الاتحاد

عربي ودولي

ارتفاع حصيلة احتجاجات بنجلاديش إلى 80 قتيلاً

متشددون يحطمون محال تجارية أثناء الاشتباكات مع الشرطة أمس في مدينة بوجرا شمالي العاصمة دكا (أ ف ب)

متشددون يحطمون محال تجارية أثناء الاشتباكات مع الشرطة أمس في مدينة بوجرا شمالي العاصمة دكا (أ ف ب)

دكا (وكالات) - أغلقت المدارس والمتاجر والمكاتب أبوابها أمس في أنحاء بنجلادش في اليوم الثاني من الإضراب العام الذي دعا إليه المتشددون الذين يحتجون على محاكمات تجري لزعمائهم وادانتهم بارتكاب جرائم حرب ضد بني قومهم أثناء حرب الاستقلال الدامية عن باكستان عام 1971.
ومع مقتل ثلاثة أشخاص أمس ارتفع عدد القتلى إلى 80 منذ 21 يناير. وقتل 64 من هؤلاء منذ الحكم بالإعدام على نائب زعيم الجماعة الإسلامية دلوار حسين سيدي الذي يُعد من أهم وجوه المعارضة.
وكان الطريق الرئيسي الواصل بين دكا وثاني مدن البلاد شيتاجونج شبه مقفر أمس، كما خلت الشوارع الداخلية من السيارات. وأغلق المتشددون طريقا سريعا يؤدي إلى منطقة كوكس بازار السياحية حيث علق مئات من الأشخاص الذين يقضون عطلا وبينهم أجانب.
وذكرت الشرطة أن الاشتباكات الأخيرة كان وراءها شائعات أطلقها المتشددون بأن صورة وجه دلوار سيدي ارتسمت على سطح القمر لكونه بريئا.. وقال مفتش الشرطة شمس الحق “بعض الأئمة استغلوا هذه الشائعة لحشد القرويين ضد الشرطة”.
وأُدين المتهم السبعيني دلوار حسين سيدي، بثماني تهم من بينها القتل والاغتصاب وإجبار هندوس على اعتناق الإسلام أثناء الحرب الدامية في 1971 بين بنجلادش وباكستان التي كانت دكا تتبعها تحت مسمى باكستان الشرقية.
ودعت الجماعة الى إضراب لمدة يومين بدأ أمس الأول الأحد في جميع أنحاء البلاد احتجاجا على الأحكام وعلى قتل المحتجين من قبل الشرطة، وأدى الإضراب إلى شل البلاد جزئيا.
كما ألقى محتجون قنبلة حارقة قرب فندق يقيم فيه الرئيس الهندي براناب موخيرجي في دكا. وقال مسؤول في وزارة الخارجية طلب عدم الكشف عن هويته إن “محتجين ألقوا قنبلة حارقة قرب بوابة الفندق الذي يمكث فيه الرئيس الهندي”. إلا أنه أكد أنه لم يصب أحد بأذى وأن الرئيس سيواصل زيارته الرسمية لذلك البلد التي بدأت أمس الأول وتنتهي اليوم الثلاثاء.

اقرأ أيضا

جنوح سفينة في النرويج وجهود لإجلاء 1300 راكب