الاتحاد

دنيا

وائل كفوري: تربيتي تمنعني من الرد على مدير روتانا

يُعتبر وائل كفوري واحداً من الفنّانين البعيدين كليّاً عن الإعلام، وهو تفادى طوال السنوات الماضية إجراء مقابلات صحافيّة أو المشاركة في برامج تلفزيونيّة حواريّة، والفضل في ذلك يعود إلى قريبه ومدير أعماله الذي يتذرّع للصحافيّين بانشغال النجم اللبناني الدائم وسفره خارج البلاد. وقد سُجلّت استثناءات قليلة في إطلالات وائل الإعلاميّة، كانت له فيها تصريحات دبلوماسيّة مقتضبة، إلا أنّ قوله عبارة «أنا ناجح خارج روتانا» أشعلت في وجهه حرباً روتانيّة دقّ طبولها سالم الهندي عبر تصريحه «أنّ وائل كفوري لم يعد مرحّباً به في روتانا، وأنّ الشركة لا تريد استكمال المفاوضات معه»، وكانت واحدة من المرّات النادرة التي تُطلق فيها روتانا مواقف قاسية بحقّ أحد الفنّانين.

دبّ الحماس في صفوف الصحافيّين لدى تلقّيهم دعوة إلى مؤتمر صحفي لوائل كفوري ويارا وجّهتها إليهم إحدى شركات الهواتف النقالة، فحضروا قبل الموعد المحدد إلى فندق «جراند حبتور» ببيروت، وفي جعبتهم أسئلة عديدة ليطرحوها على النجم الذي على ما يبدو وجد نفسه ملزماً في لقاء الصحافة بعد توقيعه عقداً إعلانيّاً مع الشركة التي عيّنته سفيراً لعلامتها التجاريّة.

يارا ترتدي «الجينز»

دخل وائل كفوري إلى القاعة وهو يضع نظارات شمسيّة سوداء خلعها بعد جلوسه على المنصّة، وتبعته الفنانة يارا وهي ترتدي «جينز» و «تي شيرت»، وسط تصفيق حاد من الصحافيّات اللواتي سحرهنّ كفوري بابتسامات وزّعها يميناً ويساراً. وقبل بدء المؤتمر الصحفي، تمنّت عريفة الحفل على الصحافيّين اختصار الأسئلة وحصرها بحفل LG الغنائي الذي سيحييه وائل ويارا في الليلة نفسها، وقد خلّف هذا التمنّي ارتياحاً لدى وائل بدا ظاهراً على وجهه، ولكن سرعان ما بددّه عدم التزام بعض الصحافيّين بهذا التمنّي. تميّز المؤتمر بافتقاد نصف الصحافيّين الحاضرين إلى الاحتراف المهني، وظهر هؤلاء وكأنّهم ينتمون إلى رابطة المعجبين بوائل كفوري، ووجّهوا أسئلة سطحيّة وتافهة تنمّ عن نقص كبير في خبرتهم الصحافيّة، مما بدا مناسباً لوائل الذي كان يتمنّى أن يمرّ المؤتمر من دون أن يتورّط في موقف أو تصريح قد يندم عليه لاحقاً. وفي أمثلة على تلك الأسئلة سؤال إحدى الصحافيات وائل «عن سرّ جماله ونجاحه»، وأيضاً سؤال أحد الزملاء «عمّا يميّز حفلة الشام عن غيرها»، بالإضافة إلى أسئلة مضحكة وسخيفة. «دنيا الاتحاد» فاجأت وائل ويارا خلال المؤتمر بالطلب منهما إظهار هاتف الشركة الذي يستعمله كلّ منهما، طالما أنّ وجودهما في المؤتمر هو للترويج لموديل جديد من هذا الجهاز. فصُعق النجمان بهذا السؤال، وقام وائل بإنقاذ نفسه عبر إظهار هاتفه الجديد الذي تبيّن أنّه فعلاً من ماركة نفس الشركة، فيما اعتذرت يارا عن إظهار هاتفها بحجّة أنّها لم تجلب معها هاتفاً إلى المؤتمر، فتأكّدنا من إجابتها أنّها تستعمل جهازاً من نوع آخر.

غير مرحّب به

أما أحد المديرين الأجانب في LG والذي لم يتمكّن من لفظ كلمة «كفوري» بشكل صحيح، فسألناه عن أسباب اختيار وائل سفيراً للشركة في الشرق الأوسط، وأيضاً عما إذا كان قد حاول الاستماع إلى إحدى أغنياته. فأجاب أنّ الدراسة التي أجرتها الشركة أوصت بالتعاقد مع وائل كاحتمال أوّل، أو مع فنان ثانٍ لم يتمكّن من تذكّر اسمه، ثمّ تغاضى عن الإجابة عن الجزء الثاني من السؤال. وقامت إحدى الزميلات بسؤال كفوري عن موقفه من إعلان سالم الهندي عدم رغبة روتانا بضمّ وائل إلى صفوفها على أساس أنّ غير مرحّب به، فأجاب: «لم أردّ في السابق ولن أردّ الآن، فأنا أحفظ دائماً خط العودة»، ولكنّه استطرد قائلاً إنّ تربيته تدفعه إلى الالتزام بالآداب وإلى عدم الردّ». وبعد انتهاء المؤتمر، كان لـ«الاتحاد» دردشة سريعة مع وائل سألته خلالها عمّا إذا اقترب موعد استبدال الخاتم الذي يرتديه بخاتم زواج، في ظلّ موجة ارتباط الفنانين الرائجة حالياً، فأجاب: «لا أحد يعلم متى يأتي النصيب، ثمّة امرأة في حياتي، والتوفيق من ربّ العالمين.» ورداً على سؤالنا، نفى وائل كفوري تعرّضه المستمرّ للمحاربة، ولكنّ السخرية التي اعتمدها خلال نفيه احتوت في طيّاتها تأكيداً على أنّ المحاربة التي يتلقّاها شديدة جداً، ولكنّ وائل تحاشى تأكيد الأمر صراحة لعلمه أنّ سؤالنا التالي سيكون عن هويّة الجهة التي تحاربه. وحول حفلة LG الغنائية التي ستشاركه بها يارا، كشف وائل عن اختياره يارا في هذا الحفل، مشيداً بصوت تلك الفنانة وموهبتها، مؤكداً أنّها تمكنّت من حجز مركز متقدّم لها في الساحة الفنية.

ديو يارا وكفوري

وبدورها، تحدثت يارا إلى «الاتحاد»، وأبدت سعادتها في الغناء في الحفلة نفسها مع وائل. وعمّا إذا كان هناك مشروع دويتو مع وائل، تدخّل الملحّن طارق أبوجودة ليؤكد أنّه اقترح الأمر على وائل كفوري، وأنّ المشروع هو قيد الدرس حالياً. وعن أوضاع القلب، نفت يارا أن تكون واقعة في الغرام، ولكنّها تمنّت أن يأتي النصيب ببركة الله عزّ وجلّ. وتجدر الإشارة إلى أنّ أكثر من 700 شخص حضروا حفل LG في بيروت الذي أحياه وائل كفوري ويارا، والحفل يُعرض قريباً على شاشة mbc للمرّة الأولى، بعدما كانت قناة LBC هي المالكة الحصرية لحقوق عرض حفلات LG طوال السنوات الماضية.

اقرأ أيضا