الاتحاد

عربي ودولي

رئيس الصومال يعرض التفاوض مع «الشباب»

صورة أرشيفية تعود إلى سبتمبر الماضي لعناصر من ميليشيا الشباب بعد استسلامهم للقوات الحكومية والافريقية (ا ف ب)

صورة أرشيفية تعود إلى سبتمبر الماضي لعناصر من ميليشيا الشباب بعد استسلامهم للقوات الحكومية والافريقية (ا ف ب)

الدوحة (د ب أ) - أكد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود استعداد بلاده للتفاوض مع “حركة الشباب” المتمردة، لكنه استثنى “الشخصيات التي عليها ملاحظات دولة”. وقال، في حوار مع وكالة الأنباء القطرية “قنا” على هامش زيارته للدوحة، إن بلاده مستعدة للتفاوض مع “حركة الشباب” التي تحمل السلاح في بلاده، لكنه استثنى الشخصيات التي قال إن “عليها ملاحظات دولية أو ارتكبت جرائم”، مشيراً إلى وجود عناصر غير صومالية في هذا المجال. وقال إن الحركة تضم فئة أجبرتهم الظروف الاقتصادية للانضمام لتلك الحركة، وأضاف: “نريد تغيير أوضاع هؤلاء الاقتصادية حتى تتحول إلى الأفضل”.
وأوضح أن محادثاته مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد أمس في الدوحة ركزت على “دعم العلاقات بين البلدين، وقضايا إقليمية ودولية”، ووصف العلاقات بأنها “قوية ووثيقة”. واعتبر شيخ محمود القمة العربية التي ستعقد في الدوحة نهاية الشهر الحالي “مهمة جداً وجديرة بالاهتمام”. وبخصوص المجالات التي تحتاج إلى دعم ومساعدة، قال: “إنها تكمن في خمسة مجالات: وهي التعليم وكيفية تثبيت ودعم عملية المصالحة بين الصوماليين والحصول على المياه النظيفة والصحة ودعم الإدارة المحلية”.
وفيما يتعلق بقضية القرصنة والإرهاب الذي عانى منه الصومال خلال سنوات، رأى الرئيس الصومالي أن “القرصنة هي من إفرازات غياب الدولة الصومالية، وقد قامت الحكومة الصومالية بمحاولة للتفاوض، وأدى التفاوض الذي قامت به الحكومة إلى إطلاق ستة من الرهائن بينهم سوريون ولبنانيون وقد جرى إطلاق سراحهم قبل ثلاثة أسابيع، والآن تجري مفاوضات أخرى لإطلاق نحو 25 رهينة “موضحا أن هذه المفاوضات تتم بواسطة شيوخ قبائل.
وعن علاقات الصومال مع دول مجلس التعاون الخليجي، قال إنه “لم يصبها أي توتر على مدى تاريخ العلاقات بين الجانبين، والشعب الصومالي يكن كل الاحترام لدول وشعوب مجلس التعاون الخليجي، ودول الخليج هي من الدول التي ساهمت في تسهيل معيشة الصوماليين وقدمت خدمات عدة للمجتمع الصومالي وعلاقتنا مع هذه الدول جيدة”. وعما إذا كانت هناك تطورات إيجابية في العلاقة مع الولايات المتحدة بعدما اعترفت واشنطن بالحكومة الصومالية الحالية، قال: “علاقاتنا مع أميركا تحسنت الآن، ونتطلع لتكون على مستوى أفضل، وهناك اتفاقات مشتركة تم التوقيع عليها بين البلدين، وهناك دعم أميركي للصومال حالياً في مجالات الأمن، ونسعى لتوقيع اتفاقات أخرى تخدم الصومال، وهناك أمل كبير في أن تتحول هذه العلاقة، وتلك الاتفاقات إلى شيء ملموس على الأرض”.

اقرأ أيضا

بعد اشتباكات مع المحتجين.. قوات الأمن العراقية تفتح ميناء أم قصر