الاتحاد

رمضان

تفاقم مشكلة المرامل في الشحار


بيروت- 'الاتحاد': مشكلة المرامل في منطقة الشحار الغربي في قضاء عاليه لا تزال قائمة وتتفاقم مع مطالبة الاهالي بحلها، ولهذا فقد جددوا نداءهم 'جمعية طبيعة بلا حدود' للكشف الميداني على ما تتسببه هذه المرامل من كوارث بيئية وتغيير في المعالم الطبيعية للمنطقة· وقام وفد من الجمعية بجولة في المنطقة، تركزت بشكل اساسي على محفار الرمل الذي يتصدر بلدة عبيه ويشوه مدخلها الرئيسي، فضلا عن مرامل كفرمتى والقرى والبلدات المجاورة· وقد شارك في الجولة عدد من اعضاء الجمعية وناشطيها الذين اطلعوا على الواقع القائم بما هو فضيحة بيئية غير بعيدة عن دهاليز السياسة واروقة الادارة التي تسمح بعمل المرامل باساليب ملتوية، اما بحجة استصلاح اراض زراعية او رخص بناء وهمية·
رئيس الجمعية محمود الاحمدية، قال: 'جولتنا تأتي في اطار متابعتنا لهذه المشكلة ومقاربة نتائجها المدمرة على مستوى الغطاء الاخضر الذي هو من اهم سمات هذه المنطقة· واول ما لفت انتباهنا التخريب الذي طال الطرق الرئيسية والطرق الزراعية التي ما عاد في امكان اصحابها الوصول اليها'·
وطالب الاحمدية 'وزارتي الداخلية والبلديات والبيئة ومحافظة جبل لبنان وقائمقامية عاليه بتقديم ايضاحات حول المسوغ القانوني الذي يبيح اراضي الشحار الغربي للمرامل'· ورأى الاحمدية ان 'الكارثة القائمة تعتبر مفصلا اساسيا امام الحكومة العتيدة حول ما اذا كانت قادرة على مواجهة هذه الفضيحة ببعديها السياسي والبيئي'· وقال: 'نحن ندرك بان هناك انهيارا اقتصاديا طال فئات اجتماعية كبيرة في لبنان لجهة ارتفاع سعر المازوت، وندرك طبيعة الظروف الاستثنائية التي تعيشها منطقة الشحار الغربي التي لم تنجز فيها العودة والمصالحة، وهي الاكثر تضررا من الحرب في مقارنة مع باقي المناطق، ولم يحصل ابناؤها منذ العام 1983 على اي تعويضات، لكن معالجة الوضع لا تكون بتخريب هذه المنطقة، والامر يتطلب عناية دقيقة لجهة تحقيق المصالحة والعودة وخلق فرص عمل امام بناء القرى'·

اقرأ أيضا