أبوظبي(الاتحاد)

اختتمت الشعبة البرلمانية الإماراتية مشاركتها الفاعلة في أعمال الدورة الثامنة لمنتدى الشباب التابع للمجلس الاقتصادي والاجتماعي بالأمم المتحدة، الذي اختتم في مدينة نيويورك الأميركية، خلال الفترة 8-9 أبريل 2019م، واستعرضت الشعبة البرلمانية الجهود الفعالة التي تقوم بها دولة الإمارات العربية المتحدة لتمكين الشباب، لافتة إلى أن الدولة تعمل بكل جد للاهتمام بالشباب وتعزيز دورهم وتأثيرهم في صناعة المستقبل.
وتطرق سعيد صالح الرميثي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، الذي مثل الشعبة البرلمانية الإماراتية في المنتدى، خلال مشاركته في طاولة مستديرة تفاعلية حول «الشباب 2030: العمل مع وللشباب» ضمت عدداً من المتحدثين رفيعي المستوى وممثلي منظمات الشباب، إلى جهود الاتحاد البرلماني الدولي في تمكين البرلمانيين الشباب.
وقال :«يسرني أن أشارك معكم كرئيس سابق لمنتدى البرلمانيين الشباب بالاتحاد البرلماني الدولي في أعمال الدورة الثامنة لمنتدى الشباب التابع للمجلس الاقتصادي والاجتماعي بالأمم المتحدة، ووجودي معكم كمندوب عن البرلمانيين الشباب حول العالم هو للتأكيد على أهمية دور الشباب في عملية صنع القرار على الصعيد المحلي والدولي».
وأضاف الرميثي :« أن نسبة الشباب الذين تقل أعمارهم عن 30 عاماً تمثل أكثر من نصف سكان العالم، إلا أن 2.2% فقط من البرلمانيين هم أقل من 30 عاماً بحسب تقرير الاتحاد البرلماني الدولي لعام 2018». ولكي يكون صنع القرار مستجيباً وشاملاً وتشاركياً وممثلًا، فإنه يتطلب مشاركة قوية من جميع فئات المجتمع، بمن فيهم الشباب، فلا يمكننا أن نجد حلولاً للتحديات التي تواجه عالمنا من دون إشراك الشباب، لأن الشباب لديهم وجهات نظر مختلفة وأفكار متجددة وتشكل طاقتهم وحماسهم عاملاً رئيساً في الجهود الرائدة لمعالجة التحديات العالمية، مثل تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتغير المناخ والسلام والأمن والهجرة وما إلى ذلك».
وأشار إلى دور الاتحاد البرلماني الدولي في تعزيز دور البرلمانيين الشباب، وقال: «أنشأ الاتحاد البرلماني الدولي منتدى البرلمانيين الشباب، الذي يجمع بين أعضائه برلمانيين شباب من جميع أنحاء العالم ويعقد مرتين في السنة، ويساهم المنتدى في دعوة البرلمانات والحكومات والأحزاب السياسية إلى اتخاذ إجراءات قانونية وسياسية لتحسين مشاركة الشباب. وقال: «أقف أمامكم كأحد رؤساء منتدى البرلمانيين الشباب في الاتحاد البرلماني الدولي، حيث عملنا بشكل مكثف على عدد من المبادرات التي تسعى إلى تمكين الشباب في مجال تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتبني التوصيات الرامية إلى المضي قدماً في تخصيص حصص للشباب في البرلمانات، ومواءمة سن الترشح (الأهلية) مع سن التصويت، كما ساهمنا في الدعوة إلى مزيد من الروابط والتعاون بين البرلمانات ومنظمات الشباب لتمكين الشباب».