منى الحمودي (أبوظبي)

عبرت الكوادر الطبية العاملة في مختلف المنشآت الصحية بالدولة عن خالص شكرها وتقديرها لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وذلك لدعم سموها الدائم والمتواصل للكوادر الطبية وتشجيعها لهم.
وقالوا إنهم فوجئوا مساء أمس برسالة شكر لهم من سموها على هواتفهم النقالة، على ما يبذلونه من جهود لعلاج المرضى من فيروس كورونا، واعتبرتهم سموها «تاجاً نفخر به وقت الأزمات من خلال حرصهم على تلبية نداء الوطن».
أكدت الدكتورة مريم بطي المزروعي، المدير التنفيذي لمدينة الشيخ خليفة الطبية، أن رسالة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رسمت ابتسامة وخلقت سعادة في نفوس جميع الكوادر العاملة في خط الدفاع الأول لمواجهة فيروس كورونا المستجد.
وقالت: «لا يخفى على أحد حجم الجهد المبذول من الكوادر العاملة في القطاع الصحي، خصوصاً في ظل انتشار فيروس كورونا، وإن معظم الأطباء يعيشون فترات طويلة بعيداً عن عائلاتهم وأبنائهم لحمايتهم» وأتت كلمات «أم الإمارات» لتكون بلسماً أزاح التعب ورسم السعادة والابتسامة على وجوههم، وذلك لمعرفتهم بأن هناك من يدعمهم ويُثمن ويقدر عملهم، خصوصاً عندما أتت هذه الكلمات من «أم الإمارات».
وقالت الدكتورة شما خليفة المزروعي، المدير التنفيذي للعمليات التشغيلية في مدينة الشيخ خليفة الطبية، إن الدعم اللامحدود الذي يتلقاه الأطباء من «أم الإمارات»، مصدر فخر وقوة لجميع الكوادر الطبية الذين سعدوا كثيراً بالرسالة التي تلقوها من سموها واعتبروها حافزاً كبيراً لتقديم المزيد والثبات للحفاظ على الأرواح التي اؤتمنوا عليها بين أيديهم، مشيرةً إلى أن الجميع على يقين بأن «أم الإمارات» تشجعهم دائماً وتدعم جميع من هم على أرض الإمارات الطيبة في جميع مجالاتهم من مواطنين ومقيمين.
من جانبه، لفت الدكتور خلدون الخالدي، استشاري طب طوارئ متخصص في الطوارئ والأزمات، إلى أن رسالة أم الإمارات لهم، كانت محور حديث جميع العاملين، ورسمت فرحة وخلقت ثقة أكبر بالنفس لديهم لشعورهم بمدى اهتمام سموها بالكوادر الطبية خصوصاً العاملين في الصفوف الأمامية ما أعطاهم الدافع لبذل المزيد.
وعبرت الدكتورة عفراء السويدي، اختصاصي طب طوارئ في مدينة الشيخ خليفة الطبية، عن فخرها بأن تكون من الكوادر الطبية التي هي خط الدفاع الأول في الدولة لمواجهة فيروس كورونا المستجد. وقالت: إن كلمات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، خلقت نوعاً من الثقة في النفس والسعادة لدى كل من تلقى الرسالة من سموها.
ولفتت إلى أن الرسالة محفزة وأن أي شخص عندما تصله رسالة وتكون شخصياً من أم الإمارات فإن ذلك دافع لتقديم المزيد للوطن وللمكان الذي يعمل فيه، مشيرةً إلى أنه بالرغم من الجهد الكبير الذي يبذله أطباء الطوارئ بوجود التعب والحذر بنفس الوقت من العدوى، إلا أن تلقي مثل هذه الرسالة التي تؤكد دعم القيادة ودعم أم الإمارات وتقديرها للجهود المُقدمة من قبلهم، أمر يجعلهم يشعرون بنوع من الارتياح والطمأنينة بأنهم في وطن يقدر المجهود ويقدم تقديرا معنويا يعتبر أكبر من أي تقدير مادي.
وقال الدكتور نافع الياسي، اختصاصي جهاز هضمي أطفال، إن الرسالة التي تلقتها الكوادر العاملة في القطاع الصحي، ليست مُستغربة من سموها، فسموها تدعم دائما أبناء الوطن، مضيفاً أن الرسالة حملت كلمات جميلة وفيها حنان كبير.
وتابع نحن بدورنا نقول لأم الإمارات: «لا تشلين هم» فصحة المواطنين والمقيمين أمانة في أعناقنا وأقسمنا على بذل رعايتنا الطبية للجميع وبهذا الوقت تُثبت الكوادر العاملة هذا الأمر.
من جهتها، قالت الدكتورة أنوار ابراهيم الأحمد اختصاصية طب الطوارئ: في ظل الظروف التي نمر بها والتي جعلتنا نفكر بالجميع ونرعاهم وفي نفس الوقت نبتعد عن عائلاتنا خوفاً عليهم ولحمايتهم، فإن رسالة «أم الإمارات» أتت لتؤكد أن هناك من يفكر بنا ويدعمنا ويقدر العمل الذي نقوم به، وجعلتنا نعتز بأنفسنا وبالعمل الإنساني الذي نقوم به.
وأكدت أن كل كلمة في الرسالة تُعطي دافعا أكبر لبذل أقصى جهد في سبيل الوطن الغالي الإمارات الحبيبة، متوجهةً بالدعاء لله عز وجل أن يرفع البلاء ويشفي العباد، وأن يحفظ سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك والقيادة الرشيدة.
وقالت الدكتورة مها عيضة الجابري، طبيب مقيم في قسم الطوارئ: إن رسالة «أم الإمارات» الشيخة فاطمة بنت مبارك، حملت كلماتٍ بعثت مشاعر مختلفة ما بين الفخر والتقدير والثناء والحب والحنان، خصوصاً وأنها بدأت بابنتي.
وأضافت: نحن نعيش على أرض دولة تراعي قيادتها جميع من يعيش بها، ورسالة «أم الإمارات» دليل على إنسانية سموها وحرصها على أن تكون قريبة من الكوادر الطبية العاملة في خط الدفاع الأول لمواجهة فيروس كورونا، وتقول لهم: «أنا معكم وأدعمكم».
وأشارت الدكتورة صفاء مصطفى مدير تمريض تنفيذي، إلى أن الكوادر العاملة في القطاع الصحي شعرت بالسعادة، حيث أعطت الرسالة جرعة من الحماس ومدت الجميع بالطاقة الإيجابية لتقديم وبذل المزيد.
وذكرت الدكتورة حمدة ضاعن المهيري، طبيب مقيم في قسم الطوارئ، بأنها تلقت رسالة «أم الإمارات» بعد انتهاء مناوبتها الليلية، لتزيح كل التعب وترسم سعادة لا وصف لها، معبرةً عن فخرها بأنها من وطن الفخر والعز دولة الإمارات، التي لم تدخر جهداً في الاهتمام بمواطنيها والمقيمين على أرضها، وأن الأطباء محل اهتمام وتقدير، اهتمت بهم ووفرت لهم الموارد للحفاظ على سلامتهم وسلامة أهاليهم، وراعت مشاعر الأطباء وصحتهم البدنية والنفسية والذهنية.
من جهتها، عبرت الدكتورة فدوى الحمادي، طبيب مقيم في طوارئ مدينة الشيخ خليفة الطبية، عن شكرها على الدعم اللامحدود الذي يتلقاه العاملون في القطاع الصحي من القيادة الرشيدة، ومن أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، والتي أرسلت كلمات مفعمة بالحب والحنان، كلمات شكر وثناء للكوادر الطبية جعلتهم فخورين بما يقدمونه ومستعدين لبذل المزيد في سبيل هذا الوطن الغالي.