الاتحاد

الاقتصادي

«دبي سات-1» يصل إلى كازاخستان استعداداً لإطلاقه

أعلنت «مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة» أمس أن عملية شحن القمر الصناعي «دبي سات – 1» والأجهزة والمعدات التقنية الخاصة به إلى قاعدة إطلاقه في «بايكنور» في كازاخستان تمت بنجاح، وأن فريق عملها من المهندسين والعلماء الإماراتيين قاموا مؤخراً بتفريغ الحاويات وتركيب معدات الاختبار لبدء عمليات الاختبار النهائي، تمهيداً للإطلاق في 26 يوليو الجاري.

وقال أحمد عبيد المنصوري، المدير العام ونائب رئيس مجلس الإدارة بمؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة: يقوم فريق العمل الإماراتي والكوري المشترك بإجراء عمليات الفحص والاختبار النهائية، التي من المتوقع أن تستغرق أسبوعاً كاملاً حتى يتم التأكد من أن جميع المعدات في حالة جيدة قبل عملية التركيب النهائي في مركبة الإطلاق. ويعتبر القمر الصناعي «دبي سات-1» أول قمر استشعار عن بعد تملكه دولة الإمارات وهو يمثل عزم الدولة على الحصول على التقنيات الفضائية المتطورة بهدف تلبية متطلبات البحث العلمي والتقني، إضافة إلى الحاجة الدائمة إلى المعلومات الفضائية وبيانات المراقبة الأرضية التي تخدم مسيرة التنمية الشاملة التي تتبناها الدولة. ويتألف مشروع «دبي سات – 1» من ثلاثة أجزاء هي: الفضائي، والأرضي، والإطلاق، حيث يتألف الجزء الأرضي من ثلاثة أقسام وهي مركز مراقبة رحلات القمر الصناعي والتلسكوب، ومحطة استقبال الصور ومعالجتها، ومنظومة الهوائي والترددات اللاسلكية. ويتم استخدام الصور النهائية التي يصدرها «دبي سات – 1» في العديد من التطبيقات المدنية كتأثير انعكاسات الأشعة الشمسية على الأرض والمسطحات المائية، وغيرها من مجالات علوم الفضاء وتطبيقاتها الواسعة. وتقوم «مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة» حالياً بتنفيذ أربعة أبحاث رئيسية وهي المراقبة والتنبؤ بالضباب، وكيفية استخدام صور الأقمار الصناعية للتنبؤ بالعواصف الرملية، ودراسة والتأكد من جودة المياه في منطقة الخليج العربي، خصوصاً دراسة مخلفات عملية التحلية على الحياة البحرية والبيئية حول المحطات الموجودة في دولة الإمارات، إلى جانب دراسة كيفية تحسين مستوى وضوح صور الأقمار الاصطناعية.

اقرأ أيضا

«جو إير» تسيّر رحلات يومية إلى أبوظبي