الاتحاد

الرياضي

«بحر دبي» يبدأ مهمته في الجولة الرابعة لمونديال الشراعية

يبدأ فريق (بحر دبي) اليوم مشوار البطولة في الجولة الرابعة لمنافسات بطولة العالم لليخوت الشراعية (آر سي 44) التي تستضيفها بحيرة (جاردا) في شمال إيطاليا، بمشاركة أفضل البحارين في العالم والذين يتنافسون لانتزاع ألقاب الجولة على متن 10 يخوت اعتبارا من اليوم وحتى الأحد المقبل.

وتأتي مشاركة فريق (بحر دبي) - المشروع الضخم الذي طرحه سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون - كمبادرة من نادي دبي الدولي للرياضات البحرية من أجل تعزيز رياضة الإبحار الشراعي الحديث والترويج للإمارات كوجهة عالمية للرياضات البحرية. وحقق الفريق منذ تأسيسه نتائج باهرة كانت محل الإشادة آخرها فوزه بجائزة (دي اتش ال) في الجولة الماضية في النمسا، ويسعى الفريق لإحراز انتصارات باهرة في الجولة الرابعة التي تنطلق اليوم من أجل التحضير للمواجهات الحاسمة في الجولتين الخامسة والسادسة والتي تستضيفها لؤلؤة الخليج في النصف الثاني لشهر نوفمبر المقبل. وستكون ضربة البداية من خلال المواجهات الثنائية في منافسات (ماتش ريس) التي تجمع كل قارب مع الآخر في جولة واحدة، حيث تستمر المواجهات الثنائية على مدى يومين لتكون تمهيدا للدخول في المنافسة وسباق التكتيك والتنافس الجاد بين جميع اليخوت. ومن المتوقع أن تكون المنافسة ساخنة بين الفرق المشاركة في الحدث لاسيما في ظل التقارب الفني في المستوى بين كل الأطراف، الأمر الذي يجعل التكهن بهوية البطل في كل جولة أمر صعب للغاية. وتسود روح التحدي في أوساط فريق (بحر دبي) بعد الجرعة المعنوية الكبيرة التي تلقاها أفراده من سعيد حارب رئيس اتحاد الرياضات البحرية رئيس جمعية المحترفين الدولية المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية الذي نقل تحياته لجميع أفراد الفريق مؤكدا حضوره للمنافسات الحاسمة للجولة الرابعة من أجل رفع الروح المعنوية وتشجيع البحارة على تقديم أفضل جهد. ووصلت إلى (جاردا) يوم أمس بعثة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية والتي تضم سيد احمد بن صالح (مشرف الفريق) وعيسى عبدالله عارف (ادرايا) وبطلانا الصاعدان احمد إسماعيل طاهر وطاهر عادل إسماعيل وهما ينضمان إلى فريق العمل وطاقم (بحر دبي) من أجل الاستفادة والتعرف على أسرار الإبحار في هذه الفئة بعد نجاحهما كعنصرين متميزين في المنتخب الوطني للشراعية الحديثة، حيث أسهما معه في الفوز بالميدالية الذهبية (فرق) في دورة الألعاب العربية التي أقيمت في مصر عام 2007. وحرص نادي دبي الدولي للرياضات البحرية على إيفادهما الى جاردا لمعايشة التجربة وتأهيلهما ليكونان عنصرين في الفريق مستقبلا وذلك من أجل إطلاق أول فريق وطني للمنافسة في أعالي البحار والبطولات العالمية. تتواجد في الجولة الرابعة التي تبدأ اليوم في بحيرة جاردا الإيطالية 10 فرق تمثل النخبة في البطولة وهي: بحر دبي بقيادة يوسف بن لاحج واكوا تيم بقيادة كاميرون أبليتون وفريق سيريف بقيادة ايجور لاه وفريق بي ام دبليو اوراكل بقيادة البطل العالمي راسيل كوتس مخترع هذا النوع من السباقات وفريق اروانيكا كارول جابلونسكي وفريق جرز كناريس بقيادة خوسيه ماريا وفريق ارتميس بقيادة دين باركر وفريق نو وي باك بقيادة بيتر راي ديقيز وفريق النمسا بقيادة رينيه مانجولد الى جانب فريق جيليك بقيادة فرانك بونج. ويضم فريق (بحر دبي) بطلنا الرائع يوسف بن لاحج (العربي والإماراتي الوحيد بالبطولة) قائد الدفة في القارب او اليخت والذي يتحكم بخبرته وحنكته في دفة القيادة ويمثل يوسف أهم العناصر في الفريق. ويعتبر بن لاحج ملك الإبحار الشراعي الحديث في الدولة كونه استطاع ان يحقق أهم إنجازات هذه الرياضة بتحقيقه الرقم الأولمبي المؤهل إلى دورة الألعاب الأولمبية، وذلك قبيل أولمبياد أثينا 2004 كما كان أول إماراتي يحرز لقبا دوليا في الشراعية الحديثة وذلك في مشاركته ببطولة البارح الدولية في البحرين. ومن أهم نجوم الفريق الألماني ماركوس قيزر الذي يعتبر أحد خبراء التكتيك في سباقات الشراعية الحديثة بحكم خبرته التي مكنته من المشاركة في كأس اكيركا أكثر من ثلاث مرات. ومن أحدث الوجوه بين أعضاء الفريق الياباني سوفويكو سوفوكو الذي يشارك للمرة الاولى مع الفريق كإضافة جديدة وقيمة للفريق كونه صاحب خبرة كبيرة لمشاركته أربع مرات في كأس أمريكا لليخوت الشراعية، ويشارك أيضا باسشين ماتيوس الذي يعتبر أكثر بحارة الفريق تذوقا للألقاب بعدما حقق البطولة في مناسبتين عامي 1999 و2007 كما حل مع فريقه الألماني وصيفا في عدة مرات. ويلعب ماتيوس دورا في تحديد اتجاهات الإبحار مع مواطنه ليهانج هولجير الذي يملك خبرة واسعة في الإسناد وتوجيه الشراع منذ احترافه لهذه الرياضة العالمية، وهنالك اوراشير توماس احد إفراد الطاقم المتميزين ويشارك مع الفريق الأميركي جوردان هارتوييل وهو اختصاصي الجبال في اليخت، ومن الأسماء أيضا البريطاني فيلبس كولن والايرلندي ديفيد ماك هوج المسؤول عن الشراع.

اقرأ أيضا

خورفكان والعين.. «مداواة الجراح»!