الاتحاد

الرياضي

«السفاح» يتعهد بالحفاظ على اللقب

نشأت أكرم (يمين) قوة ضاربة في صفوف العراق

نشأت أكرم (يمين) قوة ضاربة في صفوف العراق

دبي (الاتحاد) - بعد غياب طويل عن التهديف لمنتخب بلاده عاد يونس محمود، لهز الشباك مجدداً، بالهدف الودي الذي سجله في مرمى السعودية، في المباراة الودية التي جرت مؤخراً، صيام يونس عن التهديف لفترات طويلة، مقارنة بأهدافه المستمرة مع ناديه الغرافة القطري الذي يلعب له كمحترف دفع البعض إلى القول إن اللاعب يرتدي قفاز الإجادة تماما مع النادي بعكس المنتخب.
قال يونس محمود: “المهاجم يحتاج للتسجيل، وأنا لم أسجل لفترة طويلة، تجاوزت الستة أشهر، ولكنني لعبت خلال هذه الفترة ثلاث أو أربع مباريات فقط مع منتخب العراق، وإن الشعب العراقي يدرك أنني أسجل دائماً مع فريقي الغرافة القطري، ويريدون مني أسجل مع المنتخب”.
وأضاف: “المستوى الذي ظهرنا عليه في “خليجي 20” أكسبنا المزيد من الثقة والقوة والتجانس، وأعتقد أن وضعنا الآن أفضل، بعد كأس الخليج أصبح اللاعبون أكثر سعادة نتيجة ردود فعل الجماهير والصحافة التي اعتبرت أننا لعبنا بصورة جيدة، جميع اللاعبين يريدون تحقيق شيء للشعب العراقي”.
وقال: “سنلعب أمم آسيا في قطر وأعتقد أن الأجواء ستكون مختلفة، وجميع اللاعبين تغيروا بعد كأس آسيا 2007، فقبل أن نتوج باللقب كان اللاعبون يعتقدون أنهم سوف يخوضون ثلاث أو أربع مباريات، ثم يخرجون من البطولة، والعراق لم يحرز كأس آسيا من قبل، ولم يبلغ الدور قبل النهائي، ولكن الآن الأمور تغيرت، فالجميع يقولون إنه سبق لنا الفوز بالكأس ولم لا نفعلها من جديد”.
وأشار يونس محمود إلى أن اللاعبين أصبحوا مختلفين، فقد أصبحنا نملك خبرة أكبر، والمزيد من اللاعبين محترفين، ولدينا لاعبين في تركيا وإيران وقطر والسعودية والإمارات، وهؤلاء قادرون على الفوز بكأس آسيا من جديد”.
وبالإضافة إلى يونس محمود هناك أكثر من نجم بالفريق ومنهم المهاجم الشاب علاء عبد الزهرة الذي أجاد تماماً في “خليجي 20” ويريد أن ينتهز الفرصة لكي يواصل عمله الجميل في الملاعب. وهناك نجم كبير في خط الوسط، وهو منتقل حديثاً للدوري القطري، وهو نشأت أكرم أحد أفضل لاعبي الوسط في القارة، ويتميز بالخبرة والذكاء في التمريرات.

شوارزر وكويل يطمعان في المزيد

دبي (الاتحاد) - يعتبر المنتخب الأسترالي من الفرق المرشحة بقوة للقب لأنها تضم بين صفوفها مجموعة من اللاعبين المحترفين، على رأسهم الحارس مارك شوارزر “فولهام الإنجليزي”، وهو من الحراس الذين سيكون لهم نصيب من التألق في البطولة.
ومن اللاعبين الذين تنتظرهم الجماهير في أمم آسيا المقبلة تيم كاهيل المحترف أيضاً في نادي إيفرتون الإنجليزي، وهاري كيويل الذي يلعب في صفوف جلطة سراي التركي، وهناك أيضاً لاعب الوسط بريت إيمرتون في بلاكبيرن روفرز الإنجليزي، ونيل كيلكيني في ليدز يونايتد الإنجليزي.
والمهاجم سكوت مكدونالد في ميدلسبره الإنجليزي.
ومن الملاحظ أن الكرة الأسترالية ذات طابع إنجليزي باستثناء بعض اللاعبين في اليونان وهولندا وإيطاليا والدوري الأسترالي المحلي، لكن الغالبية بالفعل يلعبون بالدوري الإنجليزي.


عهد جديد للكرة الأوزبكية

دبي (الاتحاد) - يعتبر المنتخب الأوزبكي واحدا من المنتخبات المتطورة بالفعل في القارة الصفراء، وسيكون له حضوره الجيد هذه المرة بعد الطفرات الكبيرة التي ظهرت على السطح من خلال أنديتها التي بدأت تظهر بقوة في البطولات القارية. ومن المتوقع أن يبرز المهاجم ماكسيم شاتسكيخ، وهو لاعب مهاجم في أوزبكستان.

اقرأ أيضا

حمدان بن محمد يشهد سباقات «الإيذاع» في المرموم