الاتحاد

الرياضي

يحيى علوان يوقع عقداً لتدريب الأمانة في الموسم الجديد

حصل المدرب يحيى علوان على أعلى عقد تدريبي للموسم الكروي الجديد بعد أن صدق اتحاد كرة القدم على عقد المدرب الجديد لفريق الأمانة الذي سيقوده في الموسم المقبل، فيما عُد العقد الأعلى مالياً في تاريخ تعاقدات المدربين المحليين بالدوري الممتاز.

وتم أمس الأول أيضاً تصديق عقدي المدربين المساعدين لعلوان وهما حيدر محمد وعامر زايد مدرب حراس المرمى، وكان علوان قد تعاقد في 24 يونيو الماضي مع إدارة الأمانة، في وقت أشارت فيه الأنباء إلى أن العقد يبلغ 120 مليون دينار عراقي، أي ما يعادل «مليون دولار أميركي». وقال علوان، الذي أشرف على تدريب فريق الزوراء للموسم المنتهي، إن تطلعات إدارة نادي الأمانة لتسجيل إنجاز جيد وتحقيق الألقاب هو ما دفعني للمواقفة على تدريب الفريق، وقد التقيت بإدارة النادي وتم الاتفاق على بعض الأمور الفنية التي تهم إعداد الفريق للموسم المقبل. وتابع: إن موافقتي بالعمل مع نادي الأمانة جاءت للمكانة التي يحتلها النادي في الدوري حالياً، وإن إدارة نادي الطلبة كانت قد فاتحتني من أجل تسلم مهمة تدريب الفريق الأول ولكن في وقت متأخر خاصة أن الأمانة توصلت معي إلى اتفاق لتسلم الفريق بشكل سريع، وأنا مدرب محترف أبحث عن أفضل العقود التدريبية التي تساهم في نجاحي، ولم أفرض شروطاً على أي نادٍ أعمل معه». وأوضح علوان أن تسلمي مهمة تدريب نادي الزوراء في الموسم الحالي كانت تجربة ناجحة بالرغم من الصعوبات التي واجهت الفريق ولكنني استطعت أن أنقل الفريق للدور الثاني في البطولة الآسيوية وتصدر المجموعة، ولولا ظروف السفر والحرمان التي تعرض لها الفريق لكنا الآن في دور الثمانية ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي، وقال: الحال نفسها تنطبق على بطولة الدوري الممتاز للموسم الحالي، وكنا قريبين من صدارة المجموعة الجنوبية لولا الظلم التحكيمي الذي تعرض له الفريق في مباراة الكوفة، وكذلك سوء أرضية ملعب السماوة، ناهيك عن نتائج الفريق في المباريات الأربع والتي لعبها بلاعبيه الشباب أمام ميسان والأمانة ونفط الجنوب والنجف. واستطرد علوان قائلاً: جميع الأندية التي تلعب في الدوري الممتاز لكرة القدم تتحرك على اللاعبين من أجل التعاقد معهم للموسم المقبل ومنهم لاعبو الزوراء ولا أملك معلومات عن اللاعبين الذين سيوجدون مع الفريق ولكنني بالتأكيد سأعمل على وجود أكثر من لاعب جيد في تشكيلة الفريق بالاتفاق مع إدارة النادي ومنهم لاعبون من الزوراء». يذكر أن يحيى علوان كان أحد لاعبي نادي الجامعة «الطلبة حالياً» في سبعينيات القرن الماضي وحتى مطلع الثمانينات إلى جانب خوضه مباريات دولية عديدة مع المنتخب خلال مسيرته، قبل أن يتجه إلى مهنة التدريب مبكراً وعمل مساعداً للمدرب عمو بابا لسنوات عديدة وتسلم مهمة تدريب نادي الطلبة وحقق معه لقب الدوري الممتاز 1985/ 1986، إلى جانب تدريبه للمنتخب عامي 1996 و1997 في كأس أمم آسيا في الإمارات وتصفيات كأس العالم 1998. ودرب منتخب الشباب 1992، كما قاد المنتخب الأولمبي لفضية آسياد الدوحة 2006 وفي تصفيات دورة بكين الأولمبية 2008 وخرج من الأدوار النهائية منها، وعمل محترفاً في الملاعب الإماراتية والقطرية والأردنية، وكانت آخر تجربة احترافية له مع نادي دبا الفجيرة الذي لعب في دوري الدرجة الأولى، قبل أن يعود إلى العراق ليتسلم مهمة تدريب الزوراء خلفاً للمدرب كاظم خلف واستطاع أن يعيد التوازن إلى نتائج الفريق في الدوري وكاد أن يواصل إنجازاته لولا المشاكل المالية التي عصفت بالفريق قبل نهاية مبارياته بخمسة أدوار.

اقرأ أيضا