الاتحاد

الإمارات

«التربية» تقيّم مشروع «الرقابة على المدارس» في الدولة

دينا جوني (دبي) - أعلنت جميلة المهيري مديرة إدارة الرقابة على المدارس الحكومية عن تقرير أعدته وزارة التربية والتعليم لتقييم المشروع الذي تم إطلاقه خلال العام الدراسي الماضي.
ولخص التقرير أهم الخطوات التي قطعها المشروع وهي عقد 14 لقاء ميدانياً لتوعية مديري المناطق التعليمية وإداراتها بالمهام الجديدة للتوجيه، وتوعية وتعريف 351 موجها، و457 مدير مدرسة.
في الوقت نفسه تم عرض المسودة المبدئية على 105 موجهين وموجهات لللائحة الجديدة للتوجيه التربوي، كإطار قانوني تشريعي لمهام التوجيه للتدريب والتعديل من خلال 5 ورش عمل بمعدل زمني لمدة الورشة الـ 4 ساعات.
صاحب ذلك تدريب 351 موجهاً مع شركة CFBT العالمية “مركز المعلمين البريطاني للتعليم” على (نظام الرقابة المدرسية لمدة شهرين. وقد خضع كل موجه لعدد 20 ساعة لمدة 4 أيام تدريب متواصلة، وكان أهم محاور التدريب: التعريف بمفهوم تقييم أداء المدرسة وإجراءاته، وتحدي قدرات المدرسة وتحسين مستوى أدائها، وبناء خطط الدعم والتحسين وآلية متابعتها، وتدريب 89 من “رؤساء فرق الرقابة المدرسية” على توظيف أدوات الرقابة المدرسية.
وأعقب ذلك مرحلة توعية مديري المناطق التعليمية وإداراتها، ثم مرحلة توعية الموجهين التربويين الميدانيين ومديري المدارس، وشمل ذلك 808 مديرين وموجهين.
وتضمن التدريب التعريف بمعايير نظام الرقابة المدرسية ، آلية العمل في الرقابة، والأدوات الرئيسة، من خلال 2 ورشة لمدة 4 ساعات لكل ورشة.
وذكر التقرير أن مشروع الرقابة على المدارس استدعى قبل إطلاقه توفير مجموعة من مقومات التنفيذ الضرورية في مقدمتها إيجاد نظام متكامل للرقابة المدرسية، فضلاً عن توفر العناصر البشرية المؤهلة للقيام بمهمة الرقابة المدرسية والمتمثلة في الموجهين التربويين، باعتبارهم الأقدر والأكثر تأهيلا لتنفيذ هذه المهمة التخصصية الدقيقة، إلى جانب الإعداد المعنوي والنفسي لتقبل التغيير في المهام المطلوبة من الموجهين.
كما كانت هناك ضرورة أخرى، حسبما ذكر التقرير، ممثلة في توفر المهارات المعرفية والأدائية الممثلة في الإعداد المعنوي والتوعية والتعريف بمشروع الرقابة المدرسية لجميع عناصر الميدان التربوي، وما يتصل بذلك من بناء اتجاهات إيجابية نحو التغيير في أوساط التربويين. وأشار التقرير إلى أن نشر ثقافة الرقابة بمفهومها المطور، كان واحداً من التحديات المهمة أمام الوزارة، لدى تطبيق المشروع، وعليه تم تحديد آليات التنفيذ ذات الصلة الوثيقة بعملية تعميم مفاهيم الرقابة ومبادئها، والتي تسهم في الوقت نفسه في تقبل الميدان لفكرة الرقابة، والتفاعل معها، فكان لابد من تشكيل فرق الرقابة، بالتعاون مع المناطق والمكاتب التعليمية، وجدولة الزيارات التشخيصية للمدارس، وجمع وتحليل البيانات، من خلال الاطلاع على الوثائق المستلمة قبل الزيارة التشخيصية، إلى جانب موافاة المناطق التعليمية وإدارة التوجيه والرقابة على المدارس الحكومية بتقارير عن أداء المدارس.
وقال التقرير إن مرحلة التسويق وإدارة التغير وتحديث أدوار التوجيه كانت من بين أهم مراحل تنفيذ الرقابة على المدارس، حيث تم في هذه المرحلة دراسة الوثائق وتلخيص المهام التي استند إليها في بناء “نظام الرقابة المدرسية”، تلا ذلك تشكيل فريقي عمل من المتخصصين شمل فريق بناء اللائحة الجديدة للتوجيه التربوي، وفريق بناء نظام الرقابة المدرسية.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: آفاق جديدة للعلاقات مع أوزبكستان