دوره في مجال تنمية العمل الخيري وخدمة الإنسان المحتاج وفق أُسس الشريعة الإسلامية، فضلاً عن زيادة الوعي بالزكاة وترسيخ مفهوم فاعلية الزكاة ودورها المهم في المجال التنموي على صعيد الفرد والمجتمع، ويعمل على إحياء هذه الفريضة تطبيقاً وممارسة لتستفيد منها الشرائح المحتاجة على اختلافها وفقاً للمصارف الشرعية التي تسمى «مصارف الزكاة». كما يضع الصندوق أيضاً في أعلى سلم أولوياته تحقيق مجتمع متكافل اجتماعياً ومتلاحم إنسانياً، وينشط في مجال تنمية العمل الخيري وخدمة الإنسان المحتاج وفق أسس الشرعية الإسلامية.

اقرأ أيضا

عبدالله بن زايد يلتقي وزير الاقتصاد التشيلي