الاتحاد

كرة قدم

«الفنية» تدرس «روزنامة غير مضغوطة» الموسم المقبل

الوحدة شارك في دوري أبطال آسيا هذا الموسم وخرج من الملحق (الاتحاد)

الوحدة شارك في دوري أبطال آسيا هذا الموسم وخرج من الملحق (الاتحاد)

معتز الشامي (دبي)

علمت «الاتحاد» أن اللجنة الفنية بدوري المحترفين جهزت عدة سيناريوهات مختلفة للتعامل مع شكل وطبيعة روزنامة الموسم المقبل، بما يسهم في مراعاة العديد من النقاط السلبية التي ظهرت خلال الموسم الجاري، وعدم تكرارها وفي نفس الوقت الابتعاد تماما عن ضغط المباريات خلال الدور الثاني بسبب المشاركات الخارجية.

وتأتي تلك الخطوة لتعكس بدء العمل من منظور احترافي للتعاطي مع جدولة بطولات المحترفين الموسم المقبل، بما يسمح بمزيد من الراحة للاعبين والفرق بعدما شكا الدوليون وكذلك الأندية من ضغط المباريات، والذي كان في أغلبه خارجا عن إرادة اللجنة في ظل كثرة المشاركات الخارجية للمنتخب الوطني، قبل بدء مشاركات الأندية نفسها.
وكانت الأيام القليلة الماضية قد شهدت بدء اتصالات بين بعض مسؤولي الأندية واللجنة بشأن تجمعات المنتخب الوطني للموسم المقبل، لاسيما في ظل وجود جدولة بالفعل تقضي باستدعاء الدوليين في تجمع من بداية أغسطس حتى 12 سبتمبر، وقد تمت مراعاة ذلك أيضا خلال التصورات الخاصة بالروزنامة.
واتفقت اللجنة على خطوط عريضة يجب توافرها في الروزنامة التي سيتم الإعلان عنها قبل نهاية الموسم الجاري، أبرزها التمسك بإقامة جميع مبارياتها في أيام العطلة الأسبوعية، ما بين الخميس والجمعة والسبت، لترك وقت أطول للراحة أمام الأندية المشاركة في دوري الأبطال، أو بطولة الأندية الخليجية بما يصل إلى 5 أيام راحة على أقل تقدير، وقد يصل في بعض الجولات إلى 6 أيام راحة قبل المباريات الخارجية.
وينص التصور الجديد على السماح بأي توقف للمنتخب للمشاركة في مباريات أيام «الفيفا»، مع الاهتمام بمنح «الأبيض» الفرصة للاستعداد لمباريات مشوار التصفيات المؤهلة لمونديال موسكو، ولن يكون المنتخب الوطني الأول هو وحده كل ما ستهتم به اللجنة، ولكن أيضا سيتم الاهتمام بتوفير وقت كافٍ لاستعداد المنتخب الأولمبي، الذي يستعد لخوض التصفيات المؤهلة، لكأس آسيا للمنتخبات الأولمبية في قطر يناير 2016، والمؤهل لأولمبياد البرازيل في يونيو من العام المقبل، حيث تدرس اللجنة بعد التشاور مع الأندية ومدرب المنتخب الأولمبي إمكانية إيقاف الدوري في يناير بسبب تلك المشاركة الهامة.
من جهة ثانية علمت «الاتحاد» أن اللجنة قد أخذت أيضا في الحسبان الاستعانة بالتجربة السعودية في جدولة المباريات، التي تنطلق كل موسم في أواخر شهر أغسطس، وهو تصور غير مستبعد لدى اللجنة، ولو بمباريات كأس الخليج العربي للمحترفين، بينما يبدأ الدوري نفسه منتصف سبتمبر.
ويتوقف تحديد هذا التصور على انتظار ما ستسفر عنه قرعة المونديال بالنسبة للمنتخب الوطني أولا، حيث سيتم التواصل مع مدرب المنتخب لمعرفة جدولة روزنامة مشاركات «الأبيض» وأيام التوقفات المطلوبة.
ومن المتوقع أن تدعو اللجنة أندية المحترفين لورشة عمل للتنسيق بشأن التصور الأولي للروزنامة، لاسيما بعد الإعلان عن موعد خليجي 23 بالكويت، وموعد بداية دوري أبطال آسيا، بعد طلب الإمارات تقديم الدور التمهيدي للبطولة لتقام في أول يناير بدلاً من فبراير، على أن يكون هذا الاجتماع التنسيقي أواخر أبريل المقبل، للاستماع للمقترحات كلها ومن ثم بدء جدولة الروزنامة بشكل أكثر فاعلية.

رفض تهمة «قلة المعرفة»
المري: خبرات أعضاء اللجنة تتجاوز الـ 100 عام !!
دبي (الاتحاد)

أكد محمد المري، نائب رئيس اللجنة الفنية لدوري المحترفين، نائب رئيس المكتب التنفيذي لنادي وشركة الشباب لكرة القدم، أن الفنية تستمع لكل الآراء ولا تصادر رأي أحد، خاصة فيما يتعلق بتصورات الروزنامة أو مشاركات الأندية الإماراتية.

ورد نائب رئيس «فنية المحترفين» على الانتقادات التي ساقها البعض بشأن عدم وجود خبرات متخصصة بين أعضاء اللجنة، وعدم الاستعانة بخبراء في اللياقة والإعداد بالنسبة للفرق والأندية، وقال: «أعتقد أن هذا الرأي غير منطقي، ونقد ليس في محله، فكل أعضاء اللجنة أصحاب خبرات طويلة، وتمرسوا في الإدارة، فضلاً عن وجود لاعب سابق ومدرب سابق وحكم دولي سابق، ومسؤولة سابقة متخصصة في المسابقات الآسيوية، كل هذه الخبرات تشكل خلفيات أعضاء اللجنة، وهو ما يصب في صالحنا وليس غير ذلك.»
وأضاف: «لو جمعنا خبرات أعضاء اللجنة الحاليين، ستصل إلى 100 عام مجتمعة في كل مجالات كرة القدم، إدارياً وفنياً، وهو أمر يرد على كل من شكك في اللجنة وكيفية عملها، ويجب أن يعي الجميع أن اللجنة تنتهج الأسلوب الاحترافي في العمل والإعداد للروزنامة منذ توليها المسؤولية.»
وشدد على أن هناك عوامل خارجية تحديد بشكل كبير كل ما يتعلق بالروزنامة الخاصة بالموسم المقبل، وقال: «هناك انتظار لمشاركات خارجية للمنتخب الوطني والأولمبي، وعلينا انتظار قرعة تصفيات مونديال موسكو، وتحديد جدول تجمعات المنتخب الوطني وفق التوقفات التي يرغب فيها المدرب مهدي علي، يضاف إلى ذلك عدم اتضاح الصورة بشأن كأس الخليج في الكويت، وتوقيت البطولة هل في ديسمبر أم يناير أم هناك اتجاه لتأجيلها»
وأضاف: «حتى دوري أبطال آسيا، فقد حصلنا على وعد بالإعلان المبكر عن موعد بدايته للموسم المقبل، لأننا لا ندري هل سيتم الأخذ بمقترحنا الأخير بشأن ضرورة انطلاقة البطولة في يناير بدلاً من فبراير مع تقديم دور المجموعات، بما يسمح بوقت أفضل للأندية من عدمه، كما أننا سنضع في حسابنا توقفات المنتخب في أيام (الفيفا)، وفي مشوار التصفيات المؤهلة للمونديال.»
وتابع: «سنعلن عن دعوة الأندية لاجتماع تنسيقي، لاسيما أننا لن نأخذ وقتاً طويلاً في الدراسة والبحث، حيث لدينا سيناريوهات عدة جاهزة بالفعل، لتصور الموسم المقبل، وبعد أول جلسة مع الأندية قد نعلن الروزنامة مع أواخر أبريل أو أوائل مايو على أقصى تقدير».
وعن مطالب الأندية بتقليص تجمعات المنتخب الوطني قال: «دائماً الأولوية للمنتخب الوطني، بالإضافة إلى المنتخب الأولمبي، المقبل على مرحلة مهمة في مشواره، وكلنا نأمل في تأهل الأبيض للمونديال، وتأهل الأولمبي لأولمبياد البرازيل 2016، وبالتالي يجب أن نهتم بتسخير الدوري لخدمة المنتخب، على أن يكون ذلك بالفعل وليس مجرد شعارات، وأعتقد أن الجميع لديه حس وطني مناسب.»

نهاية الأسبوع

وكشف المري عن قبول اللجنة بالرأي المطالب بضرورة إقامة جولات الموسم في عطلة نهاية الأسبوع بين الخميس والجمعة والسبت، وقال: «الهدف هو السماح للأندية بفترة أطول للراحة السلبية بين جولات الموسم خلال مشوار دوري الأبطال أو حتى المشاركة الخاصة بدوري الأندية الخليجية، وأتوقع أن يتم بالفعل التمسك بإقامة الدوري في أيام العطلات، وهو بالفعل تصور قائم لدى اللجنة، لاسيما بأن لدينا قناعة بضرورة السماح لفترات راحة طويلة أمام أنديتنا المشاركة خارجياً ما بين 5 إلى 6 أيام».

وأشار المري إلى أن وجود أكثر من تصور يتعلق بالروزنامة وإعداده مبكراً، يخدم الأندية، ويعزز من سرعة إصدار جدولة الموسم المقبل قبل وقت كافٍ من ختام الموسم، لمساعدة الأندية على استعداد أفضل خلال معسكراتها الخارجية.

اقرأ أيضا