الاتحاد

الرياضي

مطر وخليل وسبيت يقودون حلم «الأبيض» والعنزي أهم الأوراق الرابحة لـ «الأزرق»

- دائما ما تحمل البطولات الكبرى، مولد نجوم جدد، يشقون طريقهم، نحو التألق، وهو ما ننتظره، من نجوم القارة الصفراء، عندما “يصولون” في ملاعب الدوحة القطرية، في أمم آسيا 2011 .
ويشارك في البطولة 16 منتخباً هم الأفضل، ومن هذا العدد هناك ثمانية منتخبات عربية، لها طموحاتها الكبيرة، على الأرض العربية التي تقام عليها البطولة، وهناك الكثير من النجوم العرب الذين يرغبون بالفعل في وضع بصمتهم الحقيقية والفعالة في المنافسة التي يتوقع لها أن تكون نارية بين كافة المنتخبات المشاركة.
ويضم منتخبنا أكثر من نجم بارز سيكون له بريقه في هذه البطولة، وترتكز عليهم أحلام “الأبيض”، ومنهم إسماعيل مطر الذي يملك قدرات كبيرة جدًا في الجانب الهجومي، سواء تسجيل الأهداف، أو صناعتها، بجانب قدرته على المراوغة الفردية والانطلاق بالكرة والتمرير الذكي، والتسديد المتقن، وهو لاعب ليس غريباً، على الملاعب أو الجماهير، حيث سبق له أن لعب مع السد على سبيل الإعارة.
ولن يكون مطر النجم الوحيد الذي يتوقع له التألق، فهناك الحارس الأمين ماجد ناصر حيث لمع بريقه خلال بطولة كأس الخليج الأخيرة في اليمن، وهناك صاحب القذائف الصاروخية سبيت خاطر الذي نتوقع منه التألق اللافت، ولا يخفى على جماهيرنا الكروية وجود لاعب في حجم وقوة المهاجم الشاب أحمد خليل صاحب 19 عاماً، الذي توج بجائزة أفضل لاعب شاب في آسيا عام 2009 ، كما أنه قاد على ملاعب الدوحة منذ فترة بسيطة منتخبنا الأولمبي للفوز بالميدالية الذهبية لبطولة المنتخبات الأولمبية الخليجية، وفضية آسياد جوانزهو.
وهناك نجوم خليجيون آخرون، يتوقع لهم البزوغ في أمم الدوحة، حيث لمع نجم الكويتي فهد العنزي في “خليجي 20”، ومن المتوقع أن يكون واحداً من العناصر التي ستكون هذه البطولة بمثابة انطلاقة جديدة له، ومعه كذلك زميله بدر المطوع ومساعد ندا، إضافة إلى الحارس نواف الخالدي الذي يعتبر أحد أبرز العناصر في صفوف “الأزرق”.
أما المنتخب البحريني الشقيق، فيملك العديد من النجوم المتميزة أصحاب خبرة، وتجارب عديدة، حيث إن معظم لاعبي المنتخب الحاليين متواجدون منذ سنوات مع بعضهم البعض، والمنتخب البحريني لا يملك نجم بارز يتفوق على أقرانهو ويعتبر الثنائي جيسي جون وعبد الله فتاي من أبرز نجوم المنتخب “الأحمر”، حيث يحترف الأول في صفوف اسكيشيهر سبور التركي، بينما يلعب الثاني في اتحاد كلباء الإماراتي، قادماً من نيوشاتل السويسري، وفي خط الوسط هناك سلمان عيسى قائد المنتخب، وفي الدفاع المتميز سيد محمد عدنان المدافع القوي صاحب الطول الفارع، والمحترف بالدوري القطري.
وفي صفوف الأخضر السعودي هناك أكثر من مهاجم بارع ومنهم ياسر القحطاني ونايف هزازي ومحمد الشلهوب
وفي صفوف البلد المضيف قطر فيتواجد سيباستيان سوريا والذي يريد أن يصنع لنفسه مجداً مع المنتخب، خاصة أنه منذ تجنيسه لم يحقق مع المنتخب البطولات، على الرغم من الجهد الكبير الذي يبذله ، وتنتظر الجماهير الخليجية أيضاً عودة خلفان إبراهيم خلفان صاحب لقب أحسن لاعب في القارة الصفراء، من قبل أن يعود إلى مستواه.
كما أن الإصابة التي عانى منها حسين ياسر أحد أبرز لاعبي قطر ربما تمنعه من أن يقدم مستواه المعهود، وربما تتعلق الطموحات القطرية كثيراً باللعب الشاب جار الله المري الذي برع مؤخراً في “خليجي 20” .

شفيع قائد «النشامى» والحارس الأمين

دبي (الاتحاد) - في صفوف المنتخبين السوري والأردني، هناك العديد من الأوراق الرابحة التي يلعب بها كل فريق، وفي النشامى، “المنتخب الأردني” يعتبر حارس المرمى عامر شفيع من النجوم في الأردن، فيما يأمل الجميع الاستفادة من خبراته عندما لعب في نهائيات كأس آسيا 2004 حيث برز صاحب “28 عاماً”، كأفضل اللاعبين في هذه البطولة وجذب اهتمام الأندية الأوروبية غير أنه رفض الانتقال في حين يعول الكثيرون على مهاجم الفيصلي مؤيد أبو كشك ومحمود شلباية الذي يسجل أهدافاً رائعة ومهمة على المستوى الدولي. وفي المنتخب الأردني هناك طموحات كبيرة أيضاً بوجود لاعبين متميزين ويرغبون في نفس الوقت في أن يضيفوا لأنفسهم المزيد من التألق، ومنهم ابن ياسين وحسونة الشيخ.

نيكونام وشجاعي والأمل الإيراني

دبي (الاتحاد) - يعتمد منتخب إيران على المواهب الموجودة في صفوفه حتى يستطيع الظهور بشكل لافت في أمم آسيا، ويعتبر الثلاثي نيكونام وشجاعي وخالا تبري هم الأبرز في صفوف الفريق، الذي كان يضم في فترات ماضية أسماء لامعة بحجم علي دائي، وعلي كريمي ويبحث الجيل الحالي من هؤلاء اللاعبين على استعادة الكرة الإيرانية لهيبتها.


هوندا الأبرز في كتيبة «الساموراي»

دبي (الاتحاد) – يعتبر كييسوكي هوندا والمحترف بفريق سسكا موسكو الروسي من أفضل العناصر الموجودة حالياً في صفوف الساموراي الياباني وسجل هوندا “24 عاماً” هدفين لليابان وساهم بصنع آخر خلال مشوار “الساموراي الأزرق” نحو الدور الثاني في المونديال للمرة الأولى خارج أرضه.
ذكرت التقارير أن أندية ميلان الإيطالي، فالنسيا، أتلتيكو مدريد، أشبيلية الإسبانية وتشيلسي ومانشستر سيتي الإنجليزيين ترغب بضم اللاعب الموهوب إلى صفوفها.
وكان هوندا أبدى رغبته باللعب في إنجلترا أو إسبانيا، وأن يحمل القميص الرقم 10 مع نادي ريال مدريد، يذكر أن هوندا قضى أربع سنوات مع فريق ناجويا جرامبوس الياباني القوي، ثم انتقل إلى فنلو الهولندي مطلع العام 2008 وساعده على التأهل إلى مصاف الدرجة الأولى.
ثم انضم في يناير إلى سسكا موسكو في صفقة كبيرة بلغت 5.11 مليون دولار، فسجل هدفاً وصنع هدفاً ثانياً خلال فوز فريقه 3-2 في مجموع المباراتين على أشبيلية الإسباني في دوري أبطال أوروبا، ليصبح أول لاعب ياباني يبلغ ربع نهائي المسابقة.

اقرأ أيضا

16 لاعباًً يمثلون منتخب الجامعات في «عربية الخماسيات»