الاتحاد

الإمارات

«أبوظبي للتعليم التقني» يختتم مهرجان المرح والصحة

مشاركون في إحدى فعاليات مهرجان «المرح للصحة واللياقة» (تصوير عمر عسكر)

مشاركون في إحدى فعاليات مهرجان «المرح للصحة واللياقة» (تصوير عمر عسكر)

أبوظبي (الاتحاد) - اختتمت أمس فعاليات مهرجان «المرح للصحة واللياقة» الذي نظمه مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، لمدة يومين في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام (أم الامارات) وبمشاركة 86 مؤسسة وشركة محلية ودولية، عملت جميعها من أجل توعية كافة الفئات العمرية في المجتمع بالأنماط الصحية للحياة من خلال فعاليات متنوعة ومبتكره تفاعل معها الآباء والأمهات والأطفال والطلبة من مختلف المدارس والجامعات.
ودعا عدد من أولياء الأمور والطلبة الى إقامة المهرجان وفعالياته بمختلف إمارات الدولة بما يضمن نشر الوعي الصحي في كافة أرجاء الوطن من منظور علمي وعملي جديد.
وقال المهندس حسين إبراهيم الحمادي مدير عام المركز إن المهرجان ولد كبيرا ومهما كونه يحظى سنوياً برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي تولي المجتمع بشكل عام والأسرة الإماراتية بشكل خاص، جل الاهتمام من سموها.
وأعرب الحمادي عن تقديره وشكره لكل المؤسسات الحكومية والخاصة التي شاركت في المهرجان والتي نجحت في تقديم الكثير من الخبرات والتجارب الصحية التي ترتقي بمستوى الوعي الصحي لدى كل فئات المجتمع، مشيراً الى أن مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني حرص على توفير كافة الإمكانات البشرية والمادية والتقنية اللازمة لتحقيق كافة أهداف المهرجان وضمان تمتع أبناء المجتمع بموفور الصحة والسعادة.
من جهته قال مبارك الشامسي نائب مدير المركز رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان «لقد نجح المركز في توحيد جهود مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة لتنفيذ نخبة من الحملات التوعوية، واستقطاب وتوعية نحو 40 ألف زائر يمثلون كافة فئات المجتمع، وهو الأمر الذي يعني تحقيق أهداف المهرجان الذي نحرص دائما على تطويره من خلال مناقشة ودراسة كافة المقترحات التي تخدم العملية التطويرية للمهرجان ومختلف الفعاليات المصاحبة له.
وقال علي المرزوقي رئيس مهارات الإمارات: إن المهرجان تميز هذا العام باستقطاب الأسر كاملة حيث توافد رب الأسرة والأم والأطفال بمختلف أعمارهم وحرصوا على الاستفادة من الفعاليات بما يعدل ويطور من أنماطهم السلوكية في الحياه، وهذا نجاح كبير أسعدنا كثيراً، اذ انه يشير الى أن الأجيال القادمة ستكون أكثر وعيا وصحة وفائدة للمجتمع ولأنفسهم.

اقرأ أيضا

رئيسة وزراء صربيا تستقبل أمل القبيسي