الاتحاد

الاقتصادي

«أداك» تنشئ مركزاً إقليمياً لتدريب الطيران

مطار أبوظبي الدولي

مطار أبوظبي الدولي

وقعت شركة أبوظبي للمطارات (أداك) اتفاقيتي تفاهم وتعاون مشترك مع الاتحاد الأميركي لمديري المطارات التنفيذيين والاتحاد الدولي لمديري المطارات التنفيذيين ، لإنشاء مركز إقليمي متقدم لتدريب الطيران وتطوير المهارات في دولة الإمارات ومنطقة الخليج العربي.

وتم توقيع هاتين الاتفاقيتين خلال المؤتمر والمعرض السنوي الذي نظمه الاتحاد الأميركي لمديري المطارات التنفيذيين في ولاية فيلادلفيا بالولايات المتحدة الأميركية. كما تم خلال المؤتمر أيضاً اعتماد إنشاء مركز الخليج لدراسات الطيران، تحت إشراف وإدارة شركة أداك، ليكون بمثابة مركز تعليمي حصري في دولة الإمارات، يقدم عدداً من التخصصات والبرامج التدريبية وتطوير مهارات المديرين التنفيذيين في قطاع الطيران من منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط. وقد نال مركز الخليج لدراسات الطيران في العام الماضي موافقة الهيئة الدولية للطيران المدني لإنشائه في إمارة أبوظبي، حيث من المتوقع أن يتم إطلاق برامجه التدريبية وإنجاز مقره الواقع في مطار البطين العام الجاري. وتنص هذه الاتفاقيات على التعاون والتنسيق مع كل من الاتحاد الأميركي لمديري المطارات التنفيذيين والاتحاد الدولي لمدراء المطارات التنفيذيين لطرح التخصصات والبرامج التدريبية والأبحاث والأنشطة للمنتسبين وتنظيم المؤتمرات المتعلقة بقطاع الطيران. وقال خليفة محمد المزروعي رئيس شركة أداك، في بيان صحفي أمس: «تعتبر شركة أداك مؤسسة ديناميكية تعمل بشكل متواصل على تطوير وتوسعة نشاطاتها. إن سياستنا الاستراتيجية تهدف إلى إقامة علاقات شراكة مع أهم المنظمات الدولية والشركات المتخصصة في قطاع الطيران والفضاء، في الوقت الذي نسعى فيه إلى دعم نمو اقتصاد إمارة أبوظبي وتحقيق الامتياز، من خلال رفع مستوى عمليات وخدمات المطارات التي تديرها شركة أداك». وقال «إن التعاون المشترك بين شركة أداك والاتحاد الأميركي لمديري المطارات التنفيذيين والاتحاد الدولي لمديري المطارات التنفيذيين سيعزز من مهارات المديرين التنفيذيين واكتساب المزيد من الخبرات للنهوض بقطاع الطيران ومجال صناعة الطيران في الدولة». من جهته، قال جلال حيدر مدير عام مركز الخليج لدراسات الطيران: «يطيب لنا أن نعرب عن بالغ سرورنا لتوقيع اتفاقية التفاهم والتعاون المشترك مع كل من الاتحاد الأميركي لمديري المطارات التنفيذيين والاتحاد الدولي لمديري المطارات التنفيذيين واتخاذهما من إمارة أبوظبي مقراً لها. واضاف «إننا نتطلع إلى العمل سوياً لتدريب وتطوير مهارات المدراء التنفيذيين وصقل خبراتهم والتنسيق مع الخبراء الدوليين من كلا الجهتين للنهوض بهذا القطاع الحيوي، ليس فقط على الصعيد المحلي، بل على الصعيدين الخليجي والإقليمي». من جهته، قالت باتريشيا ألين رئيسة مجلس الإنماء والمديرة التنفيذية لهيئة مطار توكسون الدولي: «يحرص الاتحاد الدولي لمدراء المطارات التنفيذيين على توسعة نطاق عمله وخططه الاستراتيجية في مجال صناعة الطيران وتعزيز روابط العمل المشترك والتعاون وتبادل المعلومات بين المدراء التنفيذيين للمطارات في شتى أنحاء العالم». من جهته، علق سبنسر ديكرسون نائب الرئيس التنفيذي لدى الاتحاد الدولي لمدراء المطارات التنفيذيين (IAAE)، قائلاً: «إننا نتطلع إلى فرص العمل والتعاون المشترك بين الاتحاد الأميركي لمدراء المطارات التنفيذيين وشركة أداك، والتي من شأنها أن تساهم في تعزيز صناعة الطيران في دولة الإمارات ومنطقتي الخليج العربي والشرق الأوسط وتوفير مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات لمدراء المطارات التنفيذيين حول العالم، بما في ذلك طرح برامج تدريبية وتفاعلية باستخدام الحاسوب وشبكة الإنترنت وغيرها من الوسائل التقنية الحديثة لتطوير المهارات والخبرات العملية في قطاع الطيران». و أعلنت شركة أداك خلال مشاركتها في معرض باريس الدولي للطيران، الذي عقد في العاصمة الفرنسية باريس خلال شهر يونيو الماضي، عن توقيع عدد من اتفاقيات التفاهم والتعاون المشترك وبناء علاقات شراكة مع عدد من المؤسسات العالمية الرائدة في قطاع الطيران والفضاء، والتي من المتوقع أن تساهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي لإمارة أبوظبي؛ لتصبح بذلك إحدى أهم وأكبر المراكز المتقدمة تكنولوجياً في مجال صناعة الطيران على مستوى العالم. كما تعمل الشركة حالياً بتشغيل وإدارة خمس مطارات في إمارة أبوظبي وتطوير مجمع أبوظبي للأعمال اللوجستية، والذي يقع على مقربة من مطار أبوظبي الدولي، لتوفير مجموعة من المرافق الحديثة وخدمة قطاع الطيران المدني وتطوير مجمع ضخم لصناعة الطيران في مدينة العين وجذب الشركات العالمية لإنجاز المشاريع الصغيرة والمتوسطة وإنشاء مركز للامتياز التكنولوجي والإبداع في صناعة الفضاء العالمية. من جهة أخرى، يعتبر الاتحاد الأميركي لمدراء المطارات التنفيذيين الجهة الأكبر عالمياً في مجال توفير التدريب التفاعلي للمدراء التنفيذيين في المطارات، حيث عمل الاتحاد الأميركي على مدى السنوات الماضية على تطوير الخدمات والبرامج التدريبية المعتمدة رسمياً. وقد قام عدد كبير من موظفي المطارات وشركات الطيران لدى 82 مطاراً حول العالم بالتسجيل في دورات تدريبية تزيد مدتها عن 1.2 مليون ساعة، وذلك باستخدام نظام التدريب التفاعلي (IET)، الذي تم تطويره من قبل الاتحاد الأميركي. كما قام الاتحاد بإنتاج وتطوير نظام (eCISTM) لإدارة التعليم في العالم، والذي يعد الأول من نوعه، لتقديم البرامج المتخصصة في مجال بيئة المطارات وتنظيم المؤتمرات الهادفة للعديد من المؤسسات والمنظمات الكبرى في الولايات المتحدة، ومنها إدارة الاتحاد الفدرالي والوكالة الأميركية للتجارة والتنمية. وتشمل البرامج التدريبية المطورة من قبل الاتحاد الأميركي على منصة الفيديو وشبكة الربط عبر الإنترنت، والتي تعرف باسم (ANTN Digicast) وغيرها من البرامج التي تم استخدامها وتطبيقها في أنظمة مطار هارتسفيلد جاكسون الدولي بولاية أطلنطا وسلطة الموانئ في مدينتي نيويورك ونيوجيرسي، بمتابعة وإشراف خبراء محترفين.

اقرأ أيضا

التجارة الخارجية بين الإمارات ومصر تنمو 14% إلى 20 مليار درهم