عربي ودولي

الاتحاد

بعثة التحقيق الدولية حول حرب غزة تسعى إلى نتيجة متوازنة

أعلن رئيس بعثة الأمم المتحدة للتحقيق حول العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة أمس أن اللجنة تريد الحصول على نتيجة متوازنة رغم عدم التعاون الذي تلاقيه من الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني. وقال المسؤول عن بعثة الخبراء القاضي ريتشارد جولدستون إنه «أمر سلبي ألا نكون قد حصلنا على تعاون الحكومة الإسرائيلية، لكننا لم نحصل على تعاون كامل من جانب أي من الفريقين». ورفضت إسرائيل التعاون مع بعثة التحقيق التابعة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، ومنعتها من دخول أراضيها، معتبرة أن مهمتها منحازة.

وشدد جولدستون على أنه لن يتأثر بأي طرف، مضيفا أنه لم يحظ بتعاون كامل من حركة «حماس» التي تسيطر على قطاع غزة ولا من السلطة الفلسطينية. وأضاف خلال مؤتمر صحفي «يمكن ألا نتوصل إلى استنتاجات معينة، قد تكون هناك قضايا من دون أجوبة، لكننا سنثيرها ويعود إلى المؤسسات السياسية أن تحقق تقدما إذا كانت راغبة في ذلك». وأكد أن البعثة سترسل أسئلة مكتوبة إلى السلطات الثلاث المعنية في محاولة لإنجاز تحقيقها. وسيبحث الخبراء في اتهام إسرائيل بانتهاك حقوق الإنسان خلال الهجوم العسكري الذي شنته في محاولة لوقف إطلاق الصواريخ على جنوب أراضيها من قطاع غزة. ومن المقرر أن تسلم البعثة تقريرها النهائي في سبتمبر المقبل.

اقرأ أيضا

دول منطقة الساحل الأفريقي تجدد عزمها على مواصلة محاربة الإرهاب