الاتحاد

دنيا

الأطفال والبحر.. شغف مغلّف بالأسرار

- يقبل الأطفال على البحر بشوق ونهم، يقبلونه، يعانقونه ويغوصون في مائه دون خوف، حتى وإن كانوا لا يجيدون السباحة. يلعبون ويلهون في قطراته دون ملل أو شبع رافضين العودة إلى المنزل أو الذهاب إلى مكان آخر.. متعلقين به وكأن ثمة مغناطيساً يشدهم إليه، أو سرّاً غريباً لا يعرف كنهه.

ويبدو أن أسراراً كثيرة تربط بين الأطفال والبحر لا يعرفها إلاهما.. لكن مما لا شك فيه أن ثمة حباً وإعجاباً متبادلين يجمعا الطرفين، فالبحر عند الأطفال فرح ولهو ومرح، وكنز كبير يحوي عجائب كثيرة، ويضم كلّ ما يحبونه من ماء وسفن وأسماك متعددة الأشكال والألوان.. أما الأطفال بالنسبة للبحر، فهم البراءة والصدق والعفوية، وهم الأصدقاء المخلصون الذين يقتربون منه حباً وشغفاً به، لا لنيل عطاياه أو استغلال مقدراته. وتبلغ العلاقة بين الأطفال والبحر أوجها في الصيف حين يشتد الحرّ وتزداد الحاجة للماء كي يطفئ حرارة الأجساد، فيهرعون إليه لتفريغ طاقاتهم واللعب معه وفيه، وتشير الأبحاث والدراسات الحديثة إلى أن اللعب يفجر طاقة الأطفال وينمي مهاراتهم وذكاءهم، بالإضافة إلى تقوية أجسادهم والمساهمة بشكل فعّال في نموهم العضلي والعقلي.

اقرأ أيضا