الاتحاد

الرياضي

أبوظبي تبدأ العد التنازلي لسباق جائزة الاتحاد للطيران لـ«الفورمولا-1»

تبدأ شركة أبوظبي لإدارة رياضة السيارات اعتبارا من اليوم، العد التنازلي لانطلاق سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا -1 في أبوظبي 2009 والذي يعد السباق الأول في تاريخ الإمارات، ويقام في الأول من نوفمبر القادم في حلبة مرسى ياس، ليكون ختام جولات بطولة العالم للفورمولا- 1 لموسم 2009، مع طموحات بأن يتم تحديد بطل العالم في هذا السباق.

واعتبارا من اليوم، سيفاجأ رواد الكورنيش بمجسم ضخم في منطقة «الخُبيرة» ارتفاعه ثمانية أمتار، يحمل ساعة العد التنازلي للحدث الحُلم، حيث يدشن الرحلة العكسية نحو السباق بالأيام والساعات والدقائق والثواني، وتم تزيين المجسم بسيارة الفورمولا-1 التي تتزين بها أيضا اللوحات الدعائية للسباق «الأول من نوفمبر موعدنا»، وتستمر ساعة العد التنازلي في العمل، حتى موعد انطلاق السباق الرئيسي في الأول من نوفمبر القادم. من ناحية أخرى، يتسارع إيقاع العمل في حلبة مرسى ياس مع بدء العد التنازلي للسباق، لتكون جاهزة في الموعد، مع طموحات بأن تكون عند اكتمالها إحدى أكثر الحلبات في العالم تقدماً من الناحية التكنولوجية، ومما يزيد من تفرّد الحلبة وخصوصيتها تجربة الزوار لمزيج من التراث والثقافة العربية وحفاوة الضيافة إلى جانب التمتع بمشاهدة مجريات الأحداث على مسار الحلبة. وتضم حلبة مرسى ياس مبنيين للتوقف، ومضمارا مبتكرا للسباقات، وتشكيلا فريدا على شكل فراشة لحلبة سباقات سيارات الكارتينج، والمدرجات الأنيقة ومنطقة المرسى المتطورة متضمنة الفندق ونادي اليخوت. وستجلب استضافة سباقات الفورمولا- 1 معها العديد من الفرص، فعلى الصعيد المحلي- على سبيل المثال- ستجلب الفخر والتقدير ضمن المنطقة، وعلى الصعيد الدولي ستزيد الوعي العالمي بدولة الإمارات، الأمر الذي من شأنه التأثير اقتصاديا على المنطقة بطريقة غير مباشرة، وبالإضافة لذلك، ومن خلال إنشاء مركز يميز رياضة السيارات، ستكون هناك فرص تجارية قوية في قطاع أبحاث وتطوير السيارات. وتهدف شركة أبوظبي لإدارة رياضة السيارات لوضع معايير جديدة مع سباق جائزة «طيران الاتحاد الكبرى للفورمولا 1» لتجعل من أبوظبي إضافة فريدة على بطولة الاتحاد الدولي لرياضة السيارات «FIA للفورمولا 1». كما تتطلع شركة أبوظبي لإدارة رياضة السيارات في أول سباق لاستقبال الجمهور الإماراتي والدولي من داخل الدولة أو خارجها لملء كافة المدرجات البالغ عدد مقاعدها 50 ألف مقعد وتهدف لزيادة هذا العدد بشكل ملحوظ عاماً بعد عام. وبالنسبة للحصول على التذاكر أو ضيافة الشخصيات الهامة أو غير ذلك مما يتعلق بسباق جائزة طيران الاتحاد الكبرى للفورمولا 1 فبالإمكان القيام بذلك من خلال الموقع الخاص بالبطولة، أو الاتصال بمركز الاتصالات الخاص بشركة أبوظبي لإدارة رياضة السيارات. وسيكون هناك برنامج مكثّف لسباقات السيارات المحلية والدولية التي ستقام في الحلبة كل عام، حيث تهدف شركة أبوظبي لإدارة رياضة السيارات إلى توسعة الفعاليات، حتى لا تكون الحلبة مقراً لسباقات «الفورمولا 1» الكبرى فحسب، إذ تطمح لجعل حلبة مرسى ياس مركزاً حيوياً على مدار العام. وستكون حلبة مرسى ياس أكبر بكثير من مجرد حلبة للسباق، حيث إنها مع مرافقها الأخرى مجهزة لاستضافة العديد من الفعاليات الترفيهية الكبرى مثل الحفلات الموسيقية والعروض، فضلا عن توفير مكان مذهل للفعاليات الجماعية، ويعمل الفريق الرياضي جاهداً لوضع أفضل قائمة ممكنة للجدول الزمني لفعاليات عام 2010. وكان ريتشارد كريجان مدير شركة أبوظبي لإدارة رياضة السيارات قد كشف سابقا عن تزايد الطلب على شراء التذاكر وحجز المقاعد المتبقية والمحدودة بناءً على الكم الهائل من الطلبات والاستفسارات التي تلقتها الشركة، ونصح الجمهور المهتم بحضور السباق الأول لجائزة الاتحاد للطيران للفورمولا 1 بحجز تذاكرهم مبكراً. ويتراوح سعر التذاكر من 2500 درهم إلى 1600 درهم للتذكرة الواحدة لمدة ثلاثة أيام بدون خصم.

تمنح خيارات متعددة للجمهور
مدرجات الحلبة تضعك في قلب الإثارة

أبوظبي (الاتحاد) - يمكن للجمهور الاختيار بين عدة مدرجات في الحلبة، أولها المدرج الرئيسي، والذي يعد الأكثر رواجاً بين الجمهور المهتم بسباقات الفورمولا 1 ويتواجد عند خط الانطلاق وفي الجهة المقابلة يتواجد مبنى المرآب الذي يحتوي على نادي البادوك ومرآب صيانة سيارات السباق ومسار المرآب، وفيه سيتمكن الجمهور من مشاهدة انطلاق السباق لأول مرة في أبوظبي ومتابعة أعمال الصيانة.
والثاني هو المدرج الشمالي، والذي صمم ليطوق أحد أكبر المنعطفات في الحلبة حيث ستتسارع السيارات في أحد النقاط التي يسمح لها بالتجاوز. وعند انتهاء التجاوز والالتفاف في المنعطفات عند المدرج الشمالي سيشهد الجمهور انطلاق السيارات على الخط المستقيم بسرعة 300 كم في الساعة وهذا ما يعد قمة الإثارة خلال السباق. أما المدرج الجنوبي، فيمنح أروع المشاهد الخيالية في الحلبة خلال السباق حيث سيتمتع الجمهور بمشاهدة السيارات وهي تلتف حول عدد من المنعطفات الحرجة وفي خلفية هذه الانعطافات يقع فندق مرسى ياس ومرسى اليخوت. وفي مدرج المرآب الثانوي، سيستمتع الجمهور بمشاهدة سيارات الفورمولا 1 وهي تتسابق حول المنعطفات وتمر من خلال فندق مرسى ياس وتلتف حول مرسى اليخوت، بالإضافة على متابعة أعمال الصيانة على سيارات السباقات الأخرى المصاحبة لسباق الفورمولا 1. وفي المدرج الغربي، تتميز الحلبة بأحد أكثر أروع المشاهد إثارة وحماسة خلال السباق حيث ستتسابق السيارات بسرعة 300 كم في الساعة من المسار المستقيم بالاضافة إلى نفق الأمان الذي يمتد تحت المدرج ما يعني أن السيارات قد تمر تحت المدرج في حال إذا أخفقت في الانعطاف عند أكثر المنعطفات حرجاً في الحلبة وهذه ميزة لن يشهدها العالم إلا في حلبة مرسى ياس.
الأزمة الاقتصادية تدفع حلبة فوجي للانسحاب من بطولة العالم
فوجي (ا ف ب) - أعلن المسؤولون عن حلبة فوجي أمس أن الأخيرة لن تكون ضمن روزنامة بطولة العالم لسباقات فورمولا -1 الموسم المقبل بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية.
وكان من المفترض أن تتناوب فوجي مع حلبة سوزوكا على استضافة جائزة اليابان الكبرى اعتباراً من الموسم الحالي، بعد أن احتضنت الأولى سباقي 2007 و2008، إلا أن الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالعالم دفعت تويوتا التي تملك الحلبة، إلى إعادة التفكير بوضعها الاقتصادي وبالتالي اتخاذ قرار الانسحاب. وذكر بيان على الموقع الرسمي للحلبة «أنه على الرغم من انطلاق التحضيرات لاستضافة جائزة اليابان الموسم المقبل، فإن القيمين ارتأوا عدم مواصلة المشوار لأن الظروف الاقتصادية غير ملائمة». وكانت حلبة فوجي سجلت عودتها إلى رياضة الفئة الأولى عام 2007 بعد الجهود الجبارة التي قامت بها تويوتا من أجل تطوير المسار والمنشآت، وكان البريطاني لويس هاميلتون سائق ماكلارين مرسيدس الفائز في سباق 2007 الذي أقيم تحت الأمطار، فيما كان الإسباني فرناندو الونسو سائق رينو صاحب المركز الأول الموسم الماضي. وأعرب مدير الحلبة هيرواكي كاتو عن خيبته تجاه القرار الذي اتخذته «تويوتا»، مضيفاً «لم يمض على إعلاننا أن فوجي سبيدواي ستستضيف جائزة اليابان الكبرى لفورمولا-1، ثلاثة أعوام، في 2006 أنه أمر مخيب جداً لأننا لم نتمكن من تجنب قرار التخلي عن مخططاتنا لاستضافة السباق في 2010». وستستضيف حلبة سوزوكا سباق الموسم الحالي ويسيطر الغموض على مستقبل السباق الياباني، خصوصا أن هوندا تملك حلبة سوزوكا وقد أعلنت هذه الشركة انسحابها من بطولة العالم بسبب الأزمة الاقتصادية بعد أن باعت فريقها لروس براون. تجدر الإشارة إلى أن جائزة اليابان الكبرى انطلقت عام 1963 على حلبة سوزوكا التي احتضنت هذا السباق بجميع نسخاته باستثناء أعوام 1976 و1977 و2007 التي أقيمت على حلبة فوجي. ويحمل البطل الألماني السابق ميكايل شوماخر الرقم القياسي من حيث عدد الانتصارات في جائزة اليابان (6) حققها أعوام 1995 و1997 و2000 و2001 و2002 و2004 مع فيراري، يليه أربعة سائقين في المركز الثاني وبانتصارين هم النمسوي جيرهارد بيرجر (1987 مع فيراري و1991 مع ماكلارين هوندا) والبرازيلي ايرتون سينا (1988 و1993 مع ماكلارين بمحرك هوندا ثم فورد) والبريطاني دايمون هيل (1994 و1996 مع وليامس رينو) والفنلندي ميكا هاكينن (1998 و1999 مع ماكلارين مرسيدس).

اقرأ أيضا

الحمادي.. يكتب التاريخ بـ "فضية الجمباز"