الاتحاد

الرياضي

مهمة الدفاع عن اللقب

تنطلق اليوم منافسات بطولة كأس آسيا لكرة القدم في العاصمة القطرية الدوحة، بمشاركة أفضل منتخبات الدول الآسيوية التي تأهلت إلى نهائيات البطولة عبر تصفيات قوية، وعلى الرغم من أن جميع المنتخبات المشاركة يغلفها طموح الفوز باللقب الآسيوي الذي يشكل أعلى علامات التفوق الكروي على مستوى القارة الصفراء، وهي أكبر القارات في العالم، إلا أن أكثر هذه المنتخبات تطلعاً لتحقيق هذا الإنجاز الكبير، هو المنتخب العراقي، الذي يسود التفاؤل أهل الشأن الكروي العراقي، بإمكانية الاحتفاظ باللقب الذي حققه العراق لأول مرة خلال مشاركته التي تمتد لأكثر من نصف قرن، وذلك في البطولة التي أقيمت عام 2007.
والمتابع لاستعدادات المنتخب العراقي الرامية إلى الدفاع عن اللقب، يجد أنها أحسن وأفضل بكثير، مما كانت عليه قبل أربع سنوات، حيث كانت يشوبها التشاؤم، بعد تقاطعات كثيرة بين اتحاد الكرة العراقي والمعنيين بالرياضة العراقية، استقر بعدها الرأي على التعاقد مع المدرب البرازيلي جورفان فييرا لقيادة المنتخب العراقي الذي حالفه التوفيق لركوب سفينة النجاة سفينه الإبداع والتألق، بعد أن قدم لاعبوه أجمل العروض الفنية واللمحات الكروية التي كانت بحق مفاجأة للجميع، وفي مقدمتهم الجمهور العراقي الذي وحدت كلمته الانتصارات الرائعة للكرة العراقية التي تغنى بها الأصدقاء والأشقاء قبل أبناء الرافدين الذين أسعدهم لقب الأسود الذي اطلق على لاعبيهم.
جسامة مهمة الدفاع عن اللقب الآسيوي دفع الاتحاد العراقي لكرة القدم للتعاقد مع المدرب الألماني سيدكا لقيادة المنتخب الذي كانت المحطة الأولى للتعبير عن ذاته المشاركة في بطولة غرب آسيا التي أقيمت في الأردن أعقبها لقاءات تجريبية قوية أوصلته إلى مرحلة الاكتمال، وهو على أبواب المشاركة في بطولة “خليجي 20” التي ظهر في مبارياتها بحالة مطمئنة، وهو يصل إلى مباراة الدور قبل النهائي التي خسرها أمام المنتخب الكويتي بركلات الجزاء الترجيحية، والتي تعد خسارة مشرفة زادت من الاطمئنان بإمكانية الفريق العراقي للدفاع عن لقبه الغالي.
الفريق لعب أربع مباريات تجربية قبل الدخول في منافسات القارة الآسيوية، فاز في مباراتين على المنتخبين السوري والسعودي وخسر في المباراتين الأخريين أمام المنتخبين السوري والصيني مع إجراء المدرب الألماني سيدكا بعض التغيرات في صفوف اللاعبين، خاصة بعد عودة المدافع الدولي باسم عباس صاحب الخبرة الميدانية الكبيرة وكذلك عودة الكابتن يونس محمود لممارسة هواية التهديف وشفاء الحارس محمد كاصد، والشيء الذي يأخذ من تفكير الجهور العراقي وكل المتابعين لأمور منتخبه الوطني الاجتهاد والسعي لتجاوز محطة التنافس الأولى في البطولة، وهو يلاعب منتخب إيران يوم الحادي عشر من الشهر الجاري لتكون الحافز القوي في رحلة الدفاع المشروع عن اللقب.


صكبان الربيعي (العراق) | almla3eb@yahoo.com

اقرأ أيضا

22 لاعباً في قائمة منتخب الناشئين